No votes yet
عدد القراءات: 819

نسبة الأمريكيين الذين يعتنقون الإسلام يقوم بتعويضها أولئك الذين يتركونه

الكاتب الأصلي: 
BESHEER MOHAMED and ELIZABETH PODREBARAC SCIUPAC
تاريخ النشر: 
9 آذار (مارس), 2018
اللغة الأصلية: 

كغيرهم من الأمريكيين المنتمين للعديد من المجموعات الدينية الأخرى، لم تعد نسبة كبيرة من الأشخاص الذين تمت تربيتهم على أن يكونوا مسلمين تعرّف نفسها على أنها مؤمنة بالعقيدة الإسلامية. ولكن على العكس من الكثير من الديانات الأخرى، ينضم للإسلام معتنقون جدد بقدر ما يقوم غيرهم بتركه.

حوالي ربع البالغين الذين تمت تربيتهم في أوساطٍ مسلمة (23%) لا يقدمون أنفسهم كمسلمين حالياً، وهي نسبةٌ قريبة من نسبة الأمريكيين الذين تمت تربيتهم على أن يكونوا مسيحيين لكن لا يعتبرون أنفسهم مسيحيين بعد الآن (22%)، وفقاً لدراسةٍ جديدةٍ قام بها مركز Landscape للدراسات الدينية في عام 2014. لكن بينما تبلغ نسبة المسلمين الأمريكيين المتحولين من دياناتٍ أخرى حوالي الربع (23%)، فنسبة المسيحيين القادمين من دياناتٍ أخرى أقل بكثير في الواقع (6%). بعبارةٍ أخرى تخسر المسيحية بالاجمال أشخاصاً أكثر بكثير مما تكسب من عملية تغيير الأديان في الولايات المتحدة، بينما يكاد يكون تأثير هذه العملية على الإسلام معدوماً.

يقول العديد من المسلمين سابقاً أنهم لا يعتنقون أي ديانة حالياً.

من بين الأمريكيين الذين تمت تربيتهم على أن يصبحوا مسلمين ولا يعتبرون أنفسهم مسلمين حالياً النسب التالية:





غير متأكدين

شيءٌ آخر

مسيحيين

لا دينيين، غير مؤمنين، ملحدين، لا أدريين

2%

21%

22%

55%

 

 

وفي مسحٍ أجراه مركز Pew للبحوث عام 2017 على المسلمين الأمريكيين مستخدماً أسئلةً مختلفةً بشكلٍ طفيف عن الأسئلة المستخدمة في احصائية عام 2014، وجدت نسبة مشابهة (24%) من المسلمين الذين تركوا الإسلام. ضمن هذه المجموعة كان (55%) من الأشخاص لا يحسبون أنفسهم على أي ديانةٍ أخرى. قسمٌ أقل يقدمون أنفسهم على أنهم مسيحيون (22%) وحوالي الخمس أيضاً يعتبرون أنفسهم منتمين لمجموعاتٍ دينيةٍ أصغر كالبوذية والهندوسية واليهودية أو كروحانيين بشكلٍ عام.

وقام المسح المُجرى في عام 2017 نفسه بالطلب من المتحولين من الإسلام لمعتقداتٍ أخرى تفسير أسباب تركهم للإسلام باستخدام تعابيرهم الخاصة. عبر ربع المعنيين عن اختلافاتٍ مع الدين والمعتقدات الدينية عموماً على النحو الآتي: لا يحبون الديانات المنظمة أو المؤسساتية (12%)،
أو أنهم لا يؤمنون بوجود الله (8%)، أو أنهم ببساطة غير متدينين (5%).
وأوضح الخمس تقريباً أسباباً محددةً متعلقةً بتجربتهم الشخصية مع الإسلام، كتنشئتهم على أنهم مسلمون لكن عدم احساسهم بإحتكاكٍ ملموس وحقيقي مع العقيدة (9%)، أو عدم الموافقة على تعاليم الإسلام (7%).
نسبٌ مشابهة أوضحت اسباباً متعلقةً بتفضيلهم دياناتٍ أو اتجاهاتٍ فلسفية أخرى (16%) أو لتجارب شخصيةٍ في مراحل النمو (14%)، كاكتسابهم لنضجٍ أكبر أو لتعليمٍ أكثر.

