دين ودنيا

الدين والدولة
"لن يكون لحكومتنا أي معنى مالم تتأسس على الالتزام بقيم دينية عميقة. ولكنني لاأهتم بمصدرها أياً كان". الرئيس الأمريكي دوايت آيزنهاور. "لو أننا نسينا للحظة أننا أمة واحدة في رعاية الله وفي ظله،
الدين والحرية
  تعيش مجتمعاتنا أزمةً عميقة مع مفهوم الحريّة. وإن كان الربيع العربي قد أظهر العيوب التطبيقيّة للفكرة ضمن الأماكن التي تحرّرت (جزئيّاً أو كليّاً) من سلطة الأنظمة، إلا أنّه وجّه أنظارنا نحو خلل
نحو التنوير
(سلسلة مراجعات فقهية عميقة تنشر حصرياً في السوري الجديد) هل القرآن صالح لكل زمان ومكان؟ الجواب بالايجاب والنفي، وهو محكوم بالسؤال: هل يتعين علينا أن نطبق ظاهر النص أم مقاصده؟ أما النظر في مقاصد
العلمانية
في الغالب يجري الربط بين العلمانية والإلحاد، لتبدو العلمانية هي الإلحاد، ولتبدو كل دعوة إلى العلمانية هي دعوة للإلحاد بالتحديد. رغم أن الإلحاد نشأ منذ نشوء الأديان والعلمانية تبلورت مع انتصار
نحو التنوير
لماذا لا تكون الفطرة هي هذه القيم العالمية التي يتوافق عليها حكماء العالم ومشرعوه؟؟ لماذا لا تكون قيم العالم الحر في المساواة والحرية وحقوق الإنسان وحقوق المرأة والطفل وحماية اللاجئين وغوثهم
الدين والحرية
أذنت ثورات الربيع العربي بطرح سؤال الحرية على نطاق واسع، ربما بشكل غير مسبوق في تاريخ المنطقة. هذه المنطقة التي خاضت معركة تحرّر طويلة ضد الاستعمار الأجنبي منذ بدايات القرن الماضي، واستطاعت أغلب
الدين والدولة
مع تفجُّر ما اصطُلِح على تسميته بثورات الربيع العربي التي انطلقت في عدد من البلدان العربية ، بات مصطلح تطبيق الشريعة من أكثر المصطلحات حضورا وإثارة للجدل الثقافي في الساحتين العربية والإسلامية بل
العلمانية
ربما لا تعرفون الكاتب البريطاني "جورج هوليويك". أغلبنا لا يعرفه، حتى أنا لم أكن أعرفه. لكنه مع ذلك يشكل كابوساً للكثيرين الذين لا يعرفونه. كان هوليويك قد اخترع منذ 160 سنة مصطلح "العلمانية"، ومنذ ذلك
نقد الأديان
في قراءتنا للفصول الأولى التي تفتتح الكتاب المقدس العبراني في سفر التكوين، نجد أنفسنا في لب إشكالية الكتاب، وهي إشكالية لا تسير نحو الحل كلما توغلنا فيه، بل نحو مزيد من التعقيد، لأنها تنبع أصلاً من

الصفحات