الزمن السوري

  في عام 2006، دعاني زميل دراسة من محافظة اللاذقية، لقضاء رحلة ليومين في جبال شمال المدينة بصحبة أبناء قريته، و لأني عاشق لهذه المدينة و لطبيعة جبالها الفاتنة،  لذلك قبلت الدعوة فوراً . و بعد
  السوري الجديد - سلام اسكيف تشنّ كتائب معارضة في الغوطة الشرقية منذ عدة أيام هجوماً عنيفاً على منطقة العباسيين في العاصمة دمشق التي يسيطر عليها النظام السوري، وأطلقت كتائب المعارضة على علمياتها
  في الأيام الأولى للثورة ومع بدء النظام وماكينته الإعلامية ،الضخ الهائل لمفردات  مثل السلفيين والمندسن والعملاء...الخ إيذاناً منه بإخماد "الحراك الشعبي" المطالب بالحرية والكرامة. كان واضحاً جداً لمن
  أو: لماذا كرهها كثيرون؟ هذه حقيقة، لا هي خيالات ولا فَرْضيات، مَن لم يرَها كان بلا بصر ومن لم يدركها فهو بلا بصيرة، ومَن أنكرها مكابَرةً وهو موقن بها فإنه يكرّس بقاء المشكلة ويساعد على استفحالها،
  إذا كنتم لا تشعرون بعبء انتمائكم للعروبة ، ولاتسعون للتخلص منها،  فتعالوا معي:   شاب من فلسطين جلس يحدّثني عن صعوبة تنقّله بين الدول العربية؛ لأنه لا يحمل جواز سفر معترَفاً به، قلت له: " لا تشكيلي
  أعتقد أنَّه ما من داعٍ لأن أبدأ هذا المقال بمقدمةٍ كلاسيكية طويلة تثير إملال القارئ حول كون الفيسبوك مثل أية تكنولوجيا أخرى هو سلاحٌ ذو حدين، وأنَّ فيه من الإيجابيات والمزايا ما يجعل الحديث عن
  ‏كان المجتمع العربي في المنطقة مؤلفاً من قبائل بعضها يتبع الفرس، وأخرى تتبع الروم، وبعضها مستقلاً، ولم يكن له دولة تمثله في التاريخ حتى أتى الدين الإسلامي، وقام النبي محمد بتأسيس أول دولة عربية
  من المفارقات اللافتة، وبعيداً عما تتضمنه الأهداف المروّج لها في أيديولوجيات وإعلام الجهات السورية المتصارعة، من قيم نبيلة وعما فيها من ادعاء وازدواجية والتباس، أنه يمكننا أن نسمي حرب الجماعات
  ثمة دائماً صراعٌ نفسي فكري (وأخلاقي) عندما يتعلق الأمر بالكتابة عن التجربة الشخصية للمرء في قضيةٍ كبرى مثل الثورة السورية. الملابسات معروفة، خاصةً عندما يكون واحدنا قريباً جداً من قلب ذلك الحراك
  باستثناء قريتي الفوعة وكفريا الشيعيتين و اللتين تعيشان تحت حصار الفصائل الإسلامية، يبسط الثوار كامل سيطرتهم على مساحة تقدر ب 6000 كيلو متر مربع، و يعيش في المحافظة قرابة 3 ملايين نسمة، نصفهم
  تاريخياً .. الفنان "يوسف عبدلكي" معارض سياسي عنيد للنظام، وصاحب مواقف مبدئية صارمة. وهذا أمر لا يختلف عليه منتقدوه من الأصدقاء، ولما اندلعت الثورة، انتمى عبدلكي لتجمع سياسي معارض، له وجهة نظر
    الحروب هي البركان الذي يوقده البشر بأيديهم وينفخون فيه بأفواههم، فالحرب أم المآسي والخراب، وهي مفتاح التشرد واللجوء، ومهما حاول السياسيون أن يُبرّروا حروبهم إلا أن محاولتهم كلها ليست إلا عبثاً.
