No votes yet
عدد القراءات: 7986

معظم الإرهابيين في الولايات المتحدة هم من الجناح اليميني، وليسوا من المسلمين

الكاتب الأصلي: 
Mirren Gidda
تاريخ النشر: 
26 حزيران (يونيو), 2017
اللغة الأصلية: 

انْتُخِبَ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد أن تعهد بالتصدي "للإرهاب الإسلامي المتطرف". وقد حاول ترامب تنفيذ حظر سفر يمنع دخول مواطني ست دول ذات أغلبية مسلمة إلى الولايات المتحدة، كما غرَّد كثيراً عن الهجمات الإرهابية الإسلامية في أنحاء العالم. وفي يوم الخميس، ادَّعى تقريرٌ جديد أن الرئيس لديه حقائق مشوشة.

وَجَدَ مشروعٌ مشترك نفذه كلٌّ من صندوق التحقيق في معهد الأمة، وهو مركز إعلامي غير ربحي، والبرنامج الإذاعي "ريفيل"العائد لمركز تقارير التحقيق أنه خلال السنوات التسع الماضية، قام المتطرفون اليمينيون بتخطيط وتنفيذ ما يقارب ضعف عدد الهجمات الإرهابية عن تلك التي نفذها إسلاميون متطرفون. ومن بين الحوادث اليمينية البالغ عددها مائة وخمس عشرة حادثةً، أحبطت الشرطة خمساً وثلاثين بالمئة فقط. بالمقارنة مع ثلاثٍ وستين قضية إرهابية إسلامية، كانت الشرطة قد أحبطت ستاً وسبعين بالمئة من الهجمات المخطط لها.

لم تكن هجمات المتطرفين اليمينيين الإرهابية أكثر نجاحاً فحسب، بل كانت في كثيرٍ من الأحيان أكثر فتكاً أيضاً. من عام 2008 إلى عام 2016، أدى ثلث الهجمات اليمينية إلى الوفيات، مقارنة مع ثلاث عشرة بالمئة من الهجمات الإسلامية. غير أنه تجدر الإشارة إلى أن المتطرفين الإسلاميين قد قتلوا عدداً أكبر من الناس عموماً، حيث بلغ عدد القتلى تسعين شخصاً مقابل تسعةٍ وستين شخصاً.

 

وفي بيانٍ يشير الى ارتفاع معدل الهجمات الإرهابية اليمينية الناجحة، قال صندوق التحقيقات "إن هذا المشروع يحدد بالضبط كيف كان ترامب غير عقلاني – وكذلك تركيز الحزب الجمهوري على"الإرهاب الإسلامي المتطرف" باعتباره أكبر تهديدٍ أمنيِّ."

قد تكون كلمة "تركيز" هي الكلمة الصحيحة. لم يعترف الرئيس بعد بمشكلة العنف اليميني، حيث ظل صامتاً بشكلٍ غير معهود بعد هجومٍ نفذه متشددٌ يميني معادٍ للمسلمين على مسجد في لندن أسفر عن مقتل رجل واحد. (كان ترامب قد غَرَّد عن حوادث الإرهاب الإسلامي الثلاثة والتي ضربت العاصمة البريطانية في الأشهر الأخيرة.)

يكمن جزءٌ من المشكلة، وفقاً لاقتراح صندوق التحقيق وبرنامج "ريفيل" الإذاعي، في الأشخاص الذين يستشيرهم ترامب. قال مايكل فلين المستشار السابق للأمن القومي للرئيس إن "الخوف من المسلمين عقلاني" وإنه "لا يرى الإسلام ديناً". كما أشار مستشار ترامب ستيف بانون إلى الإسلام على أنه "دين الإذعان." يُعْتَقَدُ أن ستيف بانون كان مدافعاً قوياً عن منع بعض الجنسيات من دخول الولايات المتحدة. (وبصفته الرئيس السابق لـموقع "بريتبارت نيوز" الإخباري، تفاخر بانون أن الموقع كان "منصةً لليمين البديل").

من غير المرجح أن تُغَيِّرَ الإدارة الجديدة – كما يقول كلٌّ من برنامج "ريفيل" الإذاعي وصندوق التحقيقات – الثقافةَ التي تركز السلطات الاتحادية فيها بشكل غير متناسب على المتطرفين الإسلاميين المحتملين. ومن بين الحوادث التي سجلتها المنظمتان، تعاملت السلطات الفدرالية مع واحدٍ وتسعين بالمئة من الحوادث التي نفذها الإسلاميون ومع ستين بالمئة فقط من الحوادث التي نفذها اليمينيون.

علِّق

المنشورات: 48
القراءات: 624173

مقالات المترجم