دين ودنيا

الدين والحرية
  لا يختلف عاقلان على تجريم الانتحاريين الذين يفجرون أنفسهم  ويقتلون المدنيين هنا وهناك، إذ لا يعتبر عاقل سوي النفس من يبرر لهم أو يقتنع بصحة أفعالهم، مهما كانت الدوافع أو الأهداف، لكن ما يستدعي
جدلية الشريعة بين المبادئ الكلية والخصوصيات التاريخية*   الشريعة مفهوم جدلي في التاريخ المعاصر، يحمل معاني مختلفة، ومتضاربة أحيانا، في أذهان من يستخدمه.  كثير من المسلمين يستحضرون معاني العدل والرحمة
الدين والدولة
  إنَّ أكثر عاملين يؤثران في ضبط تصرفات البشر عموماً هما الدين والقانون، أي الدين والقوانين التي تسودُ في مجتمع ما سواء أتفقت مع التشريعات الدينية أو لم تتفق. تعاني المجتمعات العربية خصوصاً بسبب
نحو التنوير
  الخلق كلهم عيال الله وأحب الخلق إلى الله أنفعهم لعياله لم تكن رواية هذا الحديث تثير أي معنى استفزازياً خلال التاريخ الإسلامي، وكان مصطلح عيال الله يحظى باحترام كبير بوصفه مدخلاً دقيقاً للوصال بين
الدين والحرية
  طالما وددت أن أكون مخطئاً في اتهامي للسادة دعاة الإسلام الوسطي بأنهم لا يختلفون عن داعش، وأن ما ينقصهم فقط هو امتلاك سلطة، وطالما تمنيت أن تثبت تصرفاتهم ما هو عكس توقعاتي، لعل الأمل في تغيير منشود
نحو التنوير
  الانتحاري ليس مرتزقا... وليس له مشروع سياسي..... الانتحاري هو النتاج الطبيعي لثقافة الكراهية... هو في الواقع الثمرة النموذجية لما يمكن أن تقدمه ثقاقة الكراهية في المجتمعات المأزومة. حين تقدم عبد
الدين والحرية
  لا يمكن للمرء ألا يعجب بأداء بعض فرق الإنشاد الديني السورية التي تغني الموشحات، سيما ما رسخ في ذاكرتنا منذ الطفولة، وارتبط بالمناسبات الدينية وشهر رمضان كجزء من شعائرهما، وطور بعض من هذه الفرق نفسه
  تضجُّ مساجدُ المُسلمين بأصوات دُعاتهم وأئمَّتهم الذين يبتهلون إلى الله بأن يمحقَ الكافرين ويُهلكَهم ولا يتركَ منهم أحداً أبداً، فما أذكرُ أبداً أنَّ خطبةَ جمعةٍ واحدة خلت من تلك الأُسطوانة التي
الدين والدولة
  شهدتِ السَّنواتُ الأخيرةُ هجرةً يُمكنُ أن تُوصَفَ بالجماعيَّة من مئات آلاف المُسلمين إلى بُلدانٍ تختلفُ ثقافيَّاً عن ثقافة المُسلمين ويُدينُ أغلبُ سكَّانها بغير ديانة الإسلام ويتحدَّثُ سكَّانُها
نقد الأديان
لا يفصلنا سوى حدٌّ أدنى من الصراحة لنعترف أمام أنفسنا بالحقيقة المريرة، وهي أنَّ إسلامنا قد أصبح بالنسبة لشعوب العالم بعبعاً مخيفاً ومصدر خطرٍ محدق للبشرية جمعاء. بغض النظر عن أنَّه لا يجوز تلخيص
الدين والحرية
  فيما يعيش العالم فوضى عارمة، بين أقصى التطرف والعنصرية من جهة، وصراع الاستبداد ضد حرية الشعوب من جهة أخرى، وصراع المصالح هنا وهناك، لا يكاد يسمع صوت للمسلمين إلا صوت التطرف، حتى حين تهاجمهم
نحو التنوير
  نحن أمة النص.. هكذا قال لنا مشايخنا على مقاعد الدرس، ولا اجتهاد في مورد النص، وعلينا الاتباع، سمعنا وأطعنا، وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم. ومع أن (
نقد الأديان
