هشام العبد

- من مواليد دمشق، 1989
- إجازة في اللُّغة الفرنسيَّة وآدابها من جامعة دمشق 2012
- باحث ومُترجِم في مركز السُّليمانيَّة لأبحاث الدِّين والفطرة في اسطنبول
المُشرف على موقع الدِّراسات الدِّينيَّة باللُّغة الفرنسيَّة
www.islametmusulmans.com 

مقالات الكاتب

دين ودنيا

  تتساقطُ القذائفُ والصَّواريخُ على رؤوس الأبرياء في حلب فيُقتلُ مَنْ يُقتل ويُجرَحُ مَنْ يُجرح، ويصيحُ كثيرٌ من النَّاس : أين الله ؟ ! لماذا لم يمنعِ اللهُ تلك الصَّواريخ من قتل الأبرياء ؟ هل يرى اللهُ ما يفعلهُ الظَّالمون ؟ وبعضُ النَّاس يتساءلون بسبب ذلك الظُلم : هل يوجدُ اللهُ فعلاً ؟  

التعليقات: 0
دين ودنيا

يجتمعُ ثلاثةُ مُسلمين في مجموعةٍ صغيرة، يحملون سلاحاً خفيفاً ثمَّ يخرجون ببياناتٍ صحفيَّةٍ تُهدِّدُ بغزو أمريكا وفتح روما وسبي النِّساء الكافرات، وغير ذلك من الغايات الشَّيطانيَّة التي زرعَها بعضُ شيوخ المُسلمين في رؤوسٍ فارغةٍ وعقولٍ مع وقف التفعيل !

التعليقات: 0
ترجمات

هجومُ الجيش السوري بدعمٍ من روسيا على حلب يثير مخاوف جديدة لدى الأوروبيين، إضافةً للصعوبات الموجودة عندهم أصلاً فيما يخصُّ احتواء الللاجئين المتدفقين على شواطئ اليونان.

التعليقات: 0
ترجمات

في مقابل استفزازات بشَّار الأسد وداعمِه العبقريِّ الشِّرِّير بوتين، مازالَ الغربُ خاملاً وغيرَ مُقدِّرٍ لمدى خطر داعش.

التعليقات: 0
دين ودنيا

يظنُّ كثيرٌ من المُسلمين أنَّهم على طريق الله القويم الذي سيُوصلُهم إلى الجنَّة حتماً مع أنَّهم يعيشون اليومَ في جحيمِ الدُّنيا، فهم لا يعتبرون هذا الجحيمَ الدُّنيويَّ الممتلىءَ قتلاً وذبحاً وظُلماً وإفساداً وقهراً سوى ابتلاءً من الله لهم ليُثبتوا له حُسنَ نيَّاتهم وصِدق إيمانهم !

التعليقات: 0
ترجمات

بين أيدينا مُقابلةٌ مع "فيليب غوردون" الباحثِ في مجلس العلاقات الخارجيَّة والذي عمِلَ مُستشاراً للرئيس أوباما لشؤون الشَّرق الأوسط بين عامي 2013_2015، موضوع المقابلة هو النِّزاعُ في سورية وطريقةُ إدارته من الولايات المُتَّحدة، حيثُ إنَّ المفاوضات التي كانتْ ستبدأُ هذا الاثنين في جنيف بين نظام دمشق

التعليقات: 0
دين ودنيا

  حين أخبَرَ اللهُ تعالى الملائكةَ باقتراب إيجاد خليفةٍ في الأرض " وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً"1، سارعتِ الملائكةُ إلى التساؤل :  "أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ".

التعليقات: 1
ترجمات

بالنسبة لبعض العائلات الفرنسيَّة فإنَّ الالتزامَ الأخلاقيَّ يقتضي ببساطة فتحَ أبواب المنزل أمام اللاجئين، وهذا ما فعلتْه عائلةُ   Gerrierالمُقيمة في إقليم "هوت دو سين" التي لم تأسفْ على استقبالها الشابَّ "هادي" ذا التسعةَ عشر عاماً..

التعليقات: 0