دين ودنيا

الدين والحرية
  قد تبدو الثورة السورية في ظاهرها ثورة ضد الطغيان السياسي فقط، ورغم ما آلت إليه بسبب أمور عدة، لكن أرى أنه من المبكر جداً الحكم على نتائجها، إذ لا تقتصر تلك النتائج على الصعيد السياسي فقط، بل
نقد الأديان
التكفير .. إنه أبرز أمراض المسلمين اليوم، وهو مصدر ثقافة الكراهية التي تعصف بالمسلمين وتحول دون انفتاحهم على الحياة، وهو مصدر فوضى الدماء التي يعانيها المسلمون اليوم، وتحت هذا العنوان تحديداً ترتكب
العلمانية
  ثمة شيء ما يدور في عقل الكثيرين عندما يشاهدون شخصاً ملثماً يرفع راية سوداء مكتوب عليها اسم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، ثم يقوم بتلاوة آيات من القرآن الكريم ليبدأ بعدها أعمال التفجير والقتل
العلمانية
  حين أخبَرَ اللهُ تعالى الملائكةَ باقتراب إيجاد خليفةٍ في الأرض " وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً"1، سارعتِ الملائكةُ إلى التساؤل :  "أَتَجْعَلُ
نحو التنوير
  * عزام القصير   يتجاوز النقاش التالي فرضيات مثل "داعش تمثل الإسلام"، أو أننا إذا طبقنا الإسلام الصحيح سيكون لدينا داعش. خلف تلك الفرضيات هناك سؤال أعمق حول ما إذا كان الخلل في النص
الدين والدولة
  يَتبنى كثير من المسلمين فهماً خاصاً لمبدأ "الحاكمية لله"، ويَبنون على ذلك استنتاجات كثيرة عما يجب أن يكون عليه شكل نظام الحكْم في الدولة حسب مفهومهم الإسلامي هذا. ويصل بعضهم بالتداعي المباشر
الدين والحرية
تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي شريطاً مصوراً يظهر شباناً في هولندا يقرأون على المارة مقاطع من الإنجيل، وقد بدلوا غلافه ليظهر وكأنه مصحف، وكيف استنكر الناس ما قرأه الشبان وما وجدوا فيه من عنف من
الدين والحرية
تبرع السيد مارك زوكربيرغ وزوجته الاسبوع الماضي ب 99% من أسهمهما في فيسبوك للأعمال الخيرية في العالم، وما إن تم الإعلان عن ذلك حتى انتشرت التعليقات في وسائل الإعلام، وما لفت انتباهي هو تناول الموضوع
نقد الأديان
في أكبر تبرع بشري في التاريخ أقدم مارك زاكربورغ على التبرع بما يعادل 99 بالمائة من ثروته للعمل الخيري، وهي خطوة تكمل سلسلة الأوقاف المذهلة التي ظهرت في القرن الجديد، ابتداءً بتبرع تيد تيرنر مالك سي
الدين والحرية
يستنفر العالم اليوم لقتال داعش، وتتسابق الدول لإصدار القرارات التي تحد من دخول اللاجئين إلى أراضيها، ولا يمكن لعاقل إغفال ارتداد ما حصل في الآونة الأخيرة، سواء في باريس أم في انفجار الطائرة الروسية
العلمانية
* أميمة الخش   منذ القديم وإحساس مبهم بالكلّي يتأكّل الإنسان في داخله. وهو إذ لم تهدِه إليه حواسه الخارجية راح يخترع الواسطة ويعبدها، علّها تقرّبه خطوات مما كان يسعى إليه. والواسطة موضوع
الدين والحرية
لا يكاد يمر يوم واحد، دون أن يتحفنا الإعلام بأخبار المسلمين، في سورية خاصة، أو في العالم العربي والإسلامي عامة، وإن كان الإعلام لا يتصف بالحيادية إجمالاً، لكننا لا نستطيع نفي وقائع تحدث على الأرض،
