علِّق

المقال مليء بالأخطاء العلمية والمغالطات ، وبألقاء نظرة سريعة عليه وجدت فيه مايلي: ١. ادعى أنه وقف هذه العبارة في كتب ابن تيمية ٤٢٨ مرة وفي مواضيع لا تصل إلى حد التكفير ، وعند التفصيل لم يذكر إلا ١٨ موطنا أغلبها نصوص متكررة و في مسائل أجمع عليها أهل العلم في كفر مرتكبها ، أو على مذهب إمام من أئمة المذاهب! ٢. من أخطائه العلمية الفادحة زعمه بأن ابن حجر الهيتمي معاصر لشيخ الإسلام ، وهذا يدل على إفلاس الرجل في مبادئ طبقات العلماء ، فابن تيمية توفي في النصف الأول من القرن الثامن (٦٦١- ٧٢٨) وابن حجر الهيتمي ولد في العقد الأول من القرن العاشر ( ٩٠٩ - ٩٧٣) ٣- ومن أخطائه أيضا قوله: إن لقب شيخ الإسلام لم يحظ به أحد قبل ابن تيمية ولا بعده أحد! وأين هو من مئات العلماء الذين لقبوا بشيخ الإسلام قبل الشيخ وبعده؟ فممن لقب به قبل الشيخ: - الإمام البخاري - إسحاق بن راهويه - أبو عثمان الصابوني - أبو إسماعيل الأنصاري - الإمام ابن خزيمة - الإمام البيهقي - الإمام النووي وفي زمانه: - ابن دقيق العيد وبعده: - الشيخ زكريا الأنصاري فالله المستعان. -