بلا جدران

  نظرة وحيدة على خارطة العالم تكفي لندرك أنه أينما رفعت الرايات الاسلامية الجهادية نرى الموت والدمار والدماء، والضحية دوماً هم أولئك أنفسهم الذين يرفعون تلك الرايات أو لا يمانعون برفعها، كبديل عن
  لا يخفى على أحد الجموع الغفيرة من المسلمين التي تحضر الخطب والدروس في المساجد والحلقات، وتشاهد على الشاشات وتقرأ في الكتب لرجال دين يبثون الهذيان والخوف الكراهية والتخريف في العقل الجمعي
  في شرقنا البائس؛ الشيعي كما السني كما الدرزي كما المسيحي كما العلوي كما...كما.... كل منهم يدافع عمّا تربى عليه منذ الصغر، وما تلقنه من أهله ومحيطه ومجتمعه الذي ولد فيه بالصدفة، وكلٌّ منهم يظن
  داعش فرزت نفسها منذ البداية واستعدت الجميع وأخذت منحى مغايراً، ولم تعد حتى أجهزة المخابرات الدولية تعتبرها سوى كابوس للسوريين، بعد أن قتلت منهم من قتلت ودمرت ما دمّرت. لكن النصرة أمر مختلف،
رياح عاصفة تقذف بالناس كالريش، فيضانات، ثم رافعة ضخمة تهبط فوق تجمع من المصلين فتقتل ما يزيد عن 100 بينهم أطفال ونساء، بقي بعضهم ينزف و يتأوه لحظات من الألم الرهيب قبل أن تصعد روحه للسماء ممزقة.
- يعيش قريبي في الامارات منذ قرابة ثلاثين سنة، تخرجت أجيال من الشباب الاماراتي من تحت يديه بحكم عمله كمدرس، لكن حتى اللحظة ما يزال اسمه (اجنبي) في كل الورقيات الرسمية، وما زال يجدد اقامته سنوياً،
على قناة NBC news كنت أتابع تقريراً تلفزيونيا عن ازدهار تجارة تهريب الآثار في سورية والعراق خلال السنوات الأخيرة، والاستنزاف المهول الذي حصل للتاريخ الآثاري للمنطقة التي تعد من أقدم وأعرق المناطق
خلال خطبته بمناسبة عيد الفطر، ووسط هتافات "الموت لأمريكا" -التي لا يمكن أن ترفع بعد أيام من توقيع الصفقة النووية لولا رضاه و ربما أوامره-  طالب المرشد الأعلى للثورة الاسلامية علي خامنئي السياسيين
بعد كل جريمة بشعة ترتكبها داعش، يتسابق المشايخ والجهات والمؤسسات وكتائب الجيش الحر الاسلامية لإدانة تلك الجرائم، في محاولة تبدو بائسة لنفي أفعالها عن الإسلام، ورغم أن ذلك يقنعنا و يرضي غالبيتنا
  في الأول من نيسان الجاري 2015 سقط معبر نصيب بأيدي عدة كتائب إسلامية أبرزها النصرة و مجموعة من الكتائب الضعيفة التي تعمل تحت جناحها، وبضعة كتائب أخرى أقل تشدداً، ولم تكد فرحة التحرير تمضي حتى
يقوم معهد Boston Dynamic الأمريكي منذ سنوات بتطوير مشروع روبوتات آلية ديناميكية الحركة سيغير مفهوم الآلة في عالم المستقبل، وسيحدث ثورة حقيقية في محاكاة الآلات الميكانيكية للكائنات الحية؛ ليس في
لقد عصفت الأحداث بالسوريين وهبّت بهم رياح الألم و العذاب كما لم يحدث إلا لقلة قليلة من شعوب الأرض عبر التاريخ، لا داعي للاستزادة والغوص في وصف المآساة السورية فدفئ الدم ما يزال على وجوهنا وصوره