عدد القراءات: 40487

بطلان الذريعة الشرعية في زواج القاصرات

 

لاشك أن لكل ظاهرة اجتماعية سلبية أسبابها الذاتية والموضوعية؛ تجعلها تنمو وتنتشر؛ ولابد من معالجة تلك الظواهر قبل أن تغدو سلوكاً اجتماعياً مقبولاً، يصعب علينا علاجها.

زواج القاصرات من الظواهر الاجتماعية في المجتمع العربي التي أصبحت محل اهتمام الباحثين؛ وغدت موجودة في سوريا نتيجة الظروف التي يمر بها الوطن؛ وطول عمر الأزمة؛ ومن الطبيعي في علم الاجتماع السلوكي عندما يتعرض المجتمع لأزمة كبيرة؛ وتطول؛ أن تُلاحظ ظواهر اجتماعية سلبية؛ ولكن ليس من الطبيعي أن تتنامى هذه الظاهرة؛ حتى تصبح عُرفاً اجتماعياً، وهنا الخطورة؟!.

لهذه الظاهرة عدة أسباب وعلى رأسها السبب الاقتصادي؛ وكذلك الهروب للأمام بمعنى تزويج القاصرة من أمير حرب حتى يحميها؛ ليحتمي به أهلها، وأيضاً انتشار الظاهرة في المخيمات سداً لذريعة انحرافهم أو الشذوذ؛ التي تكثر في المجتمعات المغلقة؟.

 

اسقاط الذريعة الشرعية:

كل مَنْ يزوج قاصرة في مجتمعنا يستند إلى الدليل الشرعي لتبرير فعلته؛ مختبئاً خلفه، حتى يكون مبرراً نفسياً له في تمرير هذا الزواج؛ وليحصّن نفسه من لوم المجتمع له؟!.

الأصل الشرعي القائم والدليل في هذه القضية هو زواج النبي من عائشة حيث روى البخاري عن هشام بن عروة بخمس طرق عراقية حدثنا قبيصة بن عقبة حدثنا سفيان عن هشام بن عروة عن عروة: تزوج النبي عائشة وهي ابنة ست سنين وبنى بها وهي ابنة تسع ومكثت عنده تسعا.(البخاري: 4863)( مسلم:1422).

وبما أننا مجتمع متدين يستند في سلوكيته إلى النص الديني؛ لابد من البحث علمياً في هذا النص هل هو صحيح أم لا؟. فإن كانت تشوبه الشكوك لابد من التحقق منه؟ لبيان الصحيح في المسألة؛ فإنْ كان ليس صحيحاً؛ حينئذ يسهل علينا الطرح الطبي والنفسي والأخلاقي والاجتماعي؛ لمنع استفحال هذه الظاهرة.

وإنْ كان لا والنص صحيح بعد البحث به؛ فعلينا أن نبحث في مآل الفعل؛ وفي القاعدة الفقهية: إنْ كان الفعل مباحاً أو جائزاً؛ ولكن مآل الفعل يؤدي إلى مضرة؛ يمنع الفعل المباح؟.

 

السؤال الفيصل في هذه الظاهرة: هل نص حديث زواج عائشة صحيح أم لا؟.

ما نقله بعض المؤرخين والمحدثين أن عائشة ولدت قبل الهجرة بأربع سنين وقيل خمس وقيل ست. وأكثرها على أنها ولدت قبل الهجرة بسبع سنين.

تحليل النص:

الراوي الوحيد لهذا الحديث هو هشام بن عروة(ابن أسماء شقيقة عائشة الكبرى) عن أبيه.

في التحقيق هشام أنه لم يدرك عائشة لأنه ولد عام(65هـ) وتوفي (146هـ). في حين توفيت عائشة(58 هـ وقيل سنة 57 هـ ودفنت بالبقيع وصلى عليها أبو هريرة).

