دين ودنيا

الدين والحرية
ينتشر على صفحات الإعلام مقطع مصور لأهالي بلدة ألمانية وهم يستقبلون اللاجئين السوريين بالترحاب، وتتنوع التعليقات بين قليل شاكرٍ لهؤلاء الناس الطيبين وبين مشككٍ بأهدافهم كاستغلال خبرات شبابنا وعقولهم
  يقتنع الكثير من السوريين بأن ما يجري لهم من قتلٍ وتهجيرٍ وتشردٍ هو قدر من الله، لم يكن بالإمكان تجنبه، وأن الله تعالى كتب عليهم ذلك منذ الأزل، فلا راد لأمره، ولعل ما يثير استغراب معظمهم هو
الدين والدولة
المسؤولية الدينية مسؤولية فردية (مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللّهِ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ
الدين والدولة
يتنازع الفكر الإسلامي تياران متنافران حول مسألة تطبيق الشريعة: -لا يتم تحكيم الشريعة إلا باختيار الناس  و رضاهم - تحكيمها  بإكراههم وإجبارهم دون أدنى مراعاة أو اعتبار لخياراتهم.   يؤسس كل
نحو التنوير
قراءة في منهج المجدد الشيخ جمال السيروان . لن نستفتح أي عصر قادم دون الإجابة والبحث عن جذر الأزمة التي سلمتنا الى راهن منكسر، ومن دون التحديق في فضائنا المعرفي السابق وتخومه ومسارابه ومساراته
الدين والحرية
ينشغل العالم بمكافحة الإرهاب، وتشن الحروب وتعقد المؤتمرات تحت مسميات عدة، محورها الأساسي هو هذا الهدف، وبغض النظر عن المخططات والمشاريع والمستفيد والمستهدف، نجد أنفسنا كمسلمين مؤمنين بالرسالة
الدين والحرية
يؤمن معظم العرب نظرياً بصدق قوله تعالى {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} (آل عمران 110)، ويؤمنون بأن فعل "كنتم" يشمل الماضي والحاضر والمستقبل، لكنهم عملياً يقتصرونه على الماضي فقط،
آخرُ الوارد في العنوان أعلاهُ مقصودٌ، وبقوة. حتى لايذهب الفهم إلى أن من يُسلطون أشعة الحرمان هم (أعداء الدين) و (المغرضون).. على العكس تماماً. لايوجد ممن يُعتِّمُ على مافي تراث الإسلام من معانٍ
الدين والحرية
يعتبر كثيرون أن التنزيل الحكيم مجرد نص تاريخي عفا عليه الزمان، يصلح لتزيين رفوف المكتبات كبقية كتب التراث، فيما يعتقد كثيرون أيضاً أنه كتاب مقدس، لكن لا يمسه إلا المتطهرون، ويحمل إلى البيوت قبل
الدين والدولة
الخطاب السلفي / الصوفي قراءة في البواعث والتجليات... إذا تجاوزنا الرؤية المثالية لدى الخطاب الديني الوعظي السلطوي (الصوفي – السلفي) الذي يتغيا الواقع بنفيه ويتحدث عن المستقبل بماضوية واضحة مغرقة
نحو التنوير
نستأنف هنا ما نشرناه في الحلقات السابقة عبر موقع السوري الجديد ضمن سلسلة " 700 آية وحديث لا يصحّ العمل بظاهرها"، ويستعرض الدكتور حبش في هذه المجموعة 5 نصوص جديدة   جرت العادة أن يكون عنوان كهذا
الدين والدولة
يُعدُّ «الصِّيام» ركنًا أساسيًّا من أركان «الإسلام» في جانبه الدِّينيّ، وفرضه الله سبحانه وتعالى في «القرآن الكريم»، وجعله ميسَّرًا على النَّاس، لا مشقَّة، ولا تَعب، ولا نَصب، بخلاف ما يحاول كثيرٌ
الدين والحرية
