الزمن السوري

    التحديات والمخاطر التي ستواجه السوريين بعد سقوط النظام وقبل استقرار الأوضاع  إن السياق المذكور في تقرير اليوم التالي  فيما يخص الوضع السوري من المؤسسات المقيدة والكوادر المسيّسة والقوانين
تسبّب نظاما الأسد المتعاقبان في تلاشي مبدأ سيادة القانون بشكلٍ يكاد يكون كلياً، وفي إضعاف النظام القضائي وتشويهه وتعرّض مؤسساته للتقييد وتسييس كوادره والتلاعب بقوانينه وتهميش محاكمه المدنيّة
دخول الإسلام  إلى الشام إثر نهاية حروب الردة في خريف عام 633  للميلاد أرسل الخليفة الإسلامي الأول أبو بكر الصديق ثلاثة ألوية حربية إلى الشام لمحاربة البيزنطيين بقيادة عمرو بن العاص ويزيد بن أبي
كان الجزء الأول من هذه الدراسة المختصرة قد بين انفتاح الدروز في السويداء على السوريين جميعاً، وتُوج ذلك بالتوافق الوطني على سلطان الأطرش كقائد عام للثورة السورية الكبرى. لم تكن طريقة الحكم
مراد مراد- إدلب يسود في أوساط المسيحيين -أو كما يسميهم البعض "النصارى"- اعتقاد شبه جازم أن رقابهم ستستقبل سكاكين البغدادي، أو أن رؤوسهم ستستقر فيها طلقات الجولاني، لا أحاول تحليل هذا الاعتقاد أو
لعل التجلي الأشد وضوحا لحالة الفوضى التي تعانيها المناطق "المحررة" بسبب غياب مؤسسات الدولة ما يتعلق منها بالواقع القضائي، واقع يتحدث عن نفسه من خلال غياب المرجعية القانونية المشتركة وتعدد الجهات
  يارا مطر وكأنما كتب القدر علينا أن نضحك مرغمين في شر بليتنا... أربع سنوات من النار والحصار والدمار، يخرج بعدها نبّاحو الجزار برشقة جديدة من صواريخ الاستحمار... سلسلة إعلانات أبدعتها كوكبة
  ربما لم يكن الربيع العربي يشكّل مفاجأة للحقوقيين والمنظمات الحقوقية كما فاجأ الآخرين، أولا لأنها كانت تدرك حقيقة الهوّة العميقة والواسعة التي تفصل الأنظمة الحاكمة عن شعوبها، ومدى الانتهاكات
لا شك بعد غياب شمس الإمبراطورية العثمانية، دخل الشرق الأوسط بتاريخ جديد منقطع عن سابقه من حيث الحكم والإدارات والخرائط الجغرافية والمبادلات التجارية وغير ذلك مما يلامس حياة الناس، وتشكلت المملكة
بعد أقل من ثلاثة أشهر على انطلاق الثورة في سوريا كنت في زيارة لدمشق وكانت مدينة حلب قد تأخرت، دون ريفها، عن الخروج في التظاهرات المناهضة للنظام السوري، صادفت حينها أثناء تنقلي في العاصمة سائق "تكسي
تمهيد: هذه نظرة عامة عن الساحل السوري والعلويين. وهي غير أكاديمية، بل اعتمدت فيها على ما تسعفني به ذاكرتي وخبرتي. أحببت من خلالها أن أقدم صورة واقعية لمن يجهل الوضع في الساحل السوري. ولمن يظن أن
منذ حوالي الألف العاشر قبل الميلاد ، بدأت تتبلور الشخصية السورية الممتدة مكانياً على مدى الهلال الخصيب ، و باطراد مع الزمن و العصور ، بتنا نلاحظ وفق المعطيات الآثارية أن الشخصية السورية تأخذ
من الملفت بالثورة السورية أن من تمت تسميتهم بالأقليات وهي تسمية غريبة عن الواقع السوري تاريخياً، ارتضوا هذه التسمية وتعاملوا مع الثورة من هذا المنظور، وكأنه أزاح عن كاهلهم عبء الثمن الذي ممكن أن
الاحتلال البريطاني انسحبت القوات التركية وحلفاؤها الألمان من سورية بعد الحرب العالمية الأولى سنة 1918. فدخلت الجيوش البريطانية للأراضي السورية من الجنوب ووصلت حتى حلب شمالا، وبقيت جاثمة على
منذ عدة سنوات صدر كتاب رائع بعنوان Guns Germs and Steel للبروفيسور في علم الجغرافيا وعلم وظائف الأعضاء جارد دايموندز الاستاذ المحاضر في جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس (UCLA). في عام 1998، وفاز بجائزة
  فهرسة القسم الأول: 1.1.ملخص التوصيات الأساسية. 1.2.السياق. 1.3.التحديات والمخاطر. 1.4.الاستراتيجيات والتوصيات التفصيلية. 1.5.الجدول الزمني المقترح للتنفيذ. 1.6.المصادر المختارة. مباشرة
منذ تأسيس الائتلاف ولد بنظام أساسي غير واضح، لا يسمح له بديناميكية وسلاسة في العمل فلا يوجد فيه تحديد واضح للمهام والصلاحيات ولا نظام محدد للشفافية الإدارية والمالية والمحاسبة. كما نص على تأسيس
مصطلحات كثيرة نجدها في الأدبيات التاريخية تختص بمنطقة المشرق ، فمن الشرق الأدنى القديم إلى حضارات غرب آسيا و حضارات الشرق الأوسط أو حضارة الشرق القديم ، ثم في اصطلاحات حديثة نسبياً كالحضارة السورية
قبل أعوام قصيرة من عمر الزمن، لم يكن للثورة معنى في عقول السوريين وقلوبهم. لم تكن هذه المفردة واردةً في القاموس الثقافي أو المجتمعي للشعب السوري بأي شكلٍ من الأشكال. ولم يكن لها دلالات عملية تتعلق
دمشق- سورية ربما من الانصاف ان يفرد مشروع نهضوي سوري مكانا خاصا لرسالة الداخل السوري ,الذي لازال مظلوما بكل انواع الظلم  , سواء منها القتل الممنهج والعبثي والتجويع والحصار والاعتقال , والتجاهل
القيم العليا هي رؤية توافقية حول المستقبل تتفق فيه كل مكونات المجتمع على العيش تحت سقفها وتستلهم التاريخ والحاضر وتجارب الشعوب ليبني عليها أفق المستقبل القادم الذي نتمنى لأجيالنا العيش فيه, وهذه
سوريا اليوم تمر في أزمه  مؤلمه، صادمة و مزعزعه أدت الى إحداث شرخ في النسيج الوطني والمذهبي والاجتماعي حيث تفسخ كل ما يجعل من سوريا بلداً واحداً بشعب واحد يجمعه تاريخ مشترك وتجارب وتطلعات مشتركه
  - 400 $ شهريا تكفي من يحتاج هذا المبلغ ليتحول الى داعشي بين ليلة وضحاها - الطمع بالسرقة (الحلال) بحجة أنها أموال مرتدين كان دافعاً لكثيرمن اللصوص للانتساب لصفوف تنظيم الدولة (داعش) تحقيق:

الصفحات