No votes yet
عدد القراءات: 4982

هل تسعى روسيا إلى تقسيم الغرب؟

الكاتب الأصلي: 
tagesschau
تاريخ النشر: 
17 كانون الثاني (يناير), 2017
اللغة الأصلية: 

وفقا لتقارير وسائل الإعلام فقد كشفت وسائل الاستخبارات الألمانية عن محاولات منتظمة قامت بها روسيا لزعزعة استقرار العلاقات الأوروبية-الأمريكية.

في الوقت نفسه تفتح أمريكا تحقيقًا حول تدخل روسيا في الانتخابات الأمريكية المنصرمة.

 

جاء في تقرير نشر في صحيفة "دير شبيغل" أن وكالات الاستخبارات اﻷلمانية تتهم روسيا بزعزعة العلاقة الوثيقة بين أوروبا وأمريكا بشكل ممنهج.

وقد أعدت هذا التقرير إحدى مجموعات العمل الجماعي لرصد العمليات الحربية النفسية،  وكشف التقرير عن وجود التدخل الروسي منذ عدة سنوات.

إن موسكو تحاول عمدا، وخصوصاً في الغرب، تأجيج الصراعات الاجتماعية القائمة، وترمي بذلك إلى تهديد التحالف الوثيق بين أوروبا وأمريكا.

بعد سلسلة من حملات الدعاية الإعلامية وهجمات القرصنة الإلكترونية، كلف ديوان المستشارية الاتحادي كلا من جهاز الاستخبارات الاتحادي والمكتب الاتحادي لحماية الدستور بتقصي الأنشطة الروسية. ووفقا لـ "دير شبيغل" فإن الحكومة الاتحادية لا تزال تدرس إمكانية عرض تقرير المخابرات على البرلمان الاتحادي، أو طرحه أمام الرأي العام.

 

أمريكا تحقق في وجود تدخل محتمل في الصراع الانتخابي الأخير

لقد أعلنت المخابرات الأمريكية في وقت سابق أن روسيا هي من وقفت وراء موجة القرصنة الإلكترونية التي طالت حملة المرشحة عن الحزب الديمقراطي "هيلاري كلينتون".

وفي مؤتمره الصحفي، أكد الرئيس المنتخب " دونالد ترامب " مسؤولية روسيا عن أعمال القرصنة .

فتحت لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ مؤخرا تحقيقا خلصت منه إلى القول بأن النتائج "مدعاة للقلق العميق"، وأكدت اللجنة على ضرورة "تحصيل معرفة شاملة لمدى نشاط أجهزة الاستخبارات الروسية في الولايات المتحدة اﻷمريكية"

وأيضا سوف يتم التحقق من وقوع صلات محتملة بين روسيا وأطراف السباق الانتخابي الفائت، إضافة إلى ذلك سوف يتم عقد جلسة استماع يدعى إليها أعضاء في حكومة الرئيس المنتهية صلاحيته "باراك أوباما"، وأعضاء في الحملة الانتخابية للرئيس المنتخب "دونالد ترامب".

 

شتولتنبرغ يحذر

حذر اﻷمين العام لحلف الناتو "نيس شتولتنبرغ" من محاولات اختراق أخرى في دول حلف الناتو.

وقال شتولتنبرغ: "إن أي محاولة خارجية للتدخل أو التأثير على الانتخابات الوطنية أمر لا يمكن قبوله"

ويقوم حلف الناتو بتكثيف جهوده لمساعدة الدول اﻷعضاء في تعزيز دفاعاتها ضد القرصنة الإلكترونية.

جدير بالذكر بأنه إضافة لألمانيا، سوف تجري انتخابات في العام الحالي في كل من فرنسا وهولندا.

هناك أيضا مخاوف من محاولات قد تقوم بها روسيا للتأثير في الانتخابات من أجل تغيير نهج السياسة اﻷوروبية وما خلفه من عقوبات على إثر الأزمة في أوكرانيا.

 

علِّق