عابدة المؤيد العظم

- من مواليد دمشق 1962

- كاتبة وباحثة ومدرّسة جامعية سورية

التحصيل العلمي

- ماجستير بالفكر الإسلامي، وعنوان الرسالة "أزمة الهوية"، وبكالوريوسين إحداهما بالأدب العربي 1985، والآخر بالشريعة الإسلامية 2008

 

العمل والخبرات:

1- أستاذة في قسم الدراسات الإسلامية لمجموعة مواد (التربية، البلاغة، النحو، ومناهج البحث العلمي...)

2- المئات من المقالات في مجلات وجرائد عريقة ومتنوعة، وفي مواقع اليكترونية عديدة، وستة عشر كتاباً (هكذا ربانا جدي علي الطنطاوي، ما فضل الله به النساء على الرجال، كيف نتقبل الناس؟ كيف تصنعين رجلاً، المراهقة وهم أم حقيقة؟ ما حدود طاعة الزوج؟. وغيرها)

3- أبحاث فكرية وفقهية بالاشتراك مع مراكز بحثية معتمدة

 

موضوع كتاباتها ومحاضراتها وبرامجها فكري اجتماعي:

– مهتمة بقضايا الأمة العربية، وهمومها الكبيرة، وتحاول المساهمة في البحث عن حلول لمشكلاتها، والمساهمة بالرقي بالفكر الإنساني، وإصلاح الأوضاع قدر المستطاع

– مهتمة بقضايا المرأة، والأسرة، والتربية (لأنها الطريق لإصلاح المجتمعات)

 

الإنجازات والنشاطات

– شاركت في البرنامج التلفزيوني “حياة إنسان” عن جدها “علي الطنطاوي”، كما شاركت ببرنامج عن حياته العامة على قناة “الجزيرة الوثائقية”، وشاركت ببعض المداخلات على قنوات تلفزيونية مختلفة.

– برنامج تلفزيوني أسبوعي “مسائل اجتماعية” على قناة “حلب اليوم”

– برنامج إذاعي أسبوعي “بيت بيوت” يتناول مشكلات الأسرة والأولاد، والعلاقات الزوجية. وبرنامج سابق على إذاعة "شرق المتوسط" يخاطب السوريين

– بحث مؤصل عن القوامة مع مركز “تمكين” للاستشارات

– شاركت في بعض المؤتمرات، وألقت عشرات المحاضرات العامة المتنوعة، في السعودية والأردن وتركيا...

– من الأعضاء المؤسسين في “حرة” و”الهيئة السورية للتربية والتعليم”، عضو في “اتحاد الكتاب الأحرار السوريين”

 

مقالات الكاتب

الزمن السوري

استبشر بعضهم بمقعد المهاجرين واللاجئين في البلاد الغربية، وتوقعوا بأن أوربا سوف تكون منطلق الفتوحات العربية والإسلامية الحديثة!؟ وقالوا يؤسلمونهم وينهون الحروب العالمية بسلمية، وينقلون حضارتنا إليهم، ويبدلون نظرتهم للإرهاب ويحولونهم للإيمان، ثم يفتحون معهم بلاد الشام!

التعليقات: 0