دين ودنيا

الدين والحرية
  تتناقل الأخبار صور رئيس وزراء كندا "ترودو" تارة وهو يستقبل  اللاجئين السوريين، وأخرى وهو يساعد رجلاً على كرسي متحرك، وكثير من الأخبار التي تعكس إنسانيته، وتعكس سلوكاً لا يمكن أن يظهر إلا في دول
الدين والحرية
  يستطيع المراقب الحريص على عدد  مقيمي الصلاة الاطمئنان بمجرد مروره قرب أي مسجد في أنحاء العالم العربي وقت صلاة الجمعة، فالأعداد بازدياد جمعة بعد جمعة، أما الحج فلا يكاد يمر عام إلا ونقرأ عن
الدين والدولة
  يرى البعض أن مفهوم (الحرية) يتعارض مع مفهوم (الإيمان)، وأن الشخص الحر لا يكون مؤمناً، وبالمقابل فالمؤمن ليس حراً، إلا أن المعرفة الصحيحة للحرية والإيمان لا تزيل التعارض بينهما فحسب بل تظهر لنا
العلمانية
  توقعت أن تثير المقالة التي عنونتها بـ (كيف يتحول المسلم إلى ارهابي) لغطاً كبيراً، و أن تستجلب الكثير من الردود والرفض كعادة ما يحصل عند الاقتراب من النقد الديني، وبالفعل أحصيت أكثر من 600 ردّ
الدين والدولة
  * محمد رامي   هي تلك المعركة التي يجد الشاب المسلم البسيط نفسه أمامها فجأة دون سابق إنذار، ودون أدنى شروط الجاهزية حتى! هي المعركة التي يتوجب عليه فيها محاربة أربعة أخماس العالم من غير
الدين والدولة
اذا نظرنا للدين نظرة كلية، لوجدنا أن الاولوية في الدين هي أولا و قبل كل شئ لتكوين رؤية عامة للوجود و الإجابة عن الاسئلة الكبرى مثل؛ لماذا نحن هنا و من هو خالق الكون و ما هو مصير الانسانية  و ما هو
الدين والحرية
لا يكاد يمر أسبوع دون أن نجد أنفسنا وجهاً لوجه أمام جرائم ترتكب باسم الإسلام، في سوريا والعراق واليمن وليبيا وأوروبا، ويعم الجدال بين الناس في جلساتهم وفي وسائل الإعلام حول صحة الاتهامات من عدمها،
نحو التنوير
  اشتهرت بين الفقهاء قاعدة تطور الأحكام بتطور الأزمان، أو تغير الأحكام بتغير الأزمان، ومع أن هذه القاعدة كانت في العصرالذهبي للإسلام طبيعية لا تحتاج إلى برهان، ولكنها تعرضت في القرون الاخيرة
العلمانية
  من نييورك إلى لندن إلى مدريد إلى باريس وانتهاء ببروكسل أخيراً، أعمال إرهابية بشعة يجمعها رابط وحيد، وهو أن منفذيها مسلمون. ليس خافياً على أحد ما تعرّض له العرب و المسلمون خلال تاريخهم من
نقد الأديان
  لماذا يخفت صوت العقل المتدين، بينما يعلو ضجيج ومفرقعات المتدين المجنون؟ لماذا تراجع وانحسر الفكر الذي نادى به الائمة جمال الدين الافغاني ومحمد عبده والطاهر بن عاشور، وعلال الفاسي والطاهر حداد
الدين والحرية
  قتلت داعش في دير الزور منذ أيام الشاعر السوري بشير العاني وابنه بتهمة الردة، ويشعر المرء ببالغ الأسى تجاه هذه الخسارة، وللأسف فإن من ينجو من إجرام النظام تتلقفه يد الحركات "الإسلامية"، ورغم
نحو التنوير
  لاشك أن لكل ظاهرة اجتماعية سلبية أسبابها الذاتية والموضوعية؛ تجعلها تنمو وتنتشر؛ ولابد من معالجة تلك الظواهر قبل أن تغدو سلوكاً اجتماعياً مقبولاً، يصعب علينا علاجها. زواج القاصرات من الظواهر
