Your rating: لا يوجد (1 vote)
عدد القراءات: 27258

نجاح الحلويات: كيف تحوّل آل هدهد من لاجئين لأرباب عمل في سنة واحدة

الكاتب الأصلي: 
Carolyn Ray
تاريخ النشر: 
14 كانون الثاني (يناير), 2017
اللغة الأصلية: 

بعد أن فرت من الحرب في سوريا ووصلت إلى كندا منذ عام مضى، تحتفل الأسرة الناشدة للسلام عبر الشوكولا.

يقول أفراد عائلة سورية في بلدة انتيغونيش في كندا إنهم مستقلون مالياً بعد سنتهم الأولى في كندا؛ بعدما حققوا نجاحاً عبر انطلاق مشروعهم التجاري في صناعة الشوكولا، حيث يحقق آل هدهد نجاحاً منقطع النظير الآن؛ خاصةً بعد أن وظفوا عشرة أشخاص في محل الشوكولا الصغير الخاص بهم.

ويمكن القول إن آل هدهد من أوائل اللاجئين الذين استقروا في كندا، وقد تطورت قصتهم إلى أبعد مما كانوا قد تخيلوا، حيث لم يصعد أي واحد من عائلة هدهد على متن طائرة قبل رحلتهم إلى نوفا سكوتيا، حطت بهم الطائرة في كندا، ولم يكن بحوزتهم سوى حقائب ملابسهم الخاصة، وكانوا متعبين وقلقين مما كان بانتظارهم.

 

لغة الشوكولا العالمية:

أخبر الابن البكر طارق  هدهد سي بي سي نيوز: "كنا نظن أن العثور على عمل سيكون صعباً بالنسبة لي ولعائلتي". ولكنهم كانوا على خطأ، كان مصدر قوتهم هو قدرتهم على صنع الشوكولا، وهي المهنة السابقة للعائلة، حيث لم تكن تلك المهنة بحاجة أي ترجمة.

تقبل المجتمع آل هدهد وحلوياتهم الخاصة بهم بكل سرور، ففي غضون أشهر كانوا يبيعون في أسواق المزارعين في نوفا سكوتيا، حيث ساعد متطوعون من انتيغونيش في بناء المصنع الصغير المتداعي، وبدأت الحافلات السياحية بالتوافد إليهم، وأيضاً بدأت وكالات الأنباء حول العالم تتصل بهم.

كانت محطتهم الأكبر عندما سلط رئيس الوزراء جاستن ترودو الضوء على إنجازاتهم في خطاب ألقاه في الأمم المتحدة.

وقال طارق هدهد: "بحثنا في كل خيار يساعدنا على الاندماج في أسرع وقت ممكن".

 

لم شمل الأسرة

لم يكن الانتقال دائماً على نحو ميسر وسهل، وكان طارق مندهشاً لمعرفة أنه ليس بمقدوره دخول كلية الطب على الفور لاستكمال دراسته، التي كانت على وشك الانتهاء ولكنه كان مجبراً على الهروب من دمشق، كما اضطرت العائلة لترك ابنتها آلاء البالغة من العمر 25 عاماً وطفليها عندما انتقلوا إلى كندا.

تم لم شمل الأسرة أخيراً في كانون الأول/ ديسمبر، ولكن عندما تم سؤال والدتهم شهيناز عن عامها الأول في البلاد، وصفته بأنه "حزين" بسبب انفصالهم. وقالت: الآن، قد تم إنزال الحمل من على كاهلها. وأضافت: "أريد أن أساعد زوجي الآن وأصنع الشوكولا".

ذهب جميع أفراد العائلة لحضور مؤتمر في تورونتو في تشرين الثاني/ نوفمبر، بينما العديد من الأسر السورية ينتقلون إلى مراكز أكبر للعثور على عمل، يقولون إنهم لن يتركوا انتيغونيش لأنها تمثل بالنسبة لهم الشعور بالسلام والأمان.

 

الآمال بالسلام عبر الشوكولا

خطواتهم المقبلة هي توسيع عملهم، حيث بدأوا بقبول طلبات الشوكولا عبر الانترنت قبل عيد الميلاد، لكنهم اضطروا إلى التوقف عن قبول الطلبات على الفور تقريباً لأنهم لم يتمكنوا من تلبية المزيد منها. حيث قال طارق: "كان لدينا الآلاف من الطلبات"، وسيساعدهم الموظفون العشرة الجدد على تلبية جميع تلك الطلبات، لكنهم سيحتاجون إلى مزيد من المساعدة.

وقال آل هدهد  إنهم يدركون أن الأسر السورية الأخرى تعاني من أوقات أكثر صرامة في المرحلة الانتقالية، وخطتهم هي توظيف البعض منهم في مواقع أخرى للمساعدة في توزيع الشوكولا.

في حين يساعد جميع أفراد الأسرة في متجر الشوكولا، تقول ابنتهم المراهقة بتول إن لديها خططًا لم تتخيلها على الإطلاق قبل عام مضى، فهي تريد أن تدخل إلى الجامعة وتدرس الجغرافيا.

 

فيديو عن مشروع آل هدهد (اضغط هنا)

التعليقات

اعرف العائلة بشكل شخصي فطارق صديقي انهم عائلة هدهد وليس حداد فكيف امكن للمترجم ان يترجم hadhad الى حداد

Ich komme aus Deutschland .bei es gibt viel luete kommen aus seyren und ich Hufe alle die luete ein Guete Leibe finden

علِّق