No votes yet
عدد القراءات: 2330

40% من الألمان لا يحبذون دخول المسلمين إلى بلادهم - ترجمة السوري الجديد

الكاتب الأصلي: 
Henry Johnson
تاريخ النشر: 
16 حزيران (يونيو), 2016
اللغة الأصلية: 

 

أكثر من مليون ومئة ألف شخص نصفهم قدم من سوريا فروا إلى ألمانيا العام الماضي قاصدين اللجوء في بلد غربي يتمتع بسياسات لجوء أكثر تحرراً، ولكن بالمقابل لم يعد الالمان مرحبين بذلك كما كانوا في البداية.

حيث كشفت دراسة أعدتها جامعة ليبزيغ ارتفاعاً دراماتيكياً لفوبيا (لرهاب) الإسلام في أوساط الألمان منذ العام المنصرم. ويرى 40 بالمئة من الألمان أنه على الحكومة منع هجرة المسلمين إلى ألمانيا، حيث شكلت هذه النسبة ضعف من ارتأى ذلك من الألمان عام 2009.

وكشفت الدراسة أيضا تشكيكاً عميقاً بمواقف برلين التحررية إزاء المهاجرين والمسائل الإنسانية بسبب سياسة اللجوء التي تتبعها.

 

وقال من ربع الى خمس من شملتهم الدراسة والبالغ عددهم حوالي 2500 شخصاً بأنه على السلطات أن تنتهج سياسة أقل تسامحاً مع اللاجئين. ووفقاً لـ AFP، قال حوالي 60% بأنهم لا يعتقدون أن طالبي اللجوء في خطر حقيقي يعرضهم للملاحقة والاضطهاد في بلدانهم.

هذا وبات يشعر الألمان بعداوة متنامية تجاه اللاجئين؛ حيث قال نصف من استطلعت آرؤءهم بأنهم كانوا أحياناً يشعرون بأنهم أضحوا غرباء في بلدهم الأم، وذلك مردّه إلى حضور المسلمين وتواجدهم بنسبة تزيد عن 43 بالمئة منذ مضي عامين.

وربما جاءت هذه النتائج وبقوة لصالح حزب دويتشلاند والمعروف بعدائه للإسلام. حيث أحرز الحزب الآنف الذكر وعلى مدار العام الماضي تقدماً كبيراً ونتائج مرضية في الانتخابات المحلية، متمسكاًبخطاب يدعو لمنع تشييد مآذن المساجد ومنع ارتداء النساء للحجاب ورفع الأذان. وأظهر تصويت جرى في شهر أيار أن نسبة الدعم للحزب بلغت 15 بالمئة ما يجعله ثالث أكثر الأحزاب شعبية في ألمانيا.

 

والخوف من الأجانب الذي ساهم في بروز حزب (البديل لأجل ألمانيا) لديه جانب مظلم أيضاً. منذ شهر نيسان الماضي، قدرت السلطات أن اليمينيين الألمان كانوا مسؤولين عن 319 هجوم على منازل اللاجئين منذ العام 2015.

ولا تشير مثل هذه الهجمات على أي مؤشرات على التراجع. في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2016، ذكرت الشرطة 37 هجوم حرق متعمد، ووجدت الدراسة أن المتعصبين اليمينيين المتطرفين هم أكثر استعداداً على استخدام العنف لدعم معتقداتهم.

ربما الحذر من رد فعل سلبي أبعد لسياساتها في الهجرة، وقد تولت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مفاوضات الاتحاد الاوروبي مع تركيا للحد بشكل كبير من عدد المهاجرين المسموح لهم بدخول القارة. وبموجب شروط الاتفاق، يتم ترحيل جميع المهاجرين الذين وصلوا إلى أوروبا بعد 20 آذار/ مارس إلى تركيا في حال تم رفض طلبات لجوئهم. 

علِّق