No votes yet
عدد القراءات: 3717

العالم العربي: الدين والصراع الجديد

الكاتب الأصلي: 
The Economist
تاريخ النشر: 
23 آيار (مايو), 2017
اللغة الأصلية: 

 

اختفت تماثيل صدام حسين وملصقاته الطنانة، أما الأيقونات الأكثر وضوحاً في بغداد فهي أيقونتا علي وابنه حسين، كما تُظْهِرُ الصورة، اللذين يعظّمهما الشيعة كاثنين من القادة الشرعيين في الإسلام بعد وفاة النبي محمد. وحالما أصبح مقر الخلافة السنية العظيمة في عُهدة العباسيين، أصبحت بغداد مدينة شيعية بشكل ملحوظ.

 

في عهد صدام، كان الشيعة يُعْتَقَلون لمجرد المحاولة للذهاب للحج في كربلاء التي تبعد مسافة 100كم من العاصمة؛ أما الآن فشوارع المدينة الرئيسة تُغلَق بوجه السيارات المتجهة إلى عاشوراء، حيث يُقام مهرجاناً شيعياً، وذلك لأن الكثير من الناس يذهبون إليها مشياً على الأقدام. كما تُحمل توابيت مقاتلي الشيعة الذين يُقتَلون في المعارك ضد الجهاديين السنة على السيارات ليأخذوها في مواكب خاصة للدفن في النجف، المدينة المقدسة الأخرى للشيعة في الجنوب على بعد حوالي 160كم. أما السُّنَّة في بغداد –أولئك الذين ظلوا فيها بعد سنواتٍ من العنف الطائفي الذي قاد العديد منهم للنزوح– فإنهم يجدون مثل ذلك النصر نصراً كريهاً، بل ومخيفاً أيضاً.

لقد انقسم الإسلام إلى سُنَّةٍ وشيعةٍ أثناء الفتنة الكبرى، أو الصراع على خلافة النبي محمد. يزعم السُّنَّة أن الخلافة مرت بخط الخلفاء الراشدين الأربعة (المسترشدين في حكمهم بالحق أو الكمال) وهم صحابة النبي: أبو بكر، عمر، عثمان ومنه فقط إلى علي، ابن عم النبي وصهره. بعد ذلك، انتقل الحكم للأمويين في دمشق ثم العباسيين في بغداد. يقول الشيعة إن الخلافة اغتُصِبت. كان من المفترض أن تنتقل في عائلة النبي، أولاً لعلي ومن بعده لابنه حسين. لكن عليّاً قُتِل في الكوفة ودُفِن بالقرب من النجف، حيث قُتِل الحسين في معركةٍ بينه وبين الأمويين في كربلاء ودُفِن هناك –من هنا جاءت أهمية هاتين المدينتين بالنسبة للشيعة-. بعد ذلك مرت الزعامة الشيعية بسلسلة من الأئمة التي انقطعت في عِدّةِ أماكن وفقاً لطوائفهم، على سبيل المثال، الزيدية "الإمام الخامس"، الإسماعيلية "الإمام السابع" ويطلق عليهم جميعاً الاثنا عشرية. أصبحت الشيعة الاثنا عشرية دين الدولة للإمبراطورية الصفوية الفارسية، وهذا ما دفع العرب السُّنَّة المتشددين إلى اعتبار الشيعة أعداءً خارجيين، بل وغير مسلمين.

يقوم الشيعة أثناء احتفالاتهم المثيرة للعواطف في ذكرى استشهاد علي وابنه الحسين بجلدٍ أنفسهم. يُتَهَمُ الشيعة غالباً بالاحتفال بالمظلومية أو بكونهم الضحية. هذه الأيام، غالباً ما يشعر السُّنَّة بالضعف ويتصرفون كالمستضعفين. ورغم أن المسلمين السُّنَّة العرب هم الأكثرية، إلا أنهم غالباً ما يشعرون بالحرمان في معقل العرب الذي تهيمن عليه الأغلبية الشيعية في العراق، في ظل الهجوم الذي يشنه نظام بشار الأسد في سورية (الذي يهيمن عليه العلويون وهم أحد فروع الشيعة)، وفي لبنان متمثلاً بحزب الله (ميليشيات شيعية قوية)، وفي فلسطين التي تحتلها إسرائيل مُقَسمَةً العالم العربي إلى قسمين. في اليمن، تم طردهم من السلطة من قبل مقاتلي الحوثيين الذين تفرعوا عن الزيدية.

اليوم، تواجه ألويةٌ دوليةٌ من السُّنَّة والشيعة بعضها البعض في سوريا.

