محمد محمد فاروق المصري

- من مواليد 1978م،

- إجازة في الهندسة الكهربائية من جامعة دمشق2001م

- إجازة في الشريعة الإسلامية من جامعة الأزهر2002م، ودبلوم الدراسات الإسلامية من جامعة بيروت الإسلامية2003م

- دبلوم التأهيل التربوي من جامعة دمشق2005م، ودبلوم الإعلام وتطوير الخطاب الديني من وزارة الأوقاف بالتعاون مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة2008م، ودراسات في الدعوة الإسلامية باللغة الفرنسية من معهد الشام العالي فرع مجمع الفتح الإسلامي بدمشق 2006-2008م.
- حاصل على إجازات خطية وشفهية في الحديث الشريف والفقه وأصوله.
- خطيب جمعة في عدد من مساجد دمشق خلال الفترة 2006-2008م.
- عضو مؤسس وناشط في العديد من البرامج والمنظمات الدعوية والاجتماعية والإغاثية.

 صدر له عن مركز التفكير الحر:
حتى لا ينفضوا... فن صناعة الكلام في الخطاب الإسلامي، 2012م، مطبوع.
بعد المطر، رواية مترجمة عن الفرنسية، 2014م، مطبوع.
القش ... قصة جيل: قراءة نقدية لأربعين عاماً في سوريا سبقت آذار 2011م (قيد الطباعة).

- يعمل في قطاع المقاولات في سوريا ثم السعودية  منذ عام 2002م.

مقالات الكاتب

وجهات نظر

في كل عام يحتفل العالم بأعياد الميلاد ورأس السنة، وكغيرها من الأنشطة البشرية تحظى هذه الاحتفالات – لدى الغرب طبعاً - بدراسات إحصائية وتحليلية مفيدة.

التعليقات: 0
وجهات نظر

* محمد محمد فاروق المصري   شكلت أحداث صحيفة Charlie Hebdo  في بداية العام الحالي ثم بعدها أحداث باريس الأخيرة فاجعة كبيرة على العالم كله وعلى الشعب الفرنسي بشكل خاص، وحتى ندرك حجم الصدمة بالنسبة للفرنسيين ولاسيما الباريسيين منهم يكفينا أن نعلم أن قسماً كبيراً من سكان باريس - بعد أن رأى ما حل بالمدن

التعليقات: 1
الزمن السوري

تعتبر المقاومة والنضال ضد المعتدي حقاً مشروعاً في كافة الأديان والأعراف والمعتقدات، بل إن المناضلين والثائرين ربما نالوا الحظ الأوفر في ذاكرة وتاريخ الأمم والأجيال. إلا أن من حقنا أن نسأل: هل ينبغي علينا أن نمجّد كل مقاومة أياً كان أسلوبها؟  وهل الشعار المقدس الذي ترفعه مقاومة ما يجعلها معصومة؟

التعليقات: 0
الزمن السوري

في محاولة طفولية لإيقاف النزاع في سوريا رأى ابني ذو السبع سنوات أن سبب الحرب هو اختلاف ألوان العلم بين طرفي الصراع، وبالتالي حتى يتحقق النصر وبدلاً من أن يتوجه الرصاص إلى صدور الناس فإنه يكفينا أن نستعمل رصاصاً يحمل ألوناً نضربه على أعلام الطرف الأخر لتصبح بلون علمنا وهكذا ينتهي الصراع!.

التعليقات: 0

الصفحات

المنشورات: 22
القراءات: 98439