التغيير

  مرّت سنوات منذ تابع فيها السوريون برنامجاَ تلفزيونياَ أو مسلسلا دراميا كوميدياً بشغف، إذ لم يعد للأحزان المتراكمة في صدور الناس سوى دورٌ بسيط ، وهو منعهم من الابتسام، الضحك في الحالة التي يعيشها
  لفترة زمنية طويلة ظلت السياسة في مجتمعاتنا الأهلية البدائية، تشكل رهاباً حقيقياً لعامة الناس، وتكرّست في وعيهم كشأن نخبوي علوي، ليس في مقدورهم التطلّع إليه أو مقاربته، حتى كان الاحتكاك بالغرب عبر
  قضية النهضة، وتحديات النهوض، رافقت المجتمع العربي والإسلامي على مدى القرنين الماضيين، وتحولت هذه القضية إلى الهم الذي واكب جهود التحرر من الاستبداد والتسلط الذي رافق ثورات الربيع العربي. في ضوء
  أكثر من خمسة عشر عاماً تفصلنا عن بدايات الظهور الإعلامي للداعية المعروف عمرو خالد؛ سنواتٍ حملت في طياتها تغيّرات كبرى ألقت بظلالها على شتى اﻷصعدة والمناحي اﻻجتماعية وخاصة في دول الربيع العربي،
  " ألا ترى كيف يطرح بعض الكتاب والمثقفين الغربيين بقوة نصيب الغرب ونصيب أمريكا نفسها من المسؤولية تجاه ما يجري عندهم من مشكلات كبيرة؟". كان السؤال جزءاً من حوارٍ مع أحد المثقفين (الإسلاميين)، ممن
  الثورة السورية التي بدأت في منتصف آذار من عام 2011 تحولت خلال أشهر قليلة إلى صراع مسلح تقوده ميلشيات نظام الأسد، وقوات حزب الله، والحشد الشيعي الذي توجهه طهران من جهة، وقوى إسلامية متشددة تقاتل تحت
  عندما تحتاج التيارات المتأسلمة  سواء في سورية أو في العراق أو مصر أو في أي مكانٍ من العالم الحصول على الشرعية ، وزيادة عدد المريدين، وتوسيع دائرة الشرعية، تلجأ للحديث عن الأقصى وتحريره، وضرب تل
  " هنا ، عند مُنْحَدَرات التلال ، أمام الغروب وفُوَّهَة الوقت ،  قُرْبَ بساتينَ مقطوعةِ الظلِ ، نفعلُ ما يفعلُ السجناءُ،  وما يفعل العاطلون عن العمل:  نُرَبِّي الأملْ "                  (نربي الأمل
  قامت الجامعات والمراكز البحثية الإسرائيلية عبر سنوات طوال ونجحت بتطوير روبوتات لأغراض الحرب والتجسس على شكل أسماك تجمع المعلومات من الموانيء، و على شكل زواحف وأفاعي وقوارض و حشرات قادرة على
أَسوَد؛ هذا النداء الذي ضجّت به شوارع سوريا لسنة تقريباً مع مدٍّ ومطمطةٍ لحرفِ الواو، ليحمل من المناجاة ما يحمل من أنثى تجد بهذا الاسم الغريب منقذاً لها.  أسود هو اسم شخصية في مسلسل تركي تم دبلجته
  أتكونُ عبادةٌ بلا أخلاق؟ كل الناس يعرفون العبادة الظاهرة ويهتمون بها ويحرصون عليها، وبها يحكم الناسُ بعضُهم على بعض ويحاكم بعضهم بعضاً، إمّا رفعاً ومدحاً أو انتقاصاً
  في شهر آب 2016، تحول الوجه الجامد المصدوم للطفل السوري عمران إلى رمزٍ شاهد على سفالة الإنسانية ووقاحة السياسة في طحنها للبشر. التصقت صورة الطفل المذهول بوجدان العالم أجمع، وزادَه التصاقاً مشهدُ
