جبر الشوفي

- من مواليد السويداء

- إجازة في اللغة العربية وآدابها - جامعة حلب

- عمل بعد تخرجه في التدريس واستقال منه في العام 1990

-  انتسب للحزب الشيوعي عام 1970 و استقال منه عام 1986

- نشط بعدها كمعارض مستقل ومنع من السفر بين الأعوام 1989-2001

- مع انطلاقة ربيع دمشق انتسب في العام إلى لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية كعضو إمانة عامة

-  انتسب إلى إعلان دمشق وانتخب في مؤتمره الوطني عضوا في أمانة عامة

- اعتقل على اثر ذلك بين الأعوام بين 2007- 2010  مع 12 من نشطاء وقيادات إعلان دمشق

​-  انخرط في دعم الثورة السورية منذ بداية أحداث درعا.

- عضو المجلس الوطني السوري ممثلاً عن إعلان دمشق

- يكتب الشوفي المقالات والأبحاث السياسية، وينشر كتاباته في عدد من المواقع والصحف

مقالات الكاتب

وجهات نظر

  قد يقف الانتصار العظيم على تلة من فشل متراكم، وقد يفشل الانتصار العظيم أيضاً في استثمار انتصاره، فيتهاوى إلى درك أمرّ من الفشل وأقسى، ذلك أن النجاح -والانتصار العسكري خاصة- قد يذهب بكل العقل والحكمة ويفقد صاحبه الاتزان.

التعليقات: 0
الزمن السوري

  استغلت الكتلة الوطنية الحاكمة التأييد الشعبي لها، بعد توقيعها معاهدة الاستقلال في أيلول  1936 أسوا استغلال، حتى أطلق على حكمهم( حكومة المزرعة ) بسبب استحواذهم على المغانم والمنافع هم وأنصارهم، وقد فرضت هذه الكتلة سيطرتها وخنقت كل نفس معارض، وماطلت في العفو عن السياسيين الذين أبعدتهم فرنسا إلى ما

التعليقات: 0
الزمن السوري

في العام 1943عادت الكتلة الوطنية إلى الحكم، بعد أن فقدت كثيراً من ألقها وشعبيتها، بسبب سياستها المتهاونة القائمة على نيل الاستقلال بالاعتماد على الدبلوماسية الباردة، ولم تتعظ من التفاف الفرنسيين على معاهدة بلوم 1936 التي كانت قمة إنجازات هذه الكتلة في طريق الاستقلال السياسي، فساهم ذلك بتدهور رصيدها

التعليقات: 0
الزمن السوري

  وضع الاستقلال السياسي بعد الحرب العالمية الثانية الأنظمة العربية المتولدة عنه، في مواجهة مع الغرب الاستعماري وأطماعه ومشاريعه، في ظل هيمنة أجواء الحرب الباردة وفي مواجهة أعباء نكبة فلسطين 1948التي شكلت زلزالاً قيمياً ووجدانيا وثقافياً على امتداد الساحة العربية ولاسيما سورية باعتبارها محور بلاد ال

التعليقات: 0
وجهات نظر

  * جبر الشوفي لغاية 10-12-2015 كان يتحكم بالسوريين مزاج حاد، يدفعهم إلى التعبير عن إحباطاتهم وعما تراكم واحتقن من غضب في أعماقهم، بفعل كل ما يتعلق بظروف عيشهم وأمنهم وخذلانهم من الصديق قبل العدو، وبكل ما يتصدّر من مؤتمرات ومقترحات حلول وتسويات دولية، تسام بالأشلاء السورية المتطايرة، في الوقت الذي

التعليقات: 1

الصفحات