عاش هشام (80) عاماً تقريباً، منها (71سنة) في المدينة و(10) في الكوفة؛ خلال حياته كلها في المدينة المنورة لم يروِ هذا الحديث؛ إنما رواه في الكوفة؛ بدليل أن رجال الحديث عراقيون. هذا إنْ صحت الرواية عنه؟ ولم يعتمد أحاديثه في العراق عالم مدني واحد سواء كان مالك بن أنس أو غيره؛ والأولى أن يروي الحديث بالمدينة؛ ليأتينا عن طريق رواتها؟ لكونه عاش فيها جلَّ عمره؛ ولكن رواة الحديث عراقيون ومع هذا خرّجه البخاري في صحيحه.

ذكر الإمام الذهبي في التهذيب وابن حجر العسقلاني في تهذيب التهذيب؛ وكما هو معلوم فإن ابن حجر أفضل من شرح البخاري؛ والكتابان من أهم كتب الجرح والتعديل؛ وهي قاموس المدرسة السلفية ومرجعية علماء الحديث بالجرح والتعديل في هذا الباب؛ ويعدونها حجة؟ قال الذهبي: عن يعقوب بن شيبة: إن حديث هشام في العراق يشوبه الخلط (لم يعد دقيقاً وينسى) وتَبَسّطَ (تهاون) في الرواية للعراقيين؟ ولقد أنكر الأمام مالك مروياته في العراق؛ ولم يأخذ بها؛ ويرفض كل رواية لهشام تأتيه عن طريق العراقيين؟!.

وقال خِراش: ردَّ الإمام مالك حديث هشام في العراق. أما أبو حسن القطان: اتهم هشام أنه اختلط في آخر حياته أي المرحلة العمرية التي عاشها في الكوفة؟.

ويقول يحي بن سعيد: كان مالك يقول إن حديث هشام في المدينة ثَبْتٌ أما في العراق فلا؟.

أبو حنيفة ينقد رواة الحديث من العراقيين قائلاً: يدخل الحديثُ العراقَ باعاً؛ ليخرج منه ذراعاً.

 

نقـــد المتــن:

بعد دراستنا للسند؛ نحلل المتن ونفككه؟ جاء في صحيح البخاري نفسه؛ عن يوسف بن ماهَكَ: إني عند عائشة إذ قالت:

لقد أنزل الله على نبيه  {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ }.سورة القمر:45. وإني لجارية ألعب؟.

سورة القمر نزلت على الأرجح في السنة الرابعة للبعثة وقيل في السادسة؟ والجارية هي الصبية كثيرة الحركة في البيت؛ وقيل أن عمرها يكون ما بين (8 ـ 12عاماً) والجارية من الجراء كما في لسان العرب.

فكيف يقولون بأن عائشة ولدت بعد التاريخ (البعثة) بسبع سنوات؟. وهي برواية البخاري تصف سنَّها؛ وكانت بسنِّ الجارية عند نزول سورة القمر؟ وهذا يعني أن هناك تناقض وخطأ صارخ في الروايات التي تتحدث عن ولادتها؟. إلا إذا اعتبرنا أن هناك وهماً في ولادتها؛ فبدلاً من قولهم ولدت قبل الهجرة؟ يكون الصحيح؛ ولدت قبل البعثة؟. والفارق كبير جداً!.

وبذلك تنسجم رواية البخاري عن عائشة في سورة القمر؟!. وهذا يعني أن النبي عندما هاجر مع أبيها إلى المدينة كان سنُّها على الأقل (19) سنة ولما دخل بها في المدينة بعد الهجرة بسنتين؛ وكل الروايات تقول بهذا؛ يكون عمرها (21) سنة.

ابن حجر في كتابه (الإصابة في تمييز الصحابة) يقول: أسماء بنت أبي بكر أسنُّ من أختها عائشة بعشر سنوات. وكل أصحاب السير والطبقات والتاريخ يجمعون على أن أسماء ولِدَتْ لسبع وعشرين قبل التاريخ(الهجرة) أي لأربعة عشر سنة قبل البعثة. هذا يعني أن عائشة ولدت قبل البعثة بأربع سنوات؛ وليس قبل الهجرة؟.

