No votes yet
عدد القراءات: 4564

هذه هي الخبرات والدروس التي قال أوباما أنه تعلّمها خلال فترة رئاسته

الكاتب الأصلي: 
Beth Kowitt
تاريخ النشر: 
20 آيار (مايو), 2017
اللغة الأصلية: 

 

العنوان الأصلي: أوباما ينشر خبراته التي تعلمها من القيادة والسلطة

 

إن سلطات ومسؤوليات منصب الرئيس الأمريكي لكبيرة حقاً وفريدة من نوعها أيضاً، ولن تجد في التاريخ سوى 44 شخصاً فقط حصلوا على هذه الوظيفة. يومَ الثلاثاء الماضي عرض أوباما لمحةً عن كواليس أقوى مكتب في العالم. كان أوباما في مؤتمر Seed and chips وهو مؤتمر عالمي للغذاء والابتكار في هذا المجال في ميلانو وكان يناقش مسائل السياسة الغذائية وتغير المناخ، ولكنه تطرق أيضاً إلى بعض الدروس التي تعلمها داخل البيت الأبيض حول القيادة والسلطة وصناعة التغيير. لقد كان هذا أول خطاب له أمام جمهور عالمي منذ انتهاء ولايته.

قد يكون الفشل العلني دافعاً للتحرر. قال أوباما إن بعض الناس من معارفه يقولون إنه لم يغير كثيراً أثناء ولايته الرئاسية ويضيف "أنا سعيد بذلك". وقال أوباما إنه بدلاً من أن يتزايد في داخله إيمانه بنفسه فإنه يقول "لقد وجدت في الواقع أنني كلما طالت فترة مكوثي في البيت الأبيض زاد تواضعي". وقل الخوف لديه.

وأكمل يقول إنك كرئيس للولايات المتحدة سترتكب الأخطاء كل يوم، وسيشاهدك الجميع وأنت تفشل "ونسبة كبيرة من المواطنين يعتقدون أنك أحمق"، ولكنه قال إن الأمر كان "شعوراً بالحرية" عندما تدرك أنك بخير وأنك ما زلت هنا وما زالت لديك الفرصة لفعل بعض الأمور الحسنة. ومع مرور الوقت قال إنه تخلص من بعض هذه المخاوف.

 

تمكين الآخرين

يقول أوباما "كثيراً ما نفكر في القيادة بصفتنا في أعلى هرم السلطة ونصدر الأوامر لمن حولنا". لقد تعلمت أن القيادة هي تعليم الآخرين ممن لا صوت لهم أموراً يناقشون بها القضايا التي تؤثر على حيواتهم.

 

السلطة انعزال

إن أحد أصعب الأمور التي تواجه الرئيس الأمريكي هو أن منصبه "انعزالي بشكل كبير". وبرغم أن أعباء القيادة أمر حقيقي في كل بلد، إلا أنه في الولايات المتحدة وبسبب جهاز أمن الرئيس فإنك ستعيش في فقاعة لو كنت الرئيس الأمريكي أو "في سجن لطيف جداً". ليس لديك حرية المشي أو الجلوس في مقهى. يضيف أوباما "أنا لا أشتاق لذلك. أنا الآن أسيرُ صور السيلفي وهي سيئة كذلك. أنا الآن أستطيع أن أمشي في أي مكان أريد ما دمت على استعداد لالتقاط صور السيلفي كل خطوتين".

 

ليست المسألة كبيرة جداً لتجذب الاهتمام

يقول أوباما إن السياسيين والحكام يستجيبون عادة لمن يرفع صوته منادياً بمطالبه، لكن أكبر خطأ ارتكبه الناشطون هو أنهم تجاهلوا ضرورة أنه "بمجرد أن تحصل على اهتمام صناع القرار فيجب حينها أن يكون لديك خطة لتشركهم معك وأن تطرح أفكاراً منظمة ومعقولة". يضيف أوباما يجب أن تنجز واجباتك وأن تُرتب الحقائق بوضوح ويكون لديك الرغبة في المفاوضة للتوصل إلى حل وسط. إنه يتصدى لهذه القضايا في مركز أوباما الرئاسي، الذي يهدف فيه إلى مساعدة الجيل القادم من النشطاء القياديين.

 

معرفة كيفية تشكيل الرأي العام في عصر الإنترنت

يقول أوباما إن استخدام حملته لوسائل التواصل الاجتماعي كان أمراً تقدمياً في ذلك الوقت ولكن التكنولوجيا تتقدم بسرعة كبيرة بحيث يبدو ما فعله في ذلك الوقت ضرباً من الماضي. يقول إن تشكيل الرأي العام في عصر الإنترنت يعني إيجاد وتحديث الطريقة للتحدث مع الشباب الذين أصبحت هواتفهم هي مصدر جميع معلوماتهم وهؤلاء لن يمضوا الوقت في قراءة تقرير مطول. واقتبس من أبراهام لينكولن قائلاً "بالنسبة لموضوع الرأي العام ليس هناك ما لا أستطيع فعله، وبدون الرأي العام ليس هناك ما أستطيع إنجازه،" وأضاف "لقد تعلمت ذلك بنفسي".

 

-----------------------------------

الكاتب:

بيث كويت (Beth Kowitt) كاتبة في مجلة فورتشين تهتم بقضايا الزراعة والغذاء وسلوك المستهلك والاستدامة. وتعمل أيضاً في لجنة مسابقة المرأة الأقوى في مجلة فورتشن انضمت إلى المجلة عام 2008 وتعمل من نيويورك.

علِّق

المنشورات: 56
القراءات: 574626

مقالات المترجم