الزمن السوري

  * صالح ملص بعيدا عن البرود الممل والمكرر الذي يُحيط بالأعمال الشامية والأعمال العربية المشتركة والتنافسية، يطل علينا "غدا نلتقي" في ليصبح عراب الدراما السورية لهذا الموسم الرمضاني، يجسد العمل
  يارا مطر ويحدث أن تمتد مخالب الأفاقين لاقتلاع الياسمين الذي تفتح على ندبات الدماء والدمار... ويحدث أن تحتد ألسنة الأفاكين لترجم جماجم المسحوقين تحت جحافل التتار... ويحدث أن تعبث طغمة من أحفاد
-1- سيقرأ أحفادنا في كتاب التاريخ أن سوريا حكمَها في يوم كئيب طويل من أيام الزمان نظامٌ ظالم شرير، وأن ذلك النظام البائد كان نظاماً قمعياً يعتمد على القوة والبطش والإرهاب، فأنشأ بضعة عشر جهازاً
  السوري الجديد- قسم التحرير في بلاد ليست بوليسية وحسب، بل ربما لا يمكن إيجاد توصيف دقيق لها، فهي جمعت بين كل أنواع النظم البائدة والسائدة التي استهترت بالإنسان. في سوريا التي تم السطو حتى
قال النظام إنهم يريدون تقسيم سوريا، وقتها كنا جميعاً نهتف سوريا حرة، والشعب السوري واحد، لم يفكر أي واحد منا..... لا لا عفواً ربما فكر البعض، من أصحاب المشاريع الخفية الذين يمارسون مبدأ التقية
من كلس التركية إلى العالم، ينطلق المنتخب السوري الحر لكرة القدم، حاملاً معه أملاً جديداً لكل رياضي سوري يحلم بكسر الطوق الأسدي، الذي حول ملاعب سورية إلى حواجز عسكرية ومقرات أمنية وتشبيحية ينطلق
- المعتقل السياسي  محمد برو :  كانت "حفلات التعذيب" تصور بالفيديو وترسل إلى القصر الجمهوري حتى يتلذذ حافظ الأسد بمشاهدة التنكيل بمن عارضوه - يوم 19/12/1980 سيقت مئة وعشرون امرأة من الرهائن من 
في حوارٍ لياسين الحاج صالح مع موقع (دويتشة فيله) الألماني، يسأله الصحفي: "في أحد تصريحاتك هذا العام أكدت على "ضرورة تقوية التيار العلماني لإجبار التيار الإسلامي على الاعتدال"، هل هذا الكلام مازال
تُعدّ القرصنة الأدبية والفكرية واحدة من أشكال الجريمة التي عرفها عالم الكتّاب والصحفيين منذ أن عُرفت الكتابة والنشر، لكن الإنترنت وسّع من انتشار هذه الجريمة من جهة، وسهّل في الوقت نفسه كشف هذه
دمشق- ناصر علي   بعد حوالي شهر من ادعاء الفصائل الفلسطينية بدء عملية واسعة لتحرير المخيم من (داعش) توقف الحملة كما يقول مقربون من القيادة العامة عند (دوار الريجة)، وأما من يقود المعركة الحقيقية
  عادة ما يتناول مقص الرقيب في بلادنا العربية أعمالاً فنية أو درامية بما لا ينسجم مع أهواء وتوجهات الأنظمة في هذه البلاد، و غالباً ما يكون أثر قرار هذا القص أو المنع معاكساً لما أراده القيمون على
يعلم الأوروبيون من تاريخهم بأن حرب القيصر الألماني فرديناند الثاني  مع رعاياه البوهيميين لم تعد مجرد نزاع داخلي في براغ ، فبعد القضاء عليهم فتح الباب على مصراعيه لحرب امتدت ثلاثين عاما شاركت فيها
  تحدثت في المقالة السابقة عن أهمية القيادة في الثورة بعنوان: قيادة الثورة أم قيادة الطائرة وسنتحدث اليوم عن المعيار الذي يُمكِّنك من خلاله أن تعرف الشخص السياسي من مُدعي السياسة المتطفل عليها
  أصبحت  بلدان القارة الأوربية الملاذ الأول للسوريين الهاربين من نار الحرب المشتعلة منذ سنوات مخلفة حوالي 5 ملايين نازح في دول الجوار، وتبقى تركيا هي قبلة السوريين الأولى للبحث عن حياة أفضل بعد
بقلم: يارا مطر   على خطى راسبوتين... هو التوصيف الذي دأبت ماكينة إعلام النظام على إلصاقه بمن تجرأ على استبدال النهيق بالزئير... هو التصنيف الذي تفتقت عنه عبقريات المتربصين بمن تمرد على حصته
  ناصر علي- دمشق مدينة الزيتون وشقيقة مدينة العنب تذوق هذه الأيام ويلات ذل الغزاة الجدد الذين ضمتهم بيوت ابنائها منذ أن أتوها صغاراً لا بيت لهم ولا مال ولا أخلاق. نساء وبنات وأطفال المعضمية
بعد الإضاءة السريعة على نمو وترسخ الحالة الوطنية في الجنوب السوري في بداية القرن المنصرم، من خلال الجزأين السابقين، ولأن هذا البحث المختصر أخذ للأسف التسميات الطائفية للتركيبة السورية، والتي
    ناصر علي- دمشق العدد الأخير من مجلة إلى الأمام التي تصدرها القيادة العامة – الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين توضح بكل صفاقة الدور الكاذب والمقزز الذي تقوم به بعض الفصائل الفلسطينية في سورية
تعامل النظام السوري الثورة السورية بعقلية الإنكار، ولم يدرك طبيعة التغييرات التي حصلت في المجتمع السوري في السنوات الماضية، خاصةً فيما يتعلق بشريحة الشباب تحديداً، ومايمكن أن نسميه القوى الجديدة
خاص السوري الجديد دمشق -ناصر علي هذا العنوان يختصر حال السوريين الاقتصادية، والفقر الذي أوصلتهم إليه الحرب التي يشنها النظام عليهم دون هوادة منذ خمس سنوات، وتدهور الليرة السورية بسبب ذهاب كل
السوري الجديد- خاص استطلاع: محمد سيد حسن الدفاع المدني هو مجموعة من الإجراءات، والتدابير التي يتم اتخاذها أيام السلم، والحرب لحماية أرواح المواطنين، وممتلكاتهم العامة والخاصة، ومن المهام
خاص السوري الجديد ناصر علي- دمشق   تربى هؤلاء الصغار منذ أكثر من سنة على التجوّل مع أختهم الكبرى في شوارع العاصمة، ولا أحد هنا يضم العائلة التي فرشت الرصيف وتغطت بالسماء البارجة حيناً والحارة
  السوري الجديد- يارا مطر   باقية وتتمدد... ليس من قبيل التندر أو المزاح أن يوحد شعار التطرف أعداء الثورة السورية. هي لوثة تعشش أيضاً في "عقول" المدجنين على النباح في جوقة السفاح... هي آفة
   أخي الثائر أخي المواطن السوري ... تخيل معي المشهد التالي : كنا 300 راكب متجهين بالطائرة لنسافر من حلب لدمشق، وبينما نحن نعد أنفسنا للركوب صاح أحدهم (يا شبابب قائد الطائرة فمن ذا الذي

الصفحات