No votes yet
عدد القراءات: 7426

ميركل: الإسلام ليس مصدراً للإرهاب

الكاتب الأصلي: 
Al Jazeera and news agencies
تاريخ النشر: 
20 شباط (فبراير), 2017
اللغة الأصلية: 

 

ميركل ونائب الرئيس "مايك بنس" يحضران مؤتمراً أمنياً في ميونيخ تتصدر فيه روسيا جدول الأعمال.

 

قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل: إن الإسلام ليس مصدر "الإرهاب" ولا بد من التعاون مع الدول ذات الأغلبية المسلمة في مكافحته.

وكانت ميركل، التي انتقدت محاولة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في فرض حظر مؤقت على شعوب سبع دول ذات أغلبية مسلمة، كانت قد تحدثت يوم السبت في مؤتمر ميونخ للأمن إلى جانب نائب الرئيس الأمريكي "مايك بنس" أمام الجمهور.

وقالت: "أعتقد أنه يجب على هذه الدول، أولاً وقبل كل شيء، أن يكون لها دور، لأننا بهذه الطريقة وحسب سنتمكن من إقناع الناس بأن مصدر الإرهاب ليس الإسلام، وإنما الإسلام الذي تم فهمه بصورة خاطئة".

وأضافت: "أتوقع من المرجعيات الدينية الإسلامية أن يجدوا لغة قوية للفصل بين الإسلام السلمي والإرهاب المرتَكَب باسم الإسلام. فنحن، غير المسلمين، لا نستطيع القيام بها، لذلك ينبغي أن يتم الأمر بواسطة رجال الدين الإسلامي والمرجعيات الإسلامية".

 

وقالت ميركل إن العلاقات بين أوروبا وروسيا ما زالت متوترة، إلا أنه كان من الضروري العمل مع روسيا في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام "ISIL المعروفة أيضاً باسم ISIS"وأمثالها.

كما أكّدت على ضرورة الحفاظ على الهياكل متعددة الأطراف وتعزيزها؛ من قبيل الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي والأمم المتحدة، وجاء ذلك في إطار تنامي القلق إزاء نهج إدارة ترامب في العلاقات الدولية والخوف من عدم اهتمامه بالعمل في المحافل متعددة الأطراف.

وقد تسبب انتقاد ترامب لحلف الناتو ووصفه ب"البالي"، ومدحه لقرار بريطانيا في مغادرة الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى نهجه الأكثر ليونة تجاه روسيا، كل ذلك تسبب في توتر الحلفاء.

كما أضافت ميركل أن: "العمل المشترك يقوّي الجميع، لا بد وأن نرى أن الهياكل متعددة الأطراف ليست فعالة بما فيه الكفاية في العديد من الأماكن".

وقالت أيضاً: "إني مقتنعة تماماً بأن الأمر يستحق القتال من أجل الهياكل الدولية المشتركة ومتعددة الأطراف، لكن يتعين علينا أن نطورها في أماكن كثيرة".

بنس يطمئن الحلفاء المتخوفين

 

في أول جولة خارجية له منذ شغله منصب نائب الرئيس، قال بنس إن ترامب سيقف إلى جانب حلف الناتو ولا ينبغي لأحد أن يشكك بالتزامه بعد التضحيات التي قدمها في الدفاع عنه.

وقال: "لقد طلب إليَّ الرئيس أن أكون هنا اليوم لإيصال رسالة تأكيدية مفادها أن الولايات المتحدة تدعم وبشدة حلف شمال الأطلسي وأننا لن نحيد عن التزامنا تجاه هذا الحلف، لا داعي لأن يشك أحد بالتزامنا".

وقال "دومينيك كين"، الذي كان ينقل أخبار المؤتمر للجزيرة، إن العديد كانوا يودون سماع بنس يتحدث مع ازدياد التكهنات حول نهج ترامب في السياسة الخارجية.

وقال كين: "سيناقش المندوبون هنا مستقبل حلف الناتو بالإضافة إلى مستقبل الغرب. ونظراً لوجود جميع هؤلاء القادة الذين يتداولون الأمر، فإن ذلك يظهر مدى ازدياد أهمية المؤتمر مؤخراً".

وأضاف المراسل: "كما أن حديث ميركل عن تنظيم الدولة وجماعة بوكو حرام والحاجة إلى وضع هؤلاء في مكانهم المناسب من التاريخ، يبين حماس القادة تجاه طريقة التعامل مع المشكلة. والسؤال هنا هