التغيير

أَسوَد؛ هذا النداء الذي ضجّت به شوارع سوريا لسنة تقريباً مع مدٍّ ومطمطةٍ لحرفِ الواو، ليحمل من المناجاة ما يحمل من أنثى تجد بهذا الاسم الغريب منقذاً لها.  أسود هو اسم شخصية في مسلسل تركي تم دبلجته
  أتكونُ عبادةٌ بلا أخلاق؟ كل الناس يعرفون العبادة الظاهرة ويهتمون بها ويحرصون عليها، وبها يحكم الناسُ بعضُهم على بعض ويحاكم بعضهم بعضاً، إمّا رفعاً ومدحاً أو انتقاصاً
  في شهر آب 2016، تحول الوجه الجامد المصدوم للطفل السوري عمران إلى رمزٍ شاهد على سفالة الإنسانية ووقاحة السياسة في طحنها للبشر. التصقت صورة الطفل المذهول بوجدان العالم أجمع، وزادَه التصاقاً مشهدُ
  لو كت محايداً أومحباً للروس، لصفقت مع المصفقين إعجاباً، بقدرة الديلوماسية الروسية على المداورة والمناورة ومغافلة الخصم والصديق وتسجيل هدف المفاجأة، كما سجلته في الجولة الرابعة من آستانا، بعد جولات
  أخبرني سائق تكسي هندي مسلم عندما كنت في زيارة لدبي قبل سنوات عدة، أن باكستان كانت السبب في تخريب مشروع أمة الهند الكبرى التي كان من المقدر لها الخروج للنور، وذلك بسبب إنفصالها عن الهند، عندما استقل
صديقة روسية من أشهَـر وأصدَق المدافعين عن حقوق الإنسان ـ كل إنسان سألتني يوم أمس:  ـ ما صحة ما نشرته "بـــعــض" وسائل الإعلام؛ عن أن منظمة "أطباء سويديون لحقوق الإنسان" حصلت على معلومات تؤكد أن "
  لم يكن مفاجئاً موقف جيش الإسلام والأجهزة التابعة له حين تم الاعتداء على حرية الصحافة والحق في التعبير عن الرأي، عبر إغلاق مكاتب مجلة “طلعنا ع الحرية" في مدينة دوما والتحريض على العاملين فيها، إذ
  إن تاريخ البشر هو عملية مستمرة  و متطورة من التنظيم – أو الانتظام-  الاجتماعي، و تشكيل الجماعات،  بدأ من الحالة القطيعية البدائية وحتى أرقى المجتمعات والدول المعاصرة، مرورا بالعائلة و العشيرة و من
    واجهتني صعوبة في قبول ما يحصل تجاه مقال الساعة المنشور في مجلة " طلعنا عالحرية "  فلمقال "يا بابا شيلني ... " للكاتب شوكت غرز الدين بعد فلسفي يناقش فيه دور الأب والإله والدولة في حماية
  حدَّثني أحدُ الأصدقاء عن حادثةٍ آلمته جرت في باصٍ للمُسافرين في إحدى المُدن الألمانيَّة، حيثُ اعترضَ أحدُ الألمان على جلوس لاجئٍ على كرسيٍّ في ذلك الباص قائلاً له : هذه الأرضُ لنا فلا يحقُّ لكم
  لم يكن في تصوّر أحد من السوريين أو غيرهم، أن يمتدّ الصراع السوري لستّ سنوات مفتوحة على المزيد والمجهول حتى الآن، ولا أن تتعمق أبعاد هذا الصراع في نفوس المواطنيين المسالمين النفسية والوجدانية وفي
    رغم ان البنتاغون ولغاية ليل أمس مازال ينفي أنه تلقى تعليمات بإنشاء منطقة حظر طيران في سورية في شمالها حيث التركي، وفي جنوبها حيث الأردني والإسرائيلي، ورغم أننا على يقين أن الرئيس الأمريكي-أي رئيس