أولئك الذين يقاتلون إلى جانب الأسد هم من المجندين الشيعة القادمين من العراق وأفغانستان وباكستان، بقيادة حزب الله وكبار ضباط الحرس الثوري الإيراني. هناك جماعتان كبيرتان تواجهان هؤلاء: الجهاديون في تنظيم الدولة الإسلامية، وهم متطوعون من العديد من البلدان، وتحالفات أكثر سلاسة من الجماعات السنية المتمردة، تدعمهم الدول السنية المجاورة بدرجات متفاوتة، وخاصة المملكة العربية السعودية وتركيا والأردن. أما التفجيرات الانتحارية، الصواريخ التي يوجهها الرجل المسكين، فقد اعتمدها حزب الله عام 1983، وتم نسخها من قبل الإسلاميين الفلسطينيين لتصبح الآن التكتيك المفضل للجهاديين السنة.

 

إن الإسلام –أكثر من أي وقت مضى – هو السبب الذي يدَّعي الجميع أنه يقاتل من أجله. ولكن أي إسلام؟ يجادل يوجين روجان من جامعة أكسفورد بأن مصير العالم العربي سيحدده التنافس بين ثلاث نسخ من الإسلام: هي "الإخوان المسلمين" والسلفية الجهادية (السنة) والمذهب الشيعي لـ "حكم الفقيه". وهناك اتجاهان آخران على الأقل هامان أيضاً.

يتمتع الإسلام بسلطة سياسية كبيرة. لم يكن محمد نبياً دينياً فحسب، بل كان أيضاً حاكماً زمنياً ومحارباً. وقد انتشر الإسلام بكلٍّ من الكلمة والسيف. بالنسبة للعديد من المسلمين، الإسلام ليس مجرد إيمان شخصي، وإنما مخطط لتنظيم مجتمع مثالي أيضاً. لذلك فإن المفهوم الغربي لفصل الدين عن السياسة يعتبر غير منطقي. يعتبر المسلمون دينَهم الوحيَ الأخير من الله، والقرآنَ كلمتَه الفعلية. وبالتالي تميل بعض المجموعات نحو التفسير الحرفي للقرآن. يسعى الإصلاحيون المسلمون إلى التراجع عن "آيات السيف" – على سبيل المثال: " فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ" ولكن الأيديولوجيين الجهاديين يرفضون هذا على أنه إسلام غير صحيح.

 

كثيراً ما يقال إن الشيعة لا يستطيعون أن يؤمنوا بأنهم فازوا بالسلطة ولا يستطيع السنة أن يقبلوا أنهم فقدوها، وهذا قد يجعل الصراع أكثر شراسة.

في السنوات الأولى بعد الاستقلال، استحوذت الدول العربية على دعم الإخوان المسلمين ضد القوميين واليساريين. ازدهرت الإسلاموية بعد حرب عام 1967 عندما انتصرت إسرائيل على القوميين الذين فقدوا مصداقيتهم. لقد كان عام 1979 حافلا بالأحداث: وَقَّعَتْ مصر معاهدة سلام مع إسرائيل (السبب الذي من أجله اغتال الإسلاميون رئيسها أنور السادات). جاء آية الله الخميني إلى السلطة في إيران، مما حفّز المتطرفين المسلمين من جميع الأنواع. قاد جهيمان العتيبي مجموعة من المسلحين المتطرفين للاستيلاء على الحرم الشريف في مكة ودعا للإطاحة ببيت سعود؛ كان الاتحاد السوفييتي قد غزا أفغانستان، مما دفع السعوديين (وأمريكا) إلى دعم أولئك الذين يشنون الجهاد ضد الشيوعيين.

وضعَ وصولُ القوات الأمريكية في السعودية عام 1990 –لإخراج القوات العراقية من الكويت، ولسنوات لإبقاء صدام حسين – أسامةَ بن لادن على طريق الجهاد ضد أميركا. وقد حثَّ هجوم تنظيم القاعدة على هذا البلد في عام 2001 جورج دبليو بوش ليتخذ قراراً بالإطاحة بصدام، مما أدى إلى قلب التوازن الطائفي في العراق وفي المنطقة.

كثيراً ما يقال إن الشيعة لا يستطيعون أن يؤمنوا بأنهم فازوا بالسلطة ولا يستطيع السنة أن يقبلوا أنهم فقدوها، وهذا قد يجعل الصراع أكثر شراسة. لقد أثار الجهاديون العراقيون الشيعةَ عمداً. كما اعتبرت رسالةٌ مُعتَرَضَةٌ للراحل أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في العراق والمؤسس الأول لتنظيم الدولة الإسلامية اليوم أن الحرب ضد المحتلين الأمريكيين ستكون سهلة. وقال إن الخطر الحقيقي يكمن في الشيعة "العقرب المروع والخبيث". وقال إنه سيورط الشيعة في حرب طائفية من شأنها أن "توقظ" العالم السني.