الدين والحرية
  لا تقتصر آثار الحرب الدائرة في سورية على الدمار الهائل للمدن، أو للبنية التحتية والاقتصادية، بل تتعدى ذلك لما هو أقسى وأكثر قسوة، فأعداد الضحايا كبيرة جداً، لا يقل عنها أعداد المفقودين
نحو التنوير
  كتبت قبل أسابيع نصاً في خطاب التكفير عند ابن تيمية ونقلت عنه 428 مرة أفتى فيها بعبارة يستتاب وإلا قتل، وقد حظي المقال باهتمام كبير، ولم يكن هجوماً شخصيا على ابن تيمية بقدر ما كان هجوماً على لغة
العلمانية
  * جوان خليل   في الحضارة السومرية في بلاد ما بين النهرين كان الناس يؤمنون بـ  "إنانا" و  "أنليل" و "ان" و "أنكي" وغيرها من الالهة، ويبنون المعابد لإقامة طقوس العبادة اللازمة، و ينحتون
الدين والحرية
  قد يتصور المسلم المؤمن وهو يتلو آيات التنزيل الحكيم  أن القصص القرآني ورد لتسلية محمد صلى الله عليه وسلم، أو كحكايات تتلى قبل نوم الصغار، أو أنه كتاب في التاريخ يسرد الحوادث بترتيب زمني لمجرد
نحو التنوير
بما أنَّ دين الله هو دين الفطرة... فطرة الله التي فطر الناس عليها، لأمكننا تحديد سبعة مُعاملات فطرية للتمييز بين دين الله الصَّافي والنَّقي وبين الدين الذي اخترعه الكهنة، ويمكن لأي إنسان حتى لو كان
العلمانية
يظنُّ كثيرٌ من المُسلمين أنَّهم على طريق الله القويم الذي سيُوصلُهم إلى الجنَّة حتماً مع أنَّهم يعيشون اليومَ في جحيمِ الدُّنيا، فهم لا يعتبرون هذا الجحيمَ الدُّنيويَّ الممتلىءَ قتلاً وذبحاً
على الرغم من التقدم المعرفي الذي جاء به القرآن، والذي مازال يسمي كلماته بصفته كلاماً (مقدساً إنساني النزعة) حيث يبطل أي حل سحري، وأي فكرة وصائية مهما كانت دوافعها نبيلة، ومع جلاء هذه الفكرة إلا أن
الدين والحرية
  يواجه المغتربون السوريون في بلاد اللجوء مشاكل عدة، لا سيما في بلاد الغرب المختلف كلياً، سواءً من جهة نمط العيش أو الثقافة أو العادات والتقاليد، ورغم أن البلد المضيف قد يبدي الكثير من الترحاب في
نحو التنوير
  بعدما فرغتُ من قراءة مقال الدكتور محمد حبش حول فتاوى ابن تيمية، وأعدتُ القراءة مرتين مستمتعاً بما حمله الطرح من جرأة ومُباشرة وفي الوقت ذاته البراعة والذكاء في انتقاء الكلمات والاستشهاد بالحاضر
الدين والحرية
يحتم علينا ما وصلنا إليه من وضع مأساوي، وبعد ما عاناه الشعب السوري وما زال يعانيه، أن نبحث عما قد يصل بنا إلى مستقبل أفضل، على كافة الأصعدة، أولها إعادة بناء الإنسان نفسه، فالطغيان الذي تعرض له، لا
العلمانية
  يتوجه كثيرون اليوم نحو انتقاد الفقه ومن كَتَبه، ويجعلونه سبباً في تخلف العرب والمسلمين، بينما على الضفة الأخرى هناك من لايزال ممسكاً بكتب الفقه معتقداً أنها الحبل الذي يحمي الأمة من الغرق
الدين والحرية
  قد تبدو الثورة السورية في ظاهرها ثورة ضد الطغيان السياسي فقط، ورغم ما آلت إليه بسبب أمور عدة، لكن أرى أنه من المبكر جداً الحكم على نتائجها، إذ لا تقتصر تلك النتائج على الصعيد السياسي فقط، بل

الصفحات