عدد القراءات: 3675

أسئلة وأجوبة

هل أنتم معارضون؟
نحن نعرف أنفسنا على أننا سوريون أولاً وأخيراً، وتعنينا القضية الوطنية فقط، وندعمها بغض النظر عن أي ملابسات أخرى، أما معايير القضية الوطنية لدينا فواضحة ولا تحتاج إلى تأويل:
تحرر الشعب السوري من الديكتاتورية ومنظومة الحكم والرأي الواحد بكافة أشكالها، السياسية والقومية والأيديولوجية.
تحقيق العدالة ومحاسبة كل من أساء للشعب السوري وتسبب بمآسيه.
احترام الخيار الديمقراطي الحر للشعب السوري في اختيار شكل المستقبل السياسي للبلاد وتسمية من يراه مناسباً لقيادتها عبر صناديق الاقتراع.
وبناء على ما سبق، فإننا نقف مع كل من يؤمن بهذه المعايير من أي طرف كان.

ما هو موقفكم من الثورة السورية؟
الثورة السورية حقٌ مشروع وحركة قدرية للشعب السوري، وحيث إنها حركة تحرر فهي تمثل صميم أهدافنا وما نعمل لأجله؛ ولذا فإن التزامنا قطعي وكامل بأهداف ثورة الحرية والكرامة. رغم ذلك، لدينا موقف من بعض التطورات الحاصلة في الواقع السوري، فنحن نقف على الطرف المقابل لكل الأفكار والسلوكيات العبثية التي تشكلت على هامش الثورة، والتي تحمل منهجاً عدمياً أو إجبارياً أو ديكتاتورياً، حتى لو كانت تقاتل نظام الأسد، بمعنى أننا لا ننظر للأمر من زاوية مرحلية وإنما برؤية مبدئية واستراتيجية.

ما هو موقفكم من مؤيدي نظام الأسد؟
لا يمكن بحال من الأحوال أن نكون مع من يدعم نظاماً ديكتاتورياً ضد شعبه، وبل ونطالب بتطبيق العدالة بحق كل من أجرم بحق الشعب السوري. لكننا في الوقت ذاته نتفهم أن هناك فئة صامتة أو خائفة متوجسة، وهذه الفئة تعنينا لأنها تشكل نسبة معتبرة من الشعب السوري؛ وهي وإن لم تدعم الثورة، فإنها لا تدعم جرائم الأسد ايضاً، وهذا مبررٌ كافٍ لنخاطبها ونتواصل معها ونفسح لها المجال للتعبير عن نفسها.

من يمولكم؟
لا يوجد لدينا تمويل بالمعنى الواسع للكلمة، فكل الجهود المبذولة في المشروع تطوعية إلى الآن. لكننا حظينا بدعم صغير من سوريين وطنيين مكننا من تمويل إطلاق الموقع بشكله الحالي وتسديد بعض النفقات الأساسية المتعلقة به. إن هدفنا الأساسي يتمثل في الاعتماد الكامل على تمويل السوريين في نهاية المطاف. لكننا منفتحون الآن لتلقي الدعم من المنظمات العربية والدولية الداعمة للإعلام ومشاريع الحريات وحقوق الانسان، طالما ينسجم ذلك مع أهدافنا ورؤيتنا، ودون أن يكون لذلك أي تأثير على رسالة المشروع ومنهجه، وعلى أن يكون بطريقةٍ شفافةٍ وواضحة.

هل لديكم أجندات مسبقة؟
نعم، لدينا أجندة واضحة ومبيّنة في تعريف المشروع وأهدافه، ونحن نعمل ونركز كل جهودنا لنشر وتحقيق الأفكار الواردة فيها؛ وفيما عدا ذلك، لا توجد أية أجندات خفية أو مستورة.
هذا المشروع مستقل، ولا يخضع لأي اعتبارات غير التي أعلن عنها في أهدافه. ونؤكد، في هذا الإطار، أن المشروع منفتح للتعاون مع الجميع فيما يندرج تحت الاعتبار المذكور، لكنه لا يقبل بأي املاءات تغير في منهجه أو توجهه.

ماهيب خلفياتكم الفكرية، هل أنتم علمانيون أم اسلاميون أم ماذا؟
لا تعنينا هذه التوصيفات مهما ضاقت أو توسّعت، ولا نحمل نهجا محدداً. ففريق العمل في المشروع يتضمن سوريين من كافة الاطياف والانتماءات كما هو واضحٌ تماماً من أسماء كُتابنا المعروفين للمتابع السوري. ولما كان واضحاً في رؤيتنا للمستقبل السوري أننا نؤمن بسورية دولة مدنية ديمقراطية، فإن كل من يشاركنا رؤيتنا هو شريك مفترض لنا مهما كان معتقده.

هل تقبلون النقد؟
إن اعترافنا بقيم الحرية يملي علينا قبول أي رأي مهما كان، ونحن لن نقوم فقط بنشر ما يردنا من انتقادات، بل إننا نطالب وسنطالب بها، على سبيل تأكيد ثقافة الحوار، وصولاً إلى ماهو أصلح للسوريين. كل هذا طالما حافظ النقد والملاحظات على أخلاقيات اختلاف الرأي المعروفة.

هل يمكن أن نساهم معكم؟
نعم، هذا المشروع مفتوح للجميع للمشاركة والمساهمة في محتواه وتطويره، بل نحن نعتمد على ذلك لفتح آفاق المشروع وتشكيل بيئة عمل تشاركية مع كل السوريين الذين يشاركوننا رؤيتنا، وطرق المساهمة والمشاركة تختلف وتتنوع بحسب الاهتمامات والامكانيات، ويوجد على القسم اليساري على الصفحة الرئيسية قسم تحت عنوان (شاركنا التغيير) يمكنك من خلاله المشاركة في عدد من المواضيع والمهمات التي يحتاجها المشروع.