كان هاجس الزرقاوي الآخر هو إعلان "دولةٍ إسلامية". وكان هذا هدفاً بعيد المنال لكل من القاعدة وللجماعة، لكن الزرقاوي وأتباعه أرادوا التعجل بقدومه.

حملت التجسيدات المختلفة لمجموعته الاسم، على الرغم من أن العديد من المجندين الكبار جاءوا من حزب صدام البعثي.

 

بعد أن ابتعد عن تنظيم القاعدة في أوائل عام 2014، واستولى على الموصل في حزيران/ يونيو من ذلك العام، أعلن زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي: "هلموا إلى دولتكم أيها المسلمون. نعم، دولتكم". لقد تنصلت القاعدة من جميع ذرائعه في الخلافة، ومن تجاهله للتقاليد الإسلامية والتكتيكات الطائفية. على الرغم من ضعفها، فقد تصدرت داعش عناوين نشرات الأخبار، وحصلت على المزيد من المجندين. يقول ستيفان لاكرويكس من معهد العلوم في باريس: "القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية مثل تروتسكي وستالين: يريد أحدهما انتظار الثورة العالمية، بينما يريد الآخر بناء "الاشتراكية في بلد واحد."

كان ظهور تنظيم الدولة الإسلامية عودةً مذهلةً لمجموعةٍ كانت قد دمرتها كلها "موجةٌ" عسكريةٌ أميركيةٌ في العراق في عامي 2007-2008. هناك ثلاثة عوامل ساهمت في إحياء هذه المجموعة: انسحابُ أمريكا عام 2011، وحرمانُ السنة من قِبَلِ رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي الذي حشد الجيش مع الموالين وقَطَعَ القوى القبلية السنية التي أنشأتها أمريكا، والانهيارُ العنيف لسوريا الذي سمح لتنظيم الدولة الإسلامية بإنشاء قاعدة قوية.

 

مسيرة من أجل الخليفة

 

لقد نشأت تحالفات غريبة بسبب دمج الحروب السورية والعراقية في صراعٍ واحد. عملت إيران للدفاع عن الحكومتين في بغداد ودمشق؛ تتحالف أمريكا مع العراق على الأقل نظريا ضد النظام السوري؛ تقول روسيا إنها تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية، لكنها في الغالب تنقذ بشار الأسد من المتمردين الآخرين؛ يتحالف الأكراد السوريون مع أمريكا ضد داعش، ومع روسيا ضد المتمردين الآخرين.

يرى الحكام السُّنَّة، وخاصة آل سعود، أنفسهم محاصرين من قبل الشيعة الخبيثة، من محاولة إيران المُتَصَوَّرَة لإثارة الشيعة في البحرين إلى العراق وسوريا ولبنان واليمن. قال أحد كبار المسؤولين السعوديين "إن إيران تريد إعادة إنشاء الإمبراطورية الفارسية". خاضت السعودية غمار الحرب في اليمن بعد أن استولى الحوثيون على العاصمة صنعاء، وانتقلوا إلى ميناء عدن. في الوقت نفسه، عملت السعودية بشكل وثيق مع تركيا لتحويل المتمردين السوريين السائدين إلى قوَّةٍ أكثرَ تماسكاً، وقد ساعدتهم عمليات تسليم صواريخ مضادة للدبابات أمريكية الصنع. يقول أحد المطلعين في الرياض إن أحد الأسباب التي تجعل آل سعود يعمل كطرف للقضية السنية، هو أنهم يحاولون جذب الشباب السُّنَّة بعيداً عن داعش.

 

إن إيران، من جانبها، ممتنة لسوريا باعتبارها الدولة العربية الوحيدة التي ساندتها خلال الحرب الطويلة ضد العراق، وهي ترى أن سوريا جسرها الحيوي لحزب الله. ولكنها عادة ما تفضل الميليشيات العميلة القوية داخل الدول الضعيفة، كما هو الحال في لبنان. في هذه الأيام، أصبح ادّعاء حزب الله بأنه الدرع الرئيسي ضد إسرائيل لجميع المسلمين غير مقنع؛ بدلاً من ذلك أصبح حزب الله هو مقبض الرمح بالنسبة الشيعة.

حتى عندما لا يكون هناك انقسام طائفي شيعي سني، فإن هناك صراعات بالوكالة. فتركيا وقطر هما المؤيدان الرئيسان لجماعة الإخوان المسلمين؛ تعارضهما مصر، الإمارات العربية المتحدة، وبدرجة أقل، السعودية. في سياسة ليبيا المُقسمة، يُؤيِّد الحلفاء المساندون للإخوان حكومة "الفجر" في طرابلس، في حين يؤيد الآخرون تحالف "الكرامة" في بنغازي.