  طبيعيٌّ أن يكون التعامل مع المنطقة الجغرافية الكبيرة، والتي تحتضنُ دمشقَ من الجهة الشرقية، و تطل على أوتوستراد دمشق - حمص، وتحملُ ثأراً كبيراً موغلاً في الدم مع النظام أن تحظى تسويتها باسم مختلف
  تشكل في الأيام القليلة الماضية رأي عام شعبي عن حدوث حالات خطف في محافظة إدلب، ساهم في فعيله ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي، والمراصد اللاسلكية، إضافة لأحاديث الناس التي لاتنتهي حول هذا
    خلال وجودي في إحدى بلدات الريف الإدلبي القريبة من مدينة إدلب و مع رشفات من فنجان القهوة التي قدمها لي أحد الناشطين تشعّب بنا الحديث ليصل إلى موضوع الصحف والمجلات المطبوعة في الشمال السوري قلت
  (عندما يكون البيت السياسي اللبناني ، بحديده وإسمنته وديكوره وأثاثه ، مبنياً على الفساد ، منذ قرن من الزمن . فاستئصال الفساد منه وفيه.. يقتضي إعادة بنائه من جديد .. وهذا يستدعي مواجهة معظم رموز
أعوذ بالله أن أعود إلى الكفر بعد أن نجّاني الله منه، إنما أنقل -بصيغة المتسائل المدهوش- التهمةَ التي رُميت بها عشرات المرات، آخرها في رسالة غاضبة وصلتني أمس من فتى جاهل، تدل كتابته على سنّه وعقله،
    منذ أن تم تسريب اتفاق كيري لافروف / سيء الصيت، لم يتوقف الدمار والقتل الواقع عسفًا على مجمل الشعب السوري وخاصة في حلب، وحتى مؤتمر (لوزان) الذي أمل منه البعض كثيرًا عاد بخفي حنين، ولم يخرج بغير
    قامت الثورة السورية على مبدأ دحر الاستبداد والسلطة الطائفية، واستبدال كل هذا بالحرية والديمقراطية وسيادة القانون، كان هذا مطلب مشروع لكل الشعب السوري بعد أن تحوّلت سوريا إلى مزرعة يتقاسمها
  من كان يتوقع أن داريا الوادعة المستلقية على ضواحي دمشق القريبة سترتقي يوماً لمقامٍ تُصبح فيه (شهيدةً) بالمعنى الإنساني الكبير للكلمة، وبشكلٍ لاتنحصر دلالاته في سوريا وحدها، بل تمتد بإشعاعها إلى
  استغلت الكتلة الوطنية الحاكمة التأييد الشعبي لها، بعد توقيعها معاهدة الاستقلال في أيلول  1936 أسوا استغلال، حتى أطلق على حكمهم( حكومة المزرعة ) بسبب استحواذهم على المغانم والمنافع هم وأنصارهم،
لا تحتاج مدينة (منبج) إلى حدث سياسي أو معركة عسكرية لتأخذ مكانها-إعلامياً -  في أذهان الناس،فهي تمتلك كل مقوّمات العراقة التاريخية والثقافية والحضارية،فهي المدينة الموغلة في القدم،إذ عرفها
  في أحد اللقاءات الثقافية المتعددة بين مجموعة من اللاجئين السوريين ومجموعة من الالمان في ولاية (بايرن) في ألمانيا، وزع منظم اللقاء السيد فرانز على الموجودين ورقة تتضمن مجموعة مفاهيم وقيم علينا
كلما سمعت عن تصور جديد لشكل الحل السياسي في سوريا، ينتابني شعورٌ بالإحباط لكثرة التصورات المطروحة والتي في معظمها لا تناسب إلا السياسيين الذين صاغوها فقط وليس الشعب السوري. المشكلة المشتركة بين

الصفحات