  لو كت محايداً أومحباً للروس، لصفقت مع المصفقين إعجاباً، بقدرة الديلوماسية الروسية على المداورة والمناورة ومغافلة الخصم والصديق وتسجيل هدف المفاجأة، كما سجلته في الجولة الرابعة من آستانا، بعد جولات
  أخبرني سائق تكسي هندي مسلم عندما كنت في زيارة لدبي قبل سنوات عدة، أن باكستان كانت السبب في تخريب مشروع أمة الهند الكبرى التي كان من المقدر لها الخروج للنور، وذلك بسبب إنفصالها عن الهند، عندما استقل
صديقة روسية من أشهَـر وأصدَق المدافعين عن حقوق الإنسان ـ كل إنسان سألتني يوم أمس:  ـ ما صحة ما نشرته "بـــعــض" وسائل الإعلام؛ عن أن منظمة "أطباء سويديون لحقوق الإنسان" حصلت على معلومات تؤكد أن "
  لم يكن مفاجئاً موقف جيش الإسلام والأجهزة التابعة له حين تم الاعتداء على حرية الصحافة والحق في التعبير عن الرأي، عبر إغلاق مكاتب مجلة “طلعنا ع الحرية" في مدينة دوما والتحريض على العاملين فيها، إذ
  إن تاريخ البشر هو عملية مستمرة  و متطورة من التنظيم – أو الانتظام-  الاجتماعي، و تشكيل الجماعات،  بدأ من الحالة القطيعية البدائية وحتى أرقى المجتمعات والدول المعاصرة، مرورا بالعائلة و العشيرة و من
    واجهتني صعوبة في قبول ما يحصل تجاه مقال الساعة المنشور في مجلة " طلعنا عالحرية "  فلمقال "يا بابا شيلني ... " للكاتب شوكت غرز الدين بعد فلسفي يناقش فيه دور الأب والإله والدولة في حماية
  حدَّثني أحدُ الأصدقاء عن حادثةٍ آلمته جرت في باصٍ للمُسافرين في إحدى المُدن الألمانيَّة، حيثُ اعترضَ أحدُ الألمان على جلوس لاجئٍ على كرسيٍّ في ذلك الباص قائلاً له : هذه الأرضُ لنا فلا يحقُّ لكم
  لم يكن في تصوّر أحد من السوريين أو غيرهم، أن يمتدّ الصراع السوري لستّ سنوات مفتوحة على المزيد والمجهول حتى الآن، ولا أن تتعمق أبعاد هذا الصراع في نفوس المواطنيين المسالمين النفسية والوجدانية وفي
    رغم ان البنتاغون ولغاية ليل أمس مازال ينفي أنه تلقى تعليمات بإنشاء منطقة حظر طيران في سورية في شمالها حيث التركي، وفي جنوبها حيث الأردني والإسرائيلي، ورغم أننا على يقين أن الرئيس الأمريكي-أي رئيس
-1- يقول وليام (وِلْ) ديورانت، صاحب الكتاب الموسوعي الكبير "قصة الحضارة" (الذي أمضى في كتابته أربعين عاماً، وقد تُرجم إلى العربية ونُشر في اثنين وأربعين مجلداً): "تحدّاني أحدهم يوماً أن ألخّص قصة
  ما يحصل في كل الدول العربية التي ثارت على قدرها وعلى حكامها وعلى نفسها وعلى تخلفها وعلى جهلها وعلى كل العالم، هو ما حصل في كل العالم الذي نراه اليوم متقدماً ونسعى للحاق به،  فقد مرت البشرية بما
  قد يقف الانتصار العظيم على تلة من فشل متراكم، وقد يفشل الانتصار العظيم أيضاً في استثمار انتصاره، فيتهاوى إلى درك أمرّ من الفشل وأقسى، ذلك أن النجاح -والانتصار العسكري خاصة- قد يذهب بكل العقل

الصفحات