  حينَ هاجمَ مُسلحان مُسلمان الجريدةَ الفرنسيَّة "شارلي هيبدو" وقتلوا بعضَ العاملين فيها، شعَرَ كثيرٌ من المُسلمين في العالَم بالسُّرور، لأنَّهم كانوا يعتقدون أنَّ الهجومَ أعادَ الاعتبارَ
الدين والحرية
تتوقع احصائيات وتقارير مختلفة تزايد أعداد المسلمين - بالمعنى الشائع - حول العالم في العقدين المقبلين، نظراً لارتفاع معدل الخصوبة لديهم مقارنة بغيرهم من أتباع الملل الأخرى، ويبالغ البعض في تلك
نقد الأديان
  حتى لحظة كتابة هذا المقال تلقى ابني - ذو 9 سنوات - ثلاثة توجيهات (واحدة منها باستعمال اليد) بتهمة أن حلاقة شعره تسمّى قزعاً، ورغم أني متخرج من كلية الشريعة والقانون في جامعة الأزهر إلا أن كل
  نشرت إحدى الشخصيات الدينية المعروفة على تويتر، إحصائية نسبها لوكالة الاستخبارات الأمريكية، أن عدد المسلمين قد ازداد خلال السنوات السبع الأخيرة بنسبة 3.3 % ، و أن عدد المسيحيين قد قل بنسبة 1.44 %،
نحو التنوير
  هل يمكن أن يكون النسخ بالمفهوم الفقهي الذي اتفق عليه أهل السنة والجماعة مدخلاً لتطوير الإسلام، واستبدال أحكام باحكام كلما جدت الحاجة لفقه جديد وإجابات جديدة؟ إن المعنى الثوري للنسخ يبطل وهم ثبات
نقد الأديان
  تتساقطُ القذائفُ والصَّواريخُ على رؤوس الأبرياء في حلب فيُقتلُ مَنْ يُقتل ويُجرَحُ مَنْ يُجرح، ويصيحُ كثيرٌ من النَّاس : أين الله ؟ ! لماذا لم يمنعِ اللهُ تلك الصَّواريخ من قتل الأبرياء ؟ هل يرى
نقد الأديان
يجتمعُ ثلاثةُ مُسلمين في مجموعةٍ صغيرة، يحملون سلاحاً خفيفاً ثمَّ يخرجون ببياناتٍ صحفيَّةٍ تُهدِّدُ بغزو أمريكا وفتح روما وسبي النِّساء الكافرات، وغير ذلك من الغايات الشَّيطانيَّة التي زرعَها بعضُ
نحو التنوير
  الله موجودٌ دائماً.. و يبصرُ الدماء و الأرواح المُسلمة و المظلومة، و هي تُزهقُ منذ بدء الخليقة و سيظل يبصرها حتى قيام الساعة، لكنه سبحانه سنّ سنناً و شرع قوانين ليعبُر عليها عباده إلى رفع الضر و
الدين والحرية
تسمى علوم الفيزياء والكيمياء والبيولوجيا العلوم المضبوطة ، لأنها تقوم على أسس رياضية دقيقة، بحيث يصبح هامش الخطأ في التنبؤ بالنتائج لدى القيام بأي بحث ضئيل جداً، بينما يختلف الأمر كلياً في العلوم غير
الدين والدولة
    تنبيه: هذه المقالة طويلة، وقد حرصت فيها على التفصيل أملاً في حسم نقاش صاخب ما يزال مستعراً منذ خمس سنين. وأعلم يقيناً أن أي مقالة لن تنهيه مهما بلغت من التفصيل والتطويل والتأصيل، لكني أطمح أن
نقد الأديان
هناك الكثير من الأمور في هذا العالم التي لا يمكن فهمها؛ مثلا: لماذا خلق الله الشر، و لماذا هناك أبرياء كثر حدثت لهم أشياء سيئة لا يمكن تفسيرها بما نراه و ما هو ظاهر لنا.؟   إن قدرتنا على الإحاطة
الدين والحرية
  يقرأ المسلمون المؤمنون الصلوات الإبراهيمية خمس مرات على الأقل في اليوم الواحد، ويرددون "اللهم صل على سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم" في ترداد تلقائي غالباً، دون أن يبذلوا جهداً للاقتداء بأي

الصفحات