التغيير

تفاجأ معظم المسلمين المؤمنين بشريعة محمد، بما تقوم به داعش وأشباهها من أعمال وحشية، سواءً قتلاً أو سبياً أو حرقاً لأحياء، وتتعدد المواقف والمشاعر، ما بين مستهجن لهذه الأعمال، أو مرحب بتطبيق الشريعة
* زاهر طلب شكلت الفترة الماضية في الأزمة السورية مرحلة مراوحة مملة وتردد غربي وعربي في الدعم المتقطع للجيش السوري الحر، وكان ذلك أيضا بسبب الاهتمام العالمي بالوحش الداعشي، غير أن انقلاب الحوثيين
  ليس في إمكان أحد أن ينكر وجود المؤامرات وإلا كان مغرقا في السذاجة ومفرطا في حسن النية بالآخرين، ذلك أن المؤامرة في أحد التعريفات البسيطة، هي الخطط التي تضعها الأمم لتحافظ على مصالحها وحسن سير
منذ أكثر من عام، و تحديدا منذ أن بدأت صور شهداء القتل تحت التعذيب تتسرب، معلنة شكلا جديدا من أشكال الفاجعة، و أنا أبحث عن وجوه ستة من أفراد عائلتي قضوا في سجون (نظام المقاومة)، منذ ذلك الوقت و أنا
صادف يوم السبت السابع من آذار مارس مرور نصف قرن على مظاهرة سلمى عام 1965 في ولاية ألاباما الأمريكية بقيادة القس الأمريكي وداعية حركة الحقوق المدنية مارتن لوثر كينغ. فاوض تظاهر قاوم، هي الاستراتيجية
    و لا أقصد هنا.. نقابة تضامن البولونية التي أطاحت بالنظام الشيوعي في بولندا؛ بدعمٍ إعلاميّ مفتوحٍ من وسائل الإعلام الغربية؛ وبمساندةٍ ماليةٍ وسياسيةٍ واستخبارتيةٍ غربية.. أيضاً. سنتذكَّرُ
هذا المقال رد على ماكتبه الدكتور محمد حبش بعنوان هل يصلح القرآن لكل زمان ومكان ؟ أفترض أن القارئ اطلع عليه أولاًهل القرآن صالح لكل زمان ومكان ؟ نعم إأذا كنّا نقصد الأهداف التي جاء القرآن ليحققها
بعد مرور شهر وثلاثة أيام على وقوع مجزرة تشارلي إيبدو في فرنسا، وقعت المجزرة المصغّرة في جامعة تشابيل هيل في ولاية كارولينا الشماليّة والتي راح ضحيّتها ثلاثة من الطلبة المتفوّقين من المسلمين..
  يعتقد الباحث في علم  النفس التحليلي مانفريد كيت دو فري أن الدافع للمرء لئن يصبح قائدا" هو الرغبة بالتعويض عن حرمان عاطفي سابق. كما يعتقد أن القائد الناجح هو الذي يتمتع بثلاث صفات: رؤية واضحة
انتهيت منذ بضعة أيام من مشاهدة حلقات الجزء الأول من مسلسل ماركو بولو الذي يحكي قصة حرب المغول بقيادة قوبلاي خان حفيد جنكيز خان ضد امبرطورية سونغ الصينية التي كانت تحتمي من هجمات المغول خلف سور
لم يُتَح للسوريين أن ينتخبوا برلماناً يُمثلهم سوى في الخمسينات من القرن الماضي ولفترة قصيرة جداً؛ سرعان ما أطاحت به الانقلابات العسكرية المتوالية؛ التي قام بها ضباط منفردون؛ ثم قام به ضباط حزب
جذور الاستبداد العربي إن الذي دعاني إلى كتابة هذا المقال هو تلك المغالطة التاريخية التي ترددت كثيراً في ما كتب وقيل أن عمر الاستبداد في حياتنا يعود إلى 4-5 عقود الأخيرة من تاريخنا المعاصر، وكأننا قبل
في عام 1995 قرر شخص يدعى ماك أرثر ويلر أن يقوم بسرقة بنك في مدينة بيتسبرغ الأمريكية. لكن ويلر قرر أن يقوم بطلاء وجهه بعصير الليمون ظنا منه أن ذلك سيؤدي إلى حجب وجهه عن كاميرات المراقبة البنكية.
انتقل كثير من موالي الأنظمة العربية والمنافحين عنها إلى المحاججة بالديكتاتورية كحل، بعدما كانوا قبل عصر الثورات غالباً ما يتقبلونها كواقع حال أو شر لا يمكن دفعه. لا شك أن راهن منطقتنا بالغ التعقيد،

الصفحات