واتفق المؤرخون جميعاً على أن أسماء توفيت (73هـ) عن عمر ناهز(100سنة) وهذا يعني أن أسماء عند الهجرة كان عمرها (27سنة) وعائشة أصغر منها بعشر سنوات وبالتالي فإن عمر عائشة عند الهجرة كان (17سنة).

وبالتحليل والمقارنة تكون عائشة قد ولدت قبل البعثة بـ (4سنوات) بناءً على عمر أسماء فإذا قلنا اربعة قبل البعثة + (13الفترة المكية) يكون خطبها وهي ابنة (17 عاماً) وبعد سنتين من الهجرة دخل بها لتكون قد أصبح (19سنة) على أقل تقدير.

إذن: الخطأ الأول بناءً على ما قمنا به: أنهم قالوا قبل الهجرة ولدت؛ وهذا وهم؛ إنما الصحيح قبل البعثة، مما أدى إلى هذا الإشكال الذي جعل منه المستشرقون طعناً بأخلاق النبي بزواجه من طفلة عمرها سبع سنوات ودخل بها وهي ذات تسع سنوات.

ونحن لدينا أربع روايات عن مولدها؛ قيل: أربع وخمس وست وسبع سنوات. ومن عادة العرب لا يؤرخون للولادة؛ إنما يؤرخون في الوفاة؟.

فإذا كانت عائشة ولدت قبل البعثة بأربع سنوات فعمرها عند الهجرة (17سنة).

فإذا كانت عائشة ولدت قبل البعثة بخمس سنوات فعمرها عند الهجرة (18سنة).

فإذا كانت عائشة ولدت قبل البعثة بست سنوات فعمرها عند الهجرة (19سنة).

فإذا كانت عائشة ولدت قبل البعثة بسبع سنوات فعمرها عند الهجرة (20سنة).

دليـــــــــــل آخر:

في رواية مسلم أنّ عائشة كانت حاضرة في غزوة بدر(وقعت في السنة الثانية للهجرة) والنبي الكريم منع الصبية من الخروج معه في بدر كما معروف؛ فكيف يمنع النبي الذكور من الصبية الخروج معه؛ ويسمح لعائشة الأنثى؟ ولو أنها كانت بالعمر الذي بُني على ولادتها قبل الهجرة فذلك خطر على الجيش؟ ونحن نعلم بأن المرأة كانت تخرج للمداواة والاستشفاء والسقاية؟ ولقد ذكر النووي في شرح مسلم بقوله: إن ظاهر الرواية يؤكد على أن عائشة شهدت بدراً؟. هذا يعني أن عمرها يقيناً أكثر من (15سنة) وبالتحليل الذي ذهبنا إليه على أقل تقدير يكون عمرها في تلك الغزوة (21) عاماً.

 

في السيـــــــــــاق ذاته:

يروي البخاري عن أنس مؤكداً حضور عائشة لغزوة بدر: لقد رأيتُ عائشة وأم سلمة تحملان القُرَب(جمع قربة) أي الماء تسقيان الجرحى.

وكما هو المشهور بلا خلاف عند المحققين أن النبي ردَّ كل ذكر لم يبلغ (15) عاماً من الذهاب معه إلى بدر؛ ويروي البخاري ذاته عن ابن عمر: عُرِضتُ على النبي في بدر وأنا ابن (14) عاماً فردني لحداثة سني؛ وقبلني في الخندق. وغزوة الخندق كانت في السنة الخامسة للهجرة؟.

فكيف يسمح بوجود أنثى لها مكانتها عنده؛ تكون أصغر من الذكور هذا من جهة، ومن جهة أخرى يعني يقيناً بأن عمرها كان أكثر من (15) عاماً حتى تتحمل مشاق المشاركة في أهم معركة بتاريخ الإسلام كمسعفة وساقية؟.  