 

منذ أن حدث الانقلاب في مصر عام 2013، أُقْصِي الإخوان تماماً. بدأ المنفيون منهم في اسطنبول والدوحة يُعَبِّرون عن أسفهم لعدم كفاءة محمد مرسي، الرئيس المصري الإخواني قصير الأمد. فبفرضه للدستور المتنازع عليه وبعزله لليبراليين، وفّر مرسي مناخاً مناسباً للجيش لإطاحته. وقد حثه بعض إخوانه من البلدان الأخرى على أن يكون أكثر تصالحية. "لو استخدم الإخوان المسلمون أوراقهم كلها بشكل مختلف، ربما تجنبوا الانقلاب تماماً"، يقول هيليير من مجلس الأطلسي، وهي هيئة تفكير أمريكية. "كانوا يشعرون بسعادة غامرة لدرجة الافتتان بفكرة أنهم كانوا يعيشون في عصر جديد، بحيث لم تعد هناك حاجة إلى التراجع".

في تونس، تَحَرك حزب النهضة –وهو حزب مستوحى من جماعة الإخوان ولكنه لم يعد جزءا منه –بتعقلٍ أكبر. وقد فاز بعدد وافر من الأصوات في انتخابات الجمعية التأسيسية لعام 2011 وحكم من خلال ائتلاف واسع. ومع تعاظم العنف الجهادي والإطاحة بمرسي، استطاع حزب النهضة في نهاية المطاف طرح عدة نقاط من الدستور، مما سمح له بأن يصبح أكثر علمانية مما كان يريده الحزب. استلمت الحكومة التكنوقراطية الحكم في كانون الثاني/ يناير 2014، بعد أن تم الاتفاق على الدستور.

استطاع المغرب تجنب احتجاجات الشوارع إلى حد كبير عام 2011، وعين الملك حكومةً بقيادة إسلامية في تشرين الثاني/ نوفمبر من ذلك العام. وكجزء من جهود واسعة لمكافحة التطرف بعد موجة من الهجمات الإرهابية في الدار البيضاء عام 2003، تمكنت الدولة المغربية تدريجياً من السيطرة المباشرة على المسجد. افْتُتِحت في الرباط عام 2015 مدرسة جديدة للأئمة بما فيهم الأجانب من جنوب الصحراء الكبرى فضلا عن فرنسا وبلجيكا. تسعى هذه المدرسة إلى تعزيز شكلٍ معتدلٍ من الإسلام، استنادا إلى مدرسة المالكي المغربية للفكر، وبصورة حاسمة لتقبل الملك التقليدي "كقائدٍ للمؤمنين".

 

بدأت الحكومة أيضاً برنامجاً رائداً لتدريب المرأة لتتولى وظيفة مرشدات (مستشارات روحية). أوضحت إحداهن، وهي لا تريد أن يُذْكَر اسمها، أن مهمتها تتمثل في العمل مع النساء والأطفال بشأن عدد من القضايا، بما في ذلك محو الأمية ومكافحة المخدرات. "نصادف أحياناً بعض الدعاة الذين يروجون لرسالةٍ متطرفةٍ. علينا أن نتدخل لنقول لهم أن يغيروا خطابهم. عندما بدأنا، كان هناك الكثير من التطرف الديني؛ لقد لاحظنا أنه قد انخفض كثيراً."

يكمن الخطر هنا في أنه سيتم رفض كل هذا من قِبَلِ بعض المسلمين على أنها "دولة إسلام". ومع ذلك، يبدو أن الحملة لها بعض التأثير. خُذْ تجربة عبد الكريم الشاذلي، الداعية السلفي الذي اعتُقلَ بعد سلسلة تفجيرات انتحاريةٍ في كازابلانكا عام 2003. لقد اتُهم عبد الكريم بتحريض الجهاديين من خلال كتاباته (وقد أنكر هذه الاتهامات). بعد صدور العفو الملكي عنه، يُوَجِّهُ الآن عبد الكريم نظراءه السلفيين بالانضمام إلى حزبٍ ملكيٍّ باسم الحركة الديموقراطية الاجتماعية (الذي أسسه مفوض شرطة سابق). في غضون ثلاث أو أربع سنوات، كما يأمل، يمكن لهذا الحزب أن يفوز في الانتخابات ويُسرّع من عملية أسلمة المجتمع.

إنه تحولٌ لافتٌ للنظر في موقف الإسلاميين، ويعود ذلك جزئياً إلى الخوف من نوع من الفوضى التي يُنْظَرُ إليها في أماكن أخرى، جزئياً بسبب الحدود الصارمة التي وضعها الملك، وجزئياً بمعناه الجيد في إعطاء الإسلاميين منفذاً سياسياً. يقول السيد الشاذلي: "اليوم يُعْتَبَرُ السلفيون جميعاً أول المدافعين عن النظام الملكي، ونحن نعتبر المغرب نموذجا إسلامياً، رغم وجود حانات الشرب".

علِّق

المنشورات: 48
القراءات: 600902

مقالات المترجم