No votes yet
عدد القراءات: 2252

مترجم: النساء المسلمات المحجبات يُدليْن بتجاربهن على الانترنت

الكاتب الأصلي: 
Paméla Rougerie
تاريخ النشر: 
31 آب (اغسطس), 2015

 

من خلال تطبيقٍ على الانترنت،  العديد من النساء المحجبات اخترْن الحديث حول مناحي حياتهن اليومية بسرية وبدون الكشف عن هويتهن؛ حيث أُتيحت الفرصة لمناقشة نظرة المجتمع على دينهم والعلاقات مع ذويهم أو حتى مشاكل الحياة اليوم

 

وكما أفاد موقع العربية فقد استفادت النساء المسلمات في كل أنحاء العالم من التكنولوجيا الحديثة في مشاركة  يومياتهم عن طريق تطبيق whisper الذي يسمح لهن بالتواصل بطريقة مخفية، يتحدثن من خلاله عن حياتهن مع الحجاب الذي يغطي الرأس و الشعر.

هذا الحجابُ متهمٌ أحياناً بأنه يسبب التوتر و بجلبه في كل مرة لملاحظات سلبية، وقد وضحت العديد منهن تعرضهن للتوبيخ عندما يرتدونه في العلن و تروي إحدى المستخدمات للتطبيق

"مازلت مصدومة مما حدث! فقد تعرضت حديثاً لمضايقات بسبب ارتدائي للحجاب... وهذه هي المرة الأولى التي يحصل معي شيءٌ كهذا منذ قدومي إلى السويد"

هنالك أمرٌ مؤكدٌ لا يُمكننا إغفالُه هو أن ارتداء الحجاب دائماً هو أمرٌ مُلفتٌ للأنظار . تُوضح واحدة من هذه الفتيات:

" أنا طالبة مسلمة ترتدي الحجاب ، قد بدأت الشهر الماضي بارتياد صالة للرياضة.  لا بأس فهو لا يضر بشيءٍ و سأعاود الذهاب هذا ليس مهماً ،  لذلك توقفوا عن التحديق بي فأنا مثلكم"

ناهيك عن السلبيات التي لاتزال محشوةً في أذهان الكثيرين، روت مسلمة أخرى تجربتها:

"يا للدهشة ! أول يوم لي في المدرسة قد عُوملت كإرهابية تماماً بسبب ارتدائي الحجاب".

الحجاب ممكن أن يتسبب في الانشقاقات بما فيها في أهم العلاقات:

"صديقي السابق قطع علاقته بي لمجرد أني ارتديت الحجاب ! شيء مؤسف حقاً عندما يقول الناس: إني منبوذة لأنني أرتديه، لكن ما هو أكثر ازعاجاً هو الشعور الذي يعتريني عندما يدفعني الناس لإزالته!"

 

نقاش متكرر في الأسر : لا يزال والداي غاضبين مني لأني لا أريد ارتداء الحجاب

لا يُستبعد الوالدان من النقاش: فبعض الشهادات تُشير إلى أي مدى من الممكن أن يكون الحجاب موضع خلاف بين الفتيات و آبائهم، وفي المقابل فهناك اللواتي يطالبن بحقهن في ارتدائه على الرغم من معارضة عائلاتهن  

"والداي لا يحبان أن أرتدي الحجاب فوالدي ليس متديناً وأمي لا ترتدي الحجاب، لكنهم يذكرانني كل يوم بأنه يجب علي إعادة التفكير بحجابي"

وعلى العكس فقد تجد البعض منهن لم يعدْ يرغبن بارتدائه بعد:

"أريد إزالة حجابي ولكنني أخاف أن أخسر أهلي و الذين أحبهم بسبب قراري هذا... فلدي إحساس بأنني على وشك أن أخسر نفسي ببطء و بأنني عالقة فيه و بأنه يأسر حريتي"

رغبة مشتركة من قبل شابة أخرى،  تعترف بمعاناتها:

"لا يزال والداي غاضبين مني لأني لا أريد ارتداء الحجاب، فأنا ببساطة لا أرغبه"

 

الحجاب، أمر يدعو للفخر

 

بالنهاية،  فإن هناك العديد من اللواتي يفاخرن بإعلاء الحجاب و اللواتي يرغبن في مكافحة الأفكار السلبية ضده:

"هل تعتقدون بأنني لا أريد أن أبرز جمالي لبقية العالم؟  ولكن لو أردت ذلك. هل تعتقدون أنني لا أشعر بجمالي عندما أرتدي حجابي؟ بل أشعر نفسي جميلة. فأنا ببساطة أفضل أن أشارك جمالي مع ربي والرجل الذي أحب فقط جسدي،  اختياراتي أنا حرة بها  وليس عرض جسدي هو الذي سيساعدني في الحياة"

 

و يسعى الكثيرون حتى إلى التقليل من شأن ارتداء الحجاب:

"لمجرد أنني مسلمة و أني أرتدي الحجاب فهذا لا يعني بأنني لست مثل كل الفتيات فأنا أضع المكياج و المجوهرات ولدي غرفتي الوردية ودبدوبي و أعشق أشياء الفتيات، وهذا لا يعني بأنني أقل تعليماً فقط لاختياري لباساً بطريقه مختلفة"

 

بعض المشاكل اليومية القريبة من الحس الفكاهي: ماهي أكثر مشكلة تتكرر؟ اختفاء الدبابيس!

البعض يبحثن عن نصائح من قبل الفتيات المحجبات سابقاً،  واحدة من بينهن على سبيل المثال تركت دعوة لمساعدتها

"أنا أرغب بحق ارتداء الحجاب لكنْ لدي خوفٌ من تطبيق رغبتي،  ولأنني لستُ متأكدة من امتلاكي ثقة كافية بنفسي، وبالأخص لأنني أحب شعري والموضة.  شاركوني نصائحكم لو سمحتم! "

 

بين الإحساس بالرفض وقضايا الهوية والنصائح العملية، ينقل تطبيق Whisper  في لمسات صغيرة تفاصيل الحياة الغامضة لمئات من المسلمات  حول العالم.

   

علِّق

المنشورات: 28
القراءات: 259145