خطوبـــــــة عائشة في الجاهلية:

عائشة قبل أن يخطبها النبي كانت مخطوبةً لجُبير بن المطعم بن عدي؛ والمطعم من زعماء المشركين؟ ولما ماتت خديجة؛ جاءت زوجة عمران بن مسعود خولة بنت الحكم تطلب منه أن لا يبقى أرملاً:

يروي الإمام أحمد عن عائشة:  (لما هلكت خديجة جاءت (خولة بنت حكيم) امرأة عثمان بن مظعون فقالت: (يا رسول الله ألا تتزوج ؟) قال: (من) قالت إن شئت بكراً وإن شئت ثيباً.  قال: فمن البكر ؟ ومن الثيب ؟ قالت: البكر بنت أحب خلق الله إليك عائشة بنت أبى بكر؟ وأما الثيب فهي سودة بنت زمعة قد آمنت بك واتبعتك.

قال: فاذهبي فاذكريها. فجاءت خولة؛ ودخلت بيت أبى بكر فوجدت (أم رومان) فقالت: ماذا أدخل الله عليك من الخير والبركة ؟ قالت:  وما ذاك ؟ قالت خولة: أرسلني رسول الله – صلى الله عليه وسلم أخطب عليه عائشة. قالت أم رومان: انظري أبابكر حتى يأتي فجاء أبوبكر فقلت: يا أبابكر ماذا أدخل الله عليكم من الخير والبركة. قال وما ذاك ؟ قالت: أرسلني رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أخطب له عائشة.  قال وهل تصلح له؟ إنما هي ابنة أخيه؟. فرجعت إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فذكرت ذلك له.

قال: ارجعي إليه فقولي له: أنا أخوك وأنت أخي في الإسلام وابنتك تصلح لي. فرجعت فذكرت ذلك له قال: انتظريني . وخرج قالت أم رومان: إن مطعم بن عدى قد ذكرها على ابنه ووالله ما وعد أبوبكر وعداً قط فأخلفه. فدخل أبوبكر على (مطعم بن عدى) وعنده امرأته أم الصبى فقالت: يا ابن أبى قحافة لعلك مصبئ صاحبنا تدخله في دينك؟. قال أبو بكر: ماذا تقول هذه؟. قال: إنها تقول ذلك؟. فخرج من عنده وقد أذهب الله ما كان في نفسه من وعديه الذي وعده، فرجع وقال لخولة: ادعى لي رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فدعته فزوجها إياه.

إذن عائشة عُرضت عليه من جهة؛ ومن جهة أخرى لم تكن بباله؟ ذهب النبي لخطبتها من أبي بكر؛ وكانت مخطوبة لجبير؛ فقال أبو بكر: انتظر يا رسول الله حتى أسلَّها منه( أي أخلصها من خطوبة جبير). ولما كانت الرسالة قد انتقلت من طور السرية إلى الجهرية؛ غضبت أم جبير لإسلام أبي بكر وأولاده؛ وشتمت أبا بكر؛ وطالبت بفسخة الخطبة قائلة: هل تريد أن يصبأ جبير كما صبأت عائشة؟. هنا تحلل أبو بكر من التزامه معهم؛ ففسخوا الخطبة، وقبل بخطبة الرسول الكريم لها. وأصبح عرفاً في مكة أنّ كل مشرك خطب أو تزوج ممن أسلمت؛ يفسخ أو يطلق المسلمة؟!.

خطبة عائشة من قبل جبير فُسخت بسبب إسلامها وإسلام أبيها رضي الله عنهما؛ وأبو بكر أول من دخل الإسلام من الرجال في مكة؛ في الأيام الأولى لبعثة النبي؛ ولم يذكر التاريخ أن أحداً دخل الإسلام قبل البلوغ والتكليف إلا علي بن أبي طالب؛ وهذا يشير إلى أنها كانت بسن التكليف أو التمييز.

