التغيير

  * صالح ملص   صور لدماء بعثرتها براميل فأحدثت مجزرة هنا وأخرى لإعدامات ميدانية كوّنتها أسلحة الموت هناك ورؤوس تتدحرج أمام الناس.. فؤوس وسكاكين تنغرس في جسد أحدهم عقابا على الكفر الحرام!،
  * نصر اليوسف مقدمة: ترددت كثيراً قبل أن اتخذت قراراً نهائياً بكتابة ما يلي، لأنه يمثل تطرّقاً، أو خوْضاً في مسألة غاية في الحساسية؛ إنها المسألة الكردية. شيء من التاريخ: بعد أن وضعت الحرب
* رأفت الغانم النزوح  بسبب الدمار الناتج عن الكوارث الطبيعية أو الحروب، عبر ترك مجموعات بشرية لأرضهم، والعيش بأرض أخرى أكثر أمناً واستقراراً، ظاهرة قديمة في التاريخ البشري. كالانهيارات المتعاقبة
بعد خراب سوريا بدأ ينتشر -ومنذ فترة ليست قصيرة -على الفيس بوك السوري "أدبٌ سوري" يُرجِع أصل الخراب، وما نحن فيه من أوضاع بائسة ومزرية إلى "عقلنا المعاق"، إلى "تربيتنا السيئة"، إلى "تاريخنا العفن"،
تفضل الأخ والأستاذ الكريم  حسين جلبي مشكوراً بنشر الحلقة الثانية من ملف القضية الكردية عبر منبر "السوري الجديد"، والذي يسلط الضوء من خلاله على جانب من معاناة الأخوة الأكراد السوريين. حيث ابتدأ
* طه الحامد تروًج الحكومة التركية منذ سنة عن نيتها إقامة منطقة عازلة  في الشمال السوري  تحت حمايتها وحراستها، وقد كتبت بعض التقارير في الأسابيع الفائتة أن تركيا وأمريكا قد توافقتا على إنشاء
تسويق الاتفاق النووي بالطريقة الأمريكية، وإعلان وزير خارجية قطر خالد العطية عن قناعته بأنّ هذا الاتفاق كان " أفضل المتاح " وأنّ الولايات المتحدة ستسرّع من تسليح دول الخليج، لتكون جاهزة لمواجهة
* هادي البحرة   عند أي تحرك جاد للتعاطي مع المآساة الإنسانية في سوريا وخصوصاً فيما يقرب الشعب السوري من تحقيق تطلعاته المشروعة، تستيقظ الديبلوماسية الروسية والايرانية لتقديم خيارات وبدائل
كان الجيش السوري مناقضاً للدولة السورية على مدى عمره ذي السبعين عاماً. منذ تأسيسه على يد الفرنسيين تحت اسم جيش المشرق، كان جيشاً ضد الدولة والأمة والشعب اعتمد الفرنسيون على "الأقليات" في تشكيله،
تعقيباً على الحلقة الأولى من ملف " القضية" الكردية في سورية الذي يكتبه للسوري الجديد السيد حسين جلبي (للاطلاع على الملف  اضغـــــط هنــــا ) وردنا هذا التعقيب من السيد (*مهند الكاطع)، ونحن اذ
لم يكن من السهل على نظام الأسد أن يواجه شعارات الثورة الأولى المتسمه بالوطنية وبالترفع الاخلاقي عن الانحدار نحو العنف والتحريض بينما كان إعلامه وشخوصه غارقين  في اختلاق الاكاذيب والتحريض على كل من
لجأت بعضُ الجماعات التي "تحكم" بعضَ الأرياف في المناطق المحررة إلى استغلال قوّتها واستعراض سلطانها على الناس، فأصدرت قراراً بمنع التدخين ومنع بيع الدخان، ثم قامت بملاحقته والقضاء عليه بالمصادرة
  الاستعمار الداخلي مصطلح استخدم لأول مرة في كتابات مفكري أمريكا اللاتينية لوصف العلاقة بين النخب الحاكمة والشعوب التي تحكمها. ووصفت العلاقة الأساسية باستعمارية نظرا إلى طبيعتها الاستغلالية التي
منذ أربعة أشهر دخلت  الثورة السورية عامها الخامس، وخلال السنوات الماضية قام النظام السوري باستخدام كل قدراته التدميرية في محاولات يائسة ما تزال مستمرة - متوسلا كل الإمكانات و الفرص - للبقاء على رأس
للاستبداد في ثقافتنا جذور عنيدة على العلاج علاوة على الاقتلاع، فقد ابتلينا بموروث ثقيل مدعّم بروايات ما أنزل الله بها من سلطان وبتجربة تاريخيّة عمرها ما يزيد عن أربعة عشر قرناً من التداول العنفيّ
حين سقطت داعش في تل أبيض في ريف الرقة انتشرت عدة مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي لنساء سوريات يقمن فور خروجهن من مناطق نفوذ التنظيم -و بمجرد وصولهن إلى بر الأمان-  بنزع العباءات السوداء
حتى هذه اللحظة يسجل المسلمون انسحاباً  من منتدى الحضور الفاعل في الحياة العالمية الراهنة؛ فثمة حيثيات متشابكة في بلاد العرب والمسلمين  تجمع بين التخلف العام والاستبداد السياسي؛ والمهانة والقصور
نسمع بين الفينة والأخرى أصواتا تترحم على أيام ما قبل الثورة، وتعبر عن رغبتها في العودة إلى لحظات الهدوء التي سبقت عاصفة الربيع العربي. هذا الحنين مفهوم لمن كان يمتلك السكن والعمل والدخل المناسب،
هناك لحظات رائعة اشعر بها بعد أن تحلق الطائرة عاليا إلى السماء وبعيدا عن أي مدينة انطلقت منها. تلك اللحظات التي تلتقي فيها الطائرة بالفضاء الواسع والهدوء الممتد إلى الكون حولنا. وهناك في الأعالي
انشغلتُ في الأيام الماضية عن الفيسبوك .. فلم أتمكن من اعتلاء ناصية اللغة، ولا من تسجيل مواقفي على دفاتر الحضور، لم أجدد معارضتي للنظام على جدران الكلام، ولم أتمكن من تطويع اسمي "مؤيد"..، ألوي
 يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون (١٨٣) أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو
مازال شتات السوريين وشراذمهم – بعد أن باتوا كلهم أشتاتاً وشراذم - يتسابقون إلى اختطاف التمثيل عبر التصدّر في الواجهات السياسية والإعلامية، وعبر هوس بالمؤتمرات التجزيئية أمام استعصاء انعقاد
من الجدير ملاحظته أنّ اجتماعات المعارضة السوريّة أصبحت في الآونة الأخيرة مصدر أزمة نفسيّة لدى غالبيّة السوريّين، على الرغم من أنّ الهدف "المعلن" لها هو تقديم حلول سياسيّة عاجلة للأزمة المستعصية
يتحسّر العرب ممن وصلوا الغرب مؤخراً، على ماضيهم "الاجتماعي" وعلى دفء العلاقات الاجتماعية، مقارنة بـ "صقيع الحياة الاجتماعية" في الأوطان الجديدة. هذا الاعتقاد، يقوي اعتقاداً آخرَ لدى المهاجرين

الصفحات