مزنة دريد

مقالات الكاتب

ترجمات

فتاة تبلغ من العمر 14 عاما مسلمة ومحجبة وهي راقصة باليه تريد أن تثبت أنه يمكنها تحقيق أحلامها مهما كانت معتقداتها أو الملابس التي ترتديها .

التعليقات: 1
ترجمات

وفقاَ لما ورد من الأخبار فقد اندلعت النار في مخيم " الغاب " للاجئين في ميناء كاليه في الساعات التي تلت الهجمات الإرهابية على  باريس بدأ توارد الصور عن الحريق من المتطوعين في المخيم عند الساعةالحادية عشر ليلاً عبر الوسائل الإعلام الاجتماعية , ونشرت مجموعة معادية للمهاجرين و المعروفة باسم " غضب كاليه

التعليقات: 0
ترجمات

تعريف بالكاتب: فابريس بالنش هو محاضر في جامعة ليون الثانية ومدير مجموعة البحوث ودراسات البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط في بيت المشرق. حاصل على شهادة الدكتوراه في الجغرافيا، قام بأول زيارة له إلى الشرق الأوسط في عام 1990.

التعليقات: 8
ترجمات

سوف يتذكر التاريخ هذا اليوم  30 أيلول 2015،  و أن الحرب العالمية الثالثة ربما قد بدأت   كانت الأجواء الدولية محتقنة ومشحونة بالأسباب الكافية لاندلاع الحرب العالمية الأولى في أي  لحظة، ولم يكن ينقصها سوى وقوع عملية الاغتيال ليشتعل فتيلها في28 من شهر تموز عام  1914، لم يتخيل لأحد أن عملية اغتيال "أرش

التعليقات: 0
ترجمات

إنها الجريمة الأكثرُ قتلاً التي يتم ارتكابُها في سوريا حالياً؛ إنها جريمةٌ واسعةُ النطاق، ويقوم النظام بتنظيمها وتنفيذها ضمن أشد الظروف وحشيةً.

التعليقات: 1
ترجمات

أنهت المجر تركيب 170 كيلو متراً من الأسلاك الشائكة على طول حدودها، لكن هذه الأسلاك لم تُثن المهاجرين عن الاستمرار في رحلتهم لدخول أوروبا بالرغم من أن طريقهم مليءٌ بالعقبات، ومعظمهم يحلم بالوصول لألمانيا.

التعليقات: 0
ترجمات

لا تكتفي داعش بممارسة القبضة الحديدية مع الناس لا بل تزيد عليها انتهاج سياسة اقتصادية براغماتية للحصول على الدخل المطلوب، حيث تعتبر أن السيطرة على القمح أمراً حاسماً في استراتيجيتها في المناطق المنتجة للحبوب في سوريا والعراق .

التعليقات: 0
ترجمات

لم يترددْ منتصر الدعمة بالمخاطرة بنفسه لكتابة أطروحته، هذا الباحثُ صاحبُ الجنسية الفلسطينية والبلجيكية، لم يكنْ منتصرٌ انتحارياً، بل أراد أنْ يُعاين الواقع بعينه بدلاً من أنْ يُدين ما يحدث عن بعد، هذا الشابُ ذو 26 عاماً قضى أسبوعين بجانب الجهاديين البلجيكيين، لكي يتسنى له فهمُ السبب الذي يدفع الشبا

التعليقات: 0
المنشورات: 8
القراءات: 74621