No votes yet
عدد القراءات: 1646

بوتين يريد أن يجعل نفسه الحامي الأكبر للأرثودوكس - ترجمة السوري الجديد

الكاتب الأصلي: 
JACQUES HUBERT-RODIER
تاريخ النشر: 
11 أيلول (سبتمبر), 2016
اللغة الأصلية: 

 

في الغرب، يرتبط غزو الرئيس فلاديمير بوتين لأوكرانيا وجورجيا، وكذلك القصف الروسي في سوريا بأذهان الحرب الباردة.

ولكن حسب مجلة " التايم"، فإن جذور الرؤية الاستراتيجية للرئيس الروسي ترجع تاريخياً إلى أبعد من ذلك: إنها الحقبة التي رأى فيها القياصرة والكهنة الدور الروسي في العالم من خلال منظور المذهب الأرثودوكسي. وهذا ما يفسر المحاولات الأربعة لبوتين في زيارة جبل آثوس؛ والذي هو عبارة عن شبه جزيرة من الأديرة تقع في اليونان.

كانت زيارته الأخيرة في  28 أيار / مايو - بمناسبة الذكرى الألف للوجود الروسي – رمزاً يهدف إلى إظهار بوتين وكأنه الحامي الأكبر لطائفة لديها حوالي 260 مليون تابع في العالم، والذين جزء كبير منهم قديماً تأثروا بروسيا.

" بالنسبة لنا، الدين الأرثودوكسي هو مفصل العالم الذي نريد بناءه" ، استناداً إلى مجلة ألكسندر دوجين أحد المنظرين الأساسيين في الكريملن.

الكسندر هذا - الذي يدير سلسلة من القنوات التلفزيونية – كان قد دعا قبل 20 عاماً إلى احتلال أوكرانيا قبل ضم شبه جزيرة القرم. كما صرح الرئيس بعد ذلك بأنها " أرض مقدسة". بنفس الشيء، يتم تقديم التدخل في سوريا وكأنه طريقة لحماية مسيحيي الشرق.

وحسب " التايم" : " يعتبر العديد من كبار الكهنة الروس أن بوتين هدية من الرب، ومن الممكن أن يكون قديس المستقبل" .

حسب ما تؤكده "التايم" فإنه ولا زعيم روسي - بعد القياصرة- أظهر الدين الأرثودوكسي كما فعل بوتين.

وهنا نتساءل: ألن يحضر الزعيم الروسي إلى باريس في أوكتوبر لافتتاح الكنيسة الأرثودوكسية الواقعة بالقرب من برج إيفل؟ إن باريس تستحق مثل هذا القداس...

علِّق