علِّق

أشكر من كل قلبي كل من رد على هذا المقال الذي جانب الصواب ولم يتخلى بالموضوعية في الطرح ، أبو العباس تقي الدين ابن تيمية حجة الله خلقه في زمن لم يعد لفقه الكتاب والسنة مكان، وفي زمن غلب علم الكلام على علماء الأمة حتى سميت العقيدة بعلم الكلام ، وابن تيمية ما جاء بشئ من كيسه ولا كيس أبيه ؛ بل جاء بما في الكتاب والسنة وعمل سلف الأمة، ومن أراد التوسع في المسائل التي حكم فيها ابن تيمية بالكفر على صاحبها فليرجع إلى كتب السلف التي صنفت قبل أن يخلق ابن تيمية بأربعة وخمسة قرون؛ ومنها على سبيل المثال: الرد على الجهمية لأحمد بن حَنْبَل، والرد على الجهمية للدارمي، وشرح السنة للبربهاري، والسنة لعبدالله بن أحمد بن حَنْبَل، والتوحيد لابن خزيمة، والشريعة للآجري، والإبانة للعكبري، ويعود لكلام أبي حنيفة ومالك والشافعي، ابن تيمية إمتداد لفقهاء السلف وليس بدعاً.