طارق أبو غزالة

- من مواليد دمشق سوريا 1967
- خريج كلية الطب جامعة دمشق 1991
- اختص في الأمراض الباطنية والقلبية في كليفلاند كلينيك وجامعة ميزوري- الولايات المتحدة
-  يعمل استشارياً لأمراض القلب والقسطرة في مدينة فيرفاكس ولاية فرجينيا
- له سلسلة محاضرات عن التفكير الموضوعي للشباب ألقاها في مراكز فكرية وثقافية وجامعات في سوريا ومصر والسعودية وقطر والمغرب والولايات المتحدة
- مهتم برصد وتحليل التغيرات الفكرية العميقة التي طالت الشباب العربي والتي رافقت الربيع العربي وثوراته المضادة.

- ينشر في عدد من الصحف والمواقع

مقالات الكاتب

وجهات نظر

  * د.طارق أبو غزالة   الزمان: منذ أكثر من عقد مضى المكان: من علو أكثر من ثلاثين ألف قدم على كرسي الطائرة في رحلة داخلية في أمريكا. اتخذت مكاني على مقعد الطائرة، ولم يكن من عادتي التكلم مع من يجلس إلى جانبي، فأنا اتخذ وقت السفر فرصة للنوم أعوّض به ما نقصني منه بحكم عملي المرهق كطبيب.

التعليقات: 0
وجهات نظر

في المقالة السابقة انتهينا إلى أن المجتمعات والحضارات تتدافع فيما بينها، وأن هذا التدافع سنة ربانية فطرية منذ أن وجدت المجتمعات البشرية على ضفاف الأنهار. وأن المؤامرة وإن كانت موجودة إلا أن دورها ليس بحجم سنة التدافع بسبب أن المؤامرة ذاتها جزء من سنة التدافع وليست مستقلة قائمة بذاتها.

التعليقات: 0
وجهات نظر

هل دعم أمريكا لإسرائيل سببه أن الأولى تعتبر الثانية خنجرا في المنطقة لمنع قيام أي نهضة لشعوبها؟ أم  سببه تحكم اللوبي اليهودي ومن خلفه -رأس المال اليهودي الهائل- بمفاصل السياسة الأمريكية ؟

التعليقات: 0
وجهات نظر

صادف يوم السبت السابع من آذار مارس مرور نصف قرن على مظاهرة سلمى عام 1965 في ولاية ألاباما الأمريكية بقيادة القس الأمريكي وداعية حركة الحقوق المدنية مارتن لوثر كينغ. فاوض تظاهر قاوم، هي الاستراتيجية التي اتبعها الدكتور كينغ في حركته المطالبة بالمساواة مع البيض في الحقوق المدنية.

التعليقات: 0
وجهات نظر

انتهيت منذ بضعة أيام من مشاهدة حلقات الجزء الأول من مسلسل ماركو بولو الذي يحكي قصة حرب المغول بقيادة قوبلاي خان حفيد جنكيز خان ضد امبرطورية سونغ الصينية التي كانت تحتمي من هجمات المغول خلف سور الصين العظيم. ما يهمني من هذا المسلسل هو الدموية الشديدة التي صاحبت الصراع بين هاتين الدولتين.

التعليقات: 0
وجهات نظر

في عام 1995 قرر شخص يدعى ماك أرثر ويلر أن يقوم بسرقة بنك في مدينة بيتسبرغ الأمريكية. لكن ويلر قرر أن يقوم بطلاء وجهه بعصير الليمون ظنا منه أن ذلك سيؤدي إلى حجب وجهه عن كاميرات المراقبة البنكية.

التعليقات: 0