-1- يقول وليام (وِلْ) ديورانت، صاحب الكتاب الموسوعي الكبير "قصة الحضارة" (الذي أمضى في كتابته أربعين عاماً، وقد تُرجم إلى العربية ونُشر في اثنين وأربعين مجلداً): "تحدّاني أحدهم يوماً أن ألخّص قصة
  ما يحصل في كل الدول العربية التي ثارت على قدرها وعلى حكامها وعلى نفسها وعلى تخلفها وعلى جهلها وعلى كل العالم، هو ما حصل في كل العالم الذي نراه اليوم متقدماً ونسعى للحاق به،  فقد مرت البشرية بما
  قد يقف الانتصار العظيم على تلة من فشل متراكم، وقد يفشل الانتصار العظيم أيضاً في استثمار انتصاره، فيتهاوى إلى درك أمرّ من الفشل وأقسى، ذلك أن النجاح -والانتصار العسكري خاصة- قد يذهب بكل العقل
  لم يخطر في بال عبد الرحمن الكواكبي حين كتب "طبائع الاستبداد ومصارع العباد" أن مدينته حلب ستشهد، بعد مائة عام ونيف من وفاته، ما تشهده اليوم، وأن نساءها وأطفالها سيموتون تحت الأنقاض دون مغيث، وأن
  الجميع ينصح بالتريث والانتظار لنرى ما سوف يتخذه الرئيس المنتخب دونالد ترامب من خطوات عملية فيما يتعلق بالأزمة السورية. وأنا أتفق مع هذه النصيحة، لكننا لا يمكن أن نقتصر فعلنا على الانتظار فقط، علينا
  قبل أيام جرت انتخابات رئاسية في كل من جمهورية بلغاريا وجمهورية ملدوفا، فاز في كليهما تياران محسوبان على روسيا؛ إذ أنهما يدعوان إلى إقامة أقوى العلاقات مع روسيا. حيث فاز في الانتخابات البلغارية
  ها نحن هنا في قرننا الواحد والعشرين، بكامل لياقتنا وهيبتنا بكامل موروثاتنا النبيلة والمرذولة، بكامل منظومة قيمنا، التي تبدو الآن وكأنها مجرد قيم لعصر بائد وأناس رمم، ويبدو لنا أيضاً أن هذا العصر
(أخشى أن كل الشهداء في بلدي ما كانوا أكثر من موتى). كم هي مؤلمة هذه الخشية والنبوءة والصرخة ، وكم هي جارحة ونازفة لأرواحنا ، في زمن تتعب فيه ذاكرتنا، ولا تقوى على استعادة كل الأحداث وتفاصيلها
  بينما الوطن العربي وكثير من المسلمين يخوضون حروباً وهمية عن الحسين ويزيد وكربلاء والخلافة، ومَن هم السنة ومن هم الشيعة. يتطوّر العالم الغربي في مجال العلوم بدرجة مذهلة، و بسرعات متصاعدة، وآخر ما
  في تقديري أنّ التصعيد الأخير بين أمريكا والروس، لا يتجاوز كثيراً معركة لي الذراع، الذي فرض نفسه على الأمريكي بعد أن فشلت الجهود الدبلوماسية وتراجعت العلاقات إلى نقطة البداية، وهو ليس ناتجاً عن يقظة
  -1-   قبل عدة سنوات أرسل إليّ أحد الأصدقاء مقالة زعم كاتبُها أن أبا الجن اسمه "سومبا"، ولكي يقنع الكاتبُ قرّاءَه بهذه المعلومة "الخطيرة" قال إنها مدوّنة في تاريخ ابن كثير!   قلت لصديقي: هذا تخريف.
قد يكون من الصعب التعيبر عن قتامة المشهد في سوريا هذه الايام و خطورتها على مستقبل هذا البلد و هذا ليس من باب اليأس و القنوط و لكنه ينتج من الرؤية الواقعية لما يجري على الارض. في هذه الظروف الحرجة

الصفحات