الإمام الطبري في كتابه الشهير(تاريخ الأمم والملوك) المعروف بتاريخ الطبري قال: كل أولاد أبي بكر ولدوا في الجاهلية. وابن اسحق في السيرة حينما رتّب الأسبقية في دخول الإسلام؛ وضع أبا بكر أولاً وأسماء في المرتبة الثامنة عشر وعائشة في المرتبة التاسعة عشر. وغالبية المسلمين الأوائل أسلموا في السنة الأولى للبعثة كما هو معروف. فكيف يكون ترتيبها (18) بين أوائل من أسلم؛ ثم يقولون ولدت في السنة السابعة قبل الهجرة بكذا.

دليــــــــــــل مهم:

يروي الإمام مسلم عن عائشة قال: سمعتُ رسول الله يقول: اللهم أعز الإسلام بعمر بين الخطاب خاصة.

وكما هو معلوم فإن عمر بن الخطاب أسلم في السنة السادسة للبعثة؛ وحينما تروي عائشة حديثاً عن إسلام عمر؛ ويعتمده الإمام مسلم في صحيحه؛ هذا يعني أولاً هدم الرواية التي تقول وُلِدت قبل الهجرة بأربع أو خمس أو ست سنين؛ والأصح أنها وُلِدت قبل البعثة لمجموع الأدلة التي ذكرناها؛ ويعني أنها أثناء إسلام عمر كانت مميزة وواعية؛ وتروي أحداث بدقة؟ وبالتالي تسقط رواية هشام بن عروة في زواجها من النبي وهي بنت تسع سنوات!؟.

 

 

شبهة ورد:

قد يقول قائل: إذا كان عمرها كما تقولون؛ فلماذا لم يدخل بها النبي في مكة بعد أن عقدَ عليها؛ أو في المدينة بعد أن هاجر إليها؟.

هذا سؤال مهم ووجيه؛ أما أنه لم يدخل بها في مكة بعد أن عقد عليها؛ فكما نعلم أن الخطب اشتد على المسلمون من قريش؛ وازداد الأذى؛ ولم يسلم منه حتى النبي الكريم، بل هو أشد من تعرض للأذى؛ ولا يمكن أمام هذا المفصل التاريخي؛ وأصحابه يتعرضون للاضطهاد؛ أن يتزوج؟.

وأما لماذا لم يدخل بها بعد الهجرة؛ فقد ذكر ابن سعد في الطبقات أن أبا بكر سأل النبي: لِمَ لا تدخل بعائشة؟. فقال النبي: الصداق؟. أي أنا لا أملك مهرها. فأعطاه أبو بكر (40,5) أوقية كل أوقية تعادل (40) درهماً؛ فدخل بها النبي.

 

وبالتالي وبنتيجة البحث:

فإن من يستند في مشروعية زواج القاصر شرعياً على واقعة زواج النبي صلى الله عليه وسلم من عائشة على أنّ عمرها كان سبع عندما عقد عليها؛ وتسع لما بنى بها؛ فقد انهدم وبطل هذا الأساس الشرعي؛ والحقيقة من خلال البحث والاستقصاء أنها كانت ابنة (19) سنة عندما عقد عليها؛ وابنة (21) لما دخل بها. والله أعلم  

 
-----------------------------------------------
بحث مقدم لمؤتمر حقوق الإنسان المقام بمدينة عينتاب (19/02/2016) حول الأضرار النفسية والاجتماعية لزواج القاصرات في سورياالذي اقامه مركز المجتمع المدني والديمقراطية.

 

 

 

التعليقات

السلام عليكم.. وجزاكم الله كل خير على هذا الشرح الوافر ! لكن هناك نقطة يبدو فيها بعض الريبة ! ذكر في البداية ان هشام ولد في سنة 65 للهجرة وفيما بعد ذكر أنّ أسماء توفيت في 73 للهجرة عن عمر 100 عام ف كيف أنجبت أسماء .. وهي بعمر 92 !!!!

أسماء جدة هشام وليست أمه . وأنت فهمت النص خطأ فهشام والده عروة وعروة والدته أسماء أخت عايشة رضي الله عنهم

علِّق