اعتدنا مع حلول شهر رمضان المبارك، تقديم التهاني للمسلمين المؤمنين بالرسالة المحمدية، لكن التهاني لا تصلح اليوم، وما زال السوريون يكابدون شتى أنواع العذاب للسنة الخامسة على التوالي، مما لا يترك
نحو التنوير
 نستأنف هنا ما نشرناه في الحلقات السابقة عبر موقع السوري الجديد ضمن سلسلة " 700 آية وحديث لا يصحّ العمل بظاهرها"، ويستعرض الدكتور حبش في هذه المجموعة 8 نصوص جديدة جرت العادة أن يكون عنوان كهذا
الدين والحرية
تجري المقارنة اليوم بين عدة تيارات أو حركات، تقدم نفسها كممثلة للإسلام، وتتراوح جميعها بين قمة التشدد ووسطه، بين من يجاهر بمبادئه ومن يؤجل الجهر حتى تسنح له الظروف، وبين تيارات أخرى تنفي عن الأولى
الدين والحرية
بعد أربع سنوات من المأساة السورية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ما زال السوريون يعانون من الاستبداد بكل أشكاله، ويبدو أن التخوف الذي يراود معظمهم هو الخروج من وطأة استبداد ألفوه رغماً عنهم، إلى وطأة
نحو التنوير
نستأنف هنا ما نشرناه في الحلقات السابقة عبر موقع السوري الجديد ضمن سلسلة " 700 آية وحديث لا يصحّ العمل بظاهرها"، ونستعرض في هذه المجموعة 4 نصوص قدمت في الحلقات السابقة عشرات الأدلة حول عشرات
نقد الأديان
        ما زال إلى الآن الجنس الإنساني  يُعاني من الاضطهاد والاستعباد ويئن تحت رُكام من الظلم والاستبداد، فيحاول بهذه الصرخات المكتومة أن يُوصل إلى الفراعنة والهامانات أنِّي فيَّ رَمق من الحياة،
في العلمانية نجد أن هناك من يتشدد وهناك من يميل إلى "الحياد"، فقد تبلورت العلمانية في سياقين طبع كلٌّ منها العلمانية بطابع "خاص"، وهو الانقسام الذي ولّد علمانية متشددة وأخرى "مرنة" (أو تقوم على
الدين والحرية
لا بد وبلادنا تمر في منعطف تاريخي، أن نضع تصوراً لدولتنا المدنية المنشودة، القائمة على الإنسان الحر، والتي تتحقق فيها المساواة بين جميع أفراد المجتمع، على اختلاف أجناسهم وأديانهم وقومياتهم وفئاتهم
الدين والحرية
  ينظر غالبية الناس في عالمنا العربي بشكل عام، وفي سورية بشكل خاص، إلى ما يجري اليوم من أحداث، بعين التشاؤم واليأس، فمشاهد القتل والموت والنزوح الجماعي والتشرد والغرق أصبحت خبزنا اليوم، ورغم قساوة
الدين والدولة
  تتشبث بالوعي الإسلامي صورة نمطية ضيقة عن مفهوم الشريعة تحصرها في الجانب الجزائي العقابي (إقامة الحدود)،ومظاهر التدين الشكلية من عبادات ولباس وبُعْدٍ عن الاختلاط والمحرمات. ولعل السبب الذي يكمن
الدين والحرية
لعل أكثر الأطروحات رواجاً اليوم، أطروحة الدولة الإسلامية أوما شابهها، فشعوب بلدان الربيع العربي حلمت بالحرية، لكنها وجدت نفسها تصارع كل أنواع الاستبداد، وعندما أطاح بعضها بالحاكم الإله وجد نفسه تحت
نحو التنوير
  ليس هذا اختراعاً تخترعه... وإنما هو وصف لحقيقة فقهية وعلمية سنشير إليها تفصيلا......يراها بعضهم استدبارا من الفقهاء لكتاب الله وأن عليهم أن يتراجعوا عن ذلك... ولكنني أراها فهماً مستقيما لكتاب

الصفحات