دين ودنيا

العلمانية
  هكذا  قال الأعرابي بكل عفويةٍ بعد أن بالَ في المسجد النبوي وهمَّ أصحاب الرسول الكريم أن يضربوه، فمنعهم من ذلك وتعامل معه برفق قائلاً لهم "إنما بُعثتم مُيسِّرين ولم تُبعثوا مُعسِّرين". العجيب في
نحو التنوير
- ما حكم الهندوس؟؟  كفار يعبدون البقر، ومأواهم جهنم وبئس المصير  ( 1000مليون إنسان)  - ما حكم البوذيين في نيبال واليابان والصين؟  كفار مشركون يعبدون الأصنام، ومأواهم جهنم وبئس المصير (600 مليون إنسان
نحو التنوير
  سألني محاور منذ مدة: لماذا نعيش في ثقافة الخوف؟ ولا يكاد يمر يوم  إلا وأجد حولي ما يعزز هذا الخوف في الثقافة الجمعية، ولعل شهر رمضان يشكل موسماً تتعالى فيه نسبة الخوف والكذب، في متتالية ترفد بعضها
نحو التنوير
  كنت في زيارة لمدينة جيسن في ألمانيا فطلبوا مني خطبة الجمعة، ولأن موسم خطبة الجمعة هو للشاخرين والشاردين والنعاس الغافلين، فقد بدأت الخطبة كما كانت من أيام كافور الإخشيدي! بنفس عبارات العصر العباسي
الدين والدولة
  دخل صديقٌ مسجداً للصلاة فيه بعد أن رَكَنَ سيارته في موقعٍ مناسب، ثم خرج ليجد سيارةً أخرى تسدُّ عليه طريق المغادرة. بعد فترة انتظار، خرج صاحبُها من المسجد فأقبل الصديق عليه يحاول تنبيهه إلى خطأ
الدين والدولة
  بعيداً عن نماذج الإسلام الذي تُقدمهُ داعش وأشباهها. وبعيداً عن التنظير البحت بحثاً عن نموذجٍ يتعلم منه السوريون، ثمة نماذج عملية متقدمة تتعلق بكيفية فهم الإسلام وتنزيله على أرض الواقع، قد يكون من
الدين والحرية
  لا يختلف عاقلان على تجريم الانتحاريين الذين يفجرون أنفسهم  ويقتلون المدنيين هنا وهناك، إذ لا يعتبر عاقل سوي النفس من يبرر لهم أو يقتنع بصحة أفعالهم، مهما كانت الدوافع أو الأهداف، لكن ما يستدعي
جدلية الشريعة بين المبادئ الكلية والخصوصيات التاريخية*   الشريعة مفهوم جدلي في التاريخ المعاصر، يحمل معاني مختلفة، ومتضاربة أحيانا، في أذهان من يستخدمه.  كثير من المسلمين يستحضرون معاني العدل والرحمة
الدين والدولة
  إنَّ أكثر عاملين يؤثران في ضبط تصرفات البشر عموماً هما الدين والقانون، أي الدين والقوانين التي تسودُ في مجتمع ما سواء أتفقت مع التشريعات الدينية أو لم تتفق. تعاني المجتمعات العربية خصوصاً بسبب
نحو التنوير
  الخلق كلهم عيال الله وأحب الخلق إلى الله أنفعهم لعياله لم تكن رواية هذا الحديث تثير أي معنى استفزازياً خلال التاريخ الإسلامي، وكان مصطلح عيال الله يحظى باحترام كبير بوصفه مدخلاً دقيقاً للوصال بين
الدين والحرية
  طالما وددت أن أكون مخطئاً في اتهامي للسادة دعاة الإسلام الوسطي بأنهم لا يختلفون عن داعش، وأن ما ينقصهم فقط هو امتلاك سلطة، وطالما تمنيت أن تثبت تصرفاتهم ما هو عكس توقعاتي، لعل الأمل في تغيير منشود
نحو التنوير
  الانتحاري ليس مرتزقا... وليس له مشروع سياسي..... الانتحاري هو النتاج الطبيعي لثقافة الكراهية... هو في الواقع الثمرة النموذجية لما يمكن أن تقدمه ثقاقة الكراهية في المجتمعات المأزومة. حين تقدم عبد