نقد الأديان
السؤال الذي يطرحه العربي عادة عند تلقي عنوان كهذا هو لماذا الآن؟ ومن هي الدول التي تقف وراء دراسة كهذه، وما حجم ارتباطها بالماسونية العالمية ومجمع النورانيين وأحجار على رقعة الشطرنج ومفاوضات
الدين والحرية
بُعث محمد عليه الصلاة والسلام نبياً في مكة، وبدأ دعوته سراً، وآمن به قلة قليلة لا يتجاوز عددهم أصابع اليد، ثم أمره الله تعالى بالجهر بالدعوة، فجابهته قريش بشتى الوسائل، وبكل ما أوتيت من قوة، رغم
نقد الأديان
  قبل الحديث عن ولادة التيار الإسلامي الديمقراطي، لابد من إزالة العقبات التي تقف عائقاً أمام تلك الولادة، وذلك من خلال البحث فيها وبيان بطلانها، وإمكانية تجاوزها، ليولد المشروع طبيعياً وتستكمل
الدين والحرية
تنتشر اليوم ضمن الوسط المثقف العربي دعوات للانشقاق عن الطوائف والملل، والتخلي عن الانتماء إليها، لصالح الانتماء للوطن، كرد فعل متوقع على ما نواجهه من أزمات، ليس آخرها الاحتلال الروسي لسورية، وما
نحو التنوير
مهداة إلى الفنان مجاهد وليد ...  1  لا ينبت دين في العراء، بل لابد من حاضنة له، وحاضنة أي دين إرادة غالب المجتمع، ولذلك فأن تكون السلطة في يد الأغلبية يتحقق العدل الذي هو الدين ذاته، وإلا فكيف
الدين والدولة
لنعد إلى سؤالنا الأول : لماذا التلازم بين حركات التحرر وحركات التطرف ؟   هذا التساؤل أتوجه به بشكل خاص إلى الشباب الذي لا يزال يرى في تلك الجماعات ممثلا حقيقيا للإسلام ويرى في تفسيرها الفهم الأصح
الدين والحرية
يظن كثيرون أنني أبالغ بإلقاء اللوم على الثقافة الإسلامية المورثة، وألقي على عاتقها بكل أسباب تخلفنا كمسلمين وعرب، لكن أثر هذه الثقافة على تكوين العقل العربي الجمعي لا يخفى على أحد، إضافة لتبعاتها
نحو التنوير
أثارت كلمات بسيطة كتبتها حول إيماني بأن الجنة حق لكل صالح من كل دين، غضب كثير من المتابعين الذين اعتبروا مزاحمة غير المسلمين لهم في الجنة عملاً دنيئاً، يفسد حقهم في الاستئثار بالنعيم المقيم، وراحوا
نقد الأديان
ينقلون  عن الشيخ عبد القادر الجيلاني رحمة الله عليه مقولته "أنا نازعت أقدار الحق بالحق للحق" و ربما العبارة تلخص الكثير من فهم المسلم الصحيح للقدر . يستند التكليف  والمسؤولية إلى توفر الوعي،
الدين والحرية
مرت منذ أيام ذكرى أحداث 11 أيلول/ سبتمبر، أو ما سماها مرتكبوها "غزوة نيويورك"، وبعد أربعة عشر عاماً مازال البعض ممن تستهويه نظرية المؤامرة ينكر علاقة المسلمين بها، فتارة تنسب للموساد، أو للأمريكيين
كلما لاحت في سماء الوعي الإسلامي عامة ، والعربي خاصة بادرة نهضة وتحرك نحو التحرر، نبتت فجأة جماعات إسلامية متطرفة  تسد الطريق وتحرف الوجهة وتبعثر الجهود ، وتكون النتيجة دائما خمود ذلك النشاط 
الدين والدولة
تأخذ مقاربتي على محمل الجد حجج الثوريين الذين يحاولون إعادة انتاج الخطاب السلطوي القهري الإقصائي للسلطة من خلال ضخ المفاهيم الاحتكارية للخلاص... ليس هناك شيء فريد لدى الكثير من الخطابات الثورية

الصفحات