سوريون

  شعر : وفائي ليلا* إنها الشام إذاً إنها كل ما ليس لنا بجسورها الهاربة من أصابعنا أسواقها التي إستأجرها الغش قاطنون غرباء ( يلكنون ) بلهجة تنهش قلوبنا بالتهديد إنها كل ما ليس لنا ...
عندما تسطر الأحياء ملاحم بحجم مدن، يكون طبيعياً أن تتفوق داريا على رمزية ستالين غراد في التاريخ، مدينة ارتاحت على ساعد دمشق الممتد جنوباً، منبسطة كما الصفحات البيض لتختصر إرادة السوريين، حكاياها لا
تعريف الصمت لغةً: صمَتَ يَصمُت، صَمْتاً وصُمُوتاً وصُماتاً، فهو صامِت، صَمَتَ الْوَلَدُ : سَكَتَ وَلَمْ يَنْطِقْ، ويقال لغير النَّاطق: صَامتٌ، و خرَج عن صمته: أي تكلَّم، نطق، ويقال صمت دهراً ونطق
                     تأسس تجمع الشرق المدني في منطقة عرسال بلبنان في نوفمبر 2014 على يد مجموعة من الاكاديميين والنشطاء المدنيين والعاملين السوريين في المجال الانساني  توجهوا في نوفمبر 2014 الى
  خرساء القصائد كلها، بكماء ناصية الشعر، و جافة بحور القوافي، لا ماء في سواقي اللغة، و لا مطر يسقي حروف الكلام،  و لا عشب ينمو فوق هاء الآه لأمتد نشيجا على همزة المد .. لا نداء يأخذني إلى
  حازم داكل - استوكهولم  إعادة التدوير عادة قديمة كانت تتبعها النساء السوريات في المجتمعات الريفية، ولطالما عرف عن النساء في الريف حسن الإدارة والتدبير، فكانت المرأة تعتني بثياب أبنائها
  رغم محاولات كثيرة بذلها نشطاء سلميون لجذب الناس لتبني اللاعنف، بقيت الصورة المتخيلة عنه مشوّشة؛ فهو إما صعب حدّ الاستحالة في التطبيق: (تستلقي تحت سلاسل الدبابة لتفرمَ وأنت تصرخ: سلمية سلمية)!
في مطلع القرن الماضي كتب الفيلسوف المسلم المشهور محمد اقبال ديوانا شعريا وكان عنوانه: والآن ماذا نصنع يا أمم الشرق؟ وأنا أيضا وإذ يحضرني العنوان، يحضرني سؤال أيضا، لكني لن أوجه هذا السؤال إلى
الحديث الآن عن الذكريات في التلفزيون السوري في هذه العجالة (التي تفرضها طبيعة المادة الصحفية)، سابقاً لأوانه بعض الشيء، ذلك أن حجم ما يحدث في تلك البؤرة يتطلب المجلدات لكشف عوالمه وأسراره الخفية
يا فاجرة، يا فاجرة! كان يصرخ بأعلى صوته –ويقول أشياء أخرى— وهو يلوح يديه في الهواء. كنت أقف عند زجاجات المربى في سوبرماركت أنيق في مدينة بريدة قبل عدة سنوات في زيارة لأهلي في السعودية لما رأيت
اندلعت الثورة السورية بصرخاتها الأولى مطالبة بالحرية، فكسرت جدار الصمت الذي استمر لعقود، و تحدى أصحاب الصرخات تلك آلة القمع الوحشية معبرين عن مواقفهم الرافضة للظلم و المطالبة بالتحرر من قبضة الجلاد
يا فاجرة، يا فاجرة! كان يصرخ بأعلى صوته –ويقول أشياء أخرى— وهو يلوح يديه في الهواء. كنت أقف عند زجاجات المربى في سوبرماركت أنيق في مدينة بريدة قبل عدة سنوات في زيارة لأهلي في السعودية لما رأيت منظر

الصفحات