الدين والحرية
  لا يمكن للمرء ألا يعجب بأداء بعض فرق الإنشاد الديني السورية التي تغني الموشحات، سيما ما رسخ في ذاكرتنا منذ الطفولة، وارتبط بالمناسبات الدينية وشهر رمضان كجزء من شعائرهما، وطور بعض من هذه الفرق نفسه
  تضجُّ مساجدُ المُسلمين بأصوات دُعاتهم وأئمَّتهم الذين يبتهلون إلى الله بأن يمحقَ الكافرين ويُهلكَهم ولا يتركَ منهم أحداً أبداً، فما أذكرُ أبداً أنَّ خطبةَ جمعةٍ واحدة خلت من تلك الأُسطوانة التي
الدين والدولة
  شهدتِ السَّنواتُ الأخيرةُ هجرةً يُمكنُ أن تُوصَفَ بالجماعيَّة من مئات آلاف المُسلمين إلى بُلدانٍ تختلفُ ثقافيَّاً عن ثقافة المُسلمين ويُدينُ أغلبُ سكَّانها بغير ديانة الإسلام ويتحدَّثُ سكَّانُها
نقد الأديان
لا يفصلنا سوى حدٌّ أدنى من الصراحة لنعترف أمام أنفسنا بالحقيقة المريرة، وهي أنَّ إسلامنا قد أصبح بالنسبة لشعوب العالم بعبعاً مخيفاً ومصدر خطرٍ محدق للبشرية جمعاء. بغض النظر عن أنَّه لا يجوز تلخيص
الدين والحرية
  فيما يعيش العالم فوضى عارمة، بين أقصى التطرف والعنصرية من جهة، وصراع الاستبداد ضد حرية الشعوب من جهة أخرى، وصراع المصالح هنا وهناك، لا يكاد يسمع صوت للمسلمين إلا صوت التطرف، حتى حين تهاجمهم
نحو التنوير
  نحن أمة النص.. هكذا قال لنا مشايخنا على مقاعد الدرس، ولا اجتهاد في مورد النص، وعلينا الاتباع، سمعنا وأطعنا، وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم. ومع أن (
نقد الأديان
  حينَ هاجمَ مُسلحان مُسلمان الجريدةَ الفرنسيَّة "شارلي هيبدو" وقتلوا بعضَ العاملين فيها، شعَرَ كثيرٌ من المُسلمين في العالَم بالسُّرور، لأنَّهم كانوا يعتقدون أنَّ الهجومَ أعادَ الاعتبارَ
الدين والحرية
تتوقع احصائيات وتقارير مختلفة تزايد أعداد المسلمين - بالمعنى الشائع - حول العالم في العقدين المقبلين، نظراً لارتفاع معدل الخصوبة لديهم مقارنة بغيرهم من أتباع الملل الأخرى، ويبالغ البعض في تلك
نقد الأديان
  حتى لحظة كتابة هذا المقال تلقى ابني - ذو 9 سنوات - ثلاثة توجيهات (واحدة منها باستعمال اليد) بتهمة أن حلاقة شعره تسمّى قزعاً، ورغم أني متخرج من كلية الشريعة والقانون في جامعة الأزهر إلا أن كل
  نشرت إحدى الشخصيات الدينية المعروفة على تويتر، إحصائية نسبها لوكالة الاستخبارات الأمريكية، أن عدد المسلمين قد ازداد خلال السنوات السبع الأخيرة بنسبة 3.3 % ، و أن عدد المسيحيين قد قل بنسبة 1.44 %،
نحو التنوير
  هل يمكن أن يكون النسخ بالمفهوم الفقهي الذي اتفق عليه أهل السنة والجماعة مدخلاً لتطوير الإسلام، واستبدال أحكام باحكام كلما جدت الحاجة لفقه جديد وإجابات جديدة؟ إن المعنى الثوري للنسخ يبطل وهم ثبات
نقد الأديان
  تتساقطُ القذائفُ والصَّواريخُ على رؤوس الأبرياء في حلب فيُقتلُ مَنْ يُقتل ويُجرَحُ مَنْ يُجرح، ويصيحُ كثيرٌ من النَّاس : أين الله ؟ ! لماذا لم يمنعِ اللهُ تلك الصَّواريخ من قتل الأبرياء ؟ هل يرى

الصفحات