مهند الكاطع

- من مواليد القامشلي ١٩٨٢م

- ماجستير في الهندسة الكيميائية

أسس مركز الجزيرة السورية  لتوثيق الانتهاكات الذي أصدر اول دراسة له عبر مركز الجمهورية الديمقراطية للدراسات في اكتوبر ٢٠١٤.

- مهتم بدراسة التاريخ الحديث و التراث وأدب الرحلات و اللسانيات

- مهتم ويكتب في الشأن الكردي منذُ عام ٢٠٠٦م، ويعكف حالياً على إصدار كتاب حول الحركة القومية الكردية في سورية 
 

- ناشط مستقل لا ينتمي لأي حزب سياسي .
 

مقالات الكاتب

الزمن السوري

  انطلقت الثورة السورية الكبرى ضد قوات الاحتلال الفرنسي التي قررت البقاء في سورية والتنصل من وعودها بالرحيل عن البلاد، بل واستبدال ذلك بالعمل على تكريس الاحتلال المباشر للبلاد وتقسيمها إلى دويلات،  الأمر الذي لم ترتضيه النخبة الوطنية، فانطلقت تناضل من أجل الاستقلال منذُ اللحظات الأولى لإطلاق الجنرا

التعليقات: 1
الزمن السوري

  بحث تاريخي في حلقات يكتبه للسوري الجديد: مهند الكاطع     نسب هاشم الأتاسي: ذكر ترجمته الزركلي فقال: "هاشم بن خالد بن محمد بن عبد الستار الأتاسي: زعيم وطني، كان رئيسا للجمهورية السورية ثلاث مرات. مولده ووفاته بحمص.

التعليقات: 0
الزمن السوري

  بحث تاريخي في حلقات يكتبه للسوري الجديد: مهند الكاطع   تم انتخاب محمد علي العابد كأول رئيس للجمهورية السورية بعد الحكم العثماني بين عامي (1932- 1936م)، وينحدر العابد من أسرة دمشقية عريقة، وهو بخلاف من سبقه وصل إلى السلطة عبر صناديق الانتخاب، و لم يتم تعيينه من سلطات الانتداب كأسلافه أمثال: صبحي ب

التعليقات: 3
الزمن السوري

حاول العثمانيون منذ نهاية القرن السابع عشر تزامناً مع ما سُمي سنوات المصيبة ( 1683-1699)  إعمار منطقة الجزيرة الغنية بالروافد النهرية عبر زراعتها بالقمح، وذلك بعد أن تم تخريبها منذ عهد هولاكو، وأصبحت مراعي لقطعان مواشي القبائل السيّارة، حيث انتقلت قبائل الجزيرة بعد تدمير المغول والتتر لقنوات الري و

التعليقات: 1
وجهات نظر

تفضل الأخ والأستاذ الكريم  حسين جلبي مشكوراً بنشر الحلقة الثانية من ملف القضية الكردية عبر منبر "السوري الجديد"، والذي يسلط الضوء من خلاله على جانب من معاناة الأخوة الأكراد السوريين.

التعليقات: 3
وجهات نظر

تعقيباً على الحلقة الأولى من ملف " القضية" الكردية في سورية الذي يكتبه للسوري الجديد السيد حسين جلبي (للاطلاع على الملف  اضغـــــط هنــــا ) وردنا هذا التعقيب من السيد (*مهند الكاطع)، ونحن اذ نلتزم بنشر ما يردنا من تعقيبات وردود حول هذا الموضوع وسواه، فإننا نثمن هذا الحوار وندعو للمساهمة فيه وتكريس

التعليقات: 1
المنشورات: 6
القراءات: 73542