No votes yet
عدد القراءات: 7171

وفقاً لإحدى الدراسات، الحركة القومية البيضاء تنمو بسرعة أكبر من داعش على تويتر

الكاتب الأصلي: 
Feliks Garcia
تاريخ النشر: 
15 حزيران (يونيو), 2017
اللغة الأصلية: 

الصورة: عضو في الحركة الاشتراكية الوطنية الأمريكية غابرييل بوويس / جيتي

 

زاد عدد مستخدمي تويتر الذين يُعَرِّفونَ عن أنفسهم على أنهم قوميون بيض ونازيون جدد بنسبة 600 في المائة منذ عام 2012، وفقاً لدراسة جديدة.

 

لقد تضاعف عدد القوميين البيض والمتعاطفين مع النازيين الذين تم التعرف عليهم على تويتر أكثر من 600 في المائة في السنوات الأربع الماضية، متفوقين على ما يسمى بالدولة الإسلامية (داعش) في كل شيء من عدد المتابعين إلى عدد التغريدات اليومية، وفقاً لدراسة جديدة.

قام باحثون في برنامج جامعة جورج واشنطن لدراسة التطرف بتحليل ثمانية عشر حساباً ينتمون إلى مجموعات ومنظمات وطنية قومية رئيسية مثل الحزب النازي الأمريكي والحركة الاشتراكية الوطنية التي تقع معظمها في الولايات المتحدة.

وشهدت هذه الحسابات زيادة حادة في عدد المتابعين، من حوالي 3500 في 2012 إلى 22،000 في 2016. وتشير الدراسة إلى أنه في حين كرّست داعش الكثير من الجهود من أجل التواصل والتوظيف باستخدام تويتر منذ ظهور المجموعة قبل بضع سنوات، فقد تفوقت الجماعات القومية البيضاء عليها بمعدل وسطي.

ويؤكد التقرير تراجع تأثير داعش على منصة التواصل الاجتماعي، حيث تواصل شركة تويتر حملة قمع ضد الجماعة الإسلامية المسلحة. في أغسطس/ آب، قالت الشركة إنها أغلقت ما يقارب 360،000 حساب بسبب ما رأوه في هذه الحسابات على أنه تشجيع للإرهاب.

 

مجموعات الكراهية النشيطة في عام 2014 حسب النوع  

 

ومع ذلك، قالت دراسة أجرتها جامعة جورج واشنطن إن القوميين البيض يستخدمون الموقع بنسبة كبيرة من الإفلات من العقاب.

"فعلى تويتر، منصة داعش الاجتماعية المفضلة ، شهدت الحركات القومية البيضاء الأمريكية نمواً متزايداً في أعداد متابعيها: أكثر من 600 في المائة منذ عام 2012"، وفقاً للدراسة التي أجراها جيه إم بيرجر. "اليوم، يتفوقون على داعش في كل مقياس اجتماعي تقريباً، من حيث عدد المتابعين إلى عدد التغريدات اليومية".

 

جامعة جورج واشنطن برنامج دراسة التطرف – معدل التغريدات اليومي

 

ولدى سؤال أحد ممثلي تويتر عن التقرير، فقد أحال رويترز إلى شروط الخدمة التي تحظر "سلوك الكراهية".

دونالد ترامب موضوعٌ بارزٌ بين القوميين البيض على تويتر. وفقاً للدراسة، فإن المستخدمين الوطنيين البيض "يستثمرون بشدة" في ترشيح الجمهوريين. لقد ذكرت تغريدات كثيرة السيد ترامب أكثر من الموضوعات الشعبية الأخرى بين المجموعات.

الصور التي تكشف عن أن منظمة كو كلوكس كلان لا تزال على قيد الحياة:

 

 

 

"أكره السود."

 

 

 

وقد برز المرشح الجمهوري كقائد مفضل من بين القادة المتفوقين البيض، مثل كو كلوكس كلان غراند ويزارد ديفيد ديوك السابق، ويرجع ذلك جزئياً إلى موقفه المتشدد ضد الهجرة من المكسيك ومقترحاته لحظر هجرة المسلمين من دول مثل سوريا وأفغانستان.

وقد تم رفض السيد ترامب علناً من قبل منافسه الديمقراطي هيلاري كلينتون بسبب "تبنيه لتيار مجموعات الكراهية السائد".

ولكن، جاء ذكر السيد ترامب واستخدام علامات التصنيف ذات الصلة بترامب في المرتبة الثانية فقط في الحديث عن "الإبادة الجماعية البيضاء" - الاعتقاد بأن تدفق الثقافات الخاصة بغير البيض والتنوع المتزايد في الولايات المتحدة يغذيان انقراض "العرق الأبيض".

وأضافت الدراسة "أن ناشطي وسائل الإعلام الاجتماعية غرَّدوا مئات المرات في اليوم الواحد باستخدام هاشتاغات متكررة وشعارات مرتبطة بهذا المجاز".

وتشير نتائج أخرى إلى أن العنف العنصري المرتبط بحركة القوميين البيضاء - مثل ديلان روف، الذي أطلق النار على تسعة أشخاص من السود داخل كنيسة إيمانويل آمي في تشارلستون بولاية كارولينا الجنوبية – "مرتبط بشكل متزايد بالأنشطة الإلكترونية".

 

على الرغم من ارتباط التواصل الاجتماعي الإلكتروني من خلال تويتر مع العنف، إلا أنه لا يزال من الصعب على تويتر الحد من استخدام منصته من قبل المستخدمين الوطنيين البيض لأن مجتمعاتهم "أقل تماسكاً من شبكات داعش" وتعرض المزيد من التعقيدات فيما يتعلق بحرية التعبير.

بما أن هناك تزايداً في الرأي العام حول انتشار السيادة البيضاء في وسائل الإعلام الاجتماعية، فإن النقاد يهيبون على تويتر لفعل المزيد للحد من الاعتداء العنصري على منصة الموقع – وهو لا يزال يزدهر بالرغم من ذلك.

في تموز/ يوليو، بعد إعادة عرض فيلم صائدي الأشباح، أصبحت نجمة الفيلم ليسلي جونز ضحية للهجمات العنصرية الشرسة على الموقع. وسرعان ما أدانت ليسلي تويتر لعدم الرد على المضايقات.

"غردت ليسلي قائلةً: تويتر أنا أفهم أنك تملك حرية التعبير التي أملكها أنا أيضاً." كما دعت ليسلي إلى وضع مبادئ توجيهية لوقف انتشار خطاب الكراهية على المنصة.

 

-----------------------------------

الكاتب:

Feliks Garcia: كان فيليكس غارسيا مراسل الولايات المتحدة لـِ ذي إنديبندنت، كما كان يعمل من بروكلين، نيويورك. توفي فيليكس في 24 فبراير، 2017 في سن ال الثالثة والثلاثين.

علِّق

المنشورات: 48
القراءات: 613131

مقالات المترجم