تتضمن الأسباب الشائعة لترك الإسلام عدم الاعجاب بالديانات المنظمة أو عدم الايمان بالله

من بين الأمريكيين الذين تمت تربيتهم في أوساطٍ مسلمة ولا يقدمون انفسهم على أنهم مسلمون حالياً من قدموا الأسباب التالية التي دفعتهم لترك الإسلام:



التصنيف

النسبة %

إشكاليات مع الدين بشكلٍ عام

25

غير معجبين بالديانات المنظمة والمؤسساتية/ غير مؤمنين بالدين

12

غير مؤمنين بوجود الله

8

غير متدينين/ لا يمارسون الطقوس/ نافرين من التدين

5

إشكاليات مع الاسلام بشكلٍ خاص

19

مسلمين سابقاً لكن غير مؤمنين أو لم يشعروا بالاتصال الحقيقي مع العقيدة

9

غير متفقين مع تعاليم الاسلام

7

الارهاب والتعصب

3

تفضيل ديانات أخرى، الروحانية

16

تفضيل معتقدات ديانة أخرى

9

منفتحين على جميع الديانات الأخرى، التركيز على الأخلاق وعلى ضرورة كون الانسان جيداً

6

البحث واستكشاف الروحانية بشكلٍ شخصي

1

تجارب شخصية في مراحل النمو

14

اكتساب تعليم أفضل

6

النمو والنضج وتجارب الحياة عموماً

5

أسباب شخصية غير محددة

3

أسباب عائلية

2

أسباب أخرى غير موضحة

13

لا إجابة

12

 

 

يوجد فرقٌ ملفتٌ في النسب التفصيلية بين المسلمين السابقين والمسلمين الحاليين الذين ولدوا على الإسلام ألا وهو نسبة المنحدرين من أصول ايرانية بين كل منهم. حيث بلغت نسبة هؤلاء الذين تركوا الإسلام من المهاجرين من إيران (22%) وهي تفوق نسبة الذين لم يرتدوا عن الإسلام (8%) من المجموعة ذاتها. ينجم العدد الكبير للإيرانيين الأمريكيين الذين كانوا مسلمين سابقاً إلى الفترة التي بلغت فيها الهجرة من إيران الى الولايات المتحدة ذروتها والتي أعقبت الثورة الإيرانية وذلك في عامي 1978 و1979 والتي هاجر خلالها العديد من الإيرانيين العلمانيين الباحثين عن اللجوء السياسي هرباً من النظام العقائدي الجديد.

إن نسبة عظمى من بين هؤلاء الذين اعتنقوا الدين الإسلامي قد أتت من خلفية مسيحية. حيث أن نصفهم تقريباً (53%) هم من البروتستانت سابقاً، و(20%) كانوا من الكاثوليك. وحوالي خمسهم (19%) يقرون بعدم انتمائهم لأي ديانات سابقة. وهناك نسب أقل تحولت من المسيحية الأرثوذوكسية، البوذية، اليهودية وبعض الديانات الأخرى.

تتضمن الأسباب الشائعة لإعتناق الإسلام تفضيل التعاليم الإسلامية والإطلاع على النصوص الدينية

من بين الأمريكيين الذين تحولوا الى الإسلام من قدموا الأسباب التالية التي دفعتهم لذلك:

 



التصنيف

النسبة %

تفضيل معتقدات وتعاليم الإسلام وإيجاد معاني اعمق فيها

24

قراءة النصوص الدينية والإسلامية

21

الرغبة في الإنتماء لمجتمعٍ ما

10

الزواج والارتباط

9

التعرف على الإسلام عن طريق صديق/ إتباع قائد شعبي

9

أسباب عائلية

8

البحث عن إجابات/ التعمق في الروحانية الفردية

8

إيجاد الحقيقة في الإسلام

5

الإعجاب وتفضيل طقوس الإسلام

2

أسباب أخرى غير موضحة

3

لا إجابة

1

 

 

عند سؤال المعتنقين الجدد للإسلام عن أسباب تغيير ديانتهم فإنهم يعطون مجموعة متغايرة من الأسباب. حوالي الربع يقولون إنهم يفضلون المعتقدات أو التعليمات الإسلامية على معتقدات دياناتهم السابقة، بينما (21%) منهم يقولون إنهم قرؤوا النصوص الإسلامية ودرسوا الإسلام قبل اتخاذهم قرار التغيير. آخرون يقولون إنهم أرادوا الانتماء إلى مجتمع معين (10%)، أو إن الزواج أو الارتباط كان المحرك الأساسي (9%)، أو إنه قد تم تقديمهم للإيمان عبر صديق ما أو إنهم اتبعوا قائداً شعبياً (9%).

بدأ عدد المسلمين الأمريكيين في السنوات الأخيرة بالزيادة باضطراد، وبلغت هذه الزيادة حوالي مائة ألف شخص سنوياً. لكن حقيقة أن نسبة الناس الذين يعتنقون الإسلام ويتركونه متساوية تقودنا للإستنتاج بأن التحول من وإلى الإيمان يترك أثراً قليلاً على النمو الكلي للمجتمعات الإسلامية.

 

ملاحظة: رابط الدراسة كاملة باللغة الانكليزية (اضغط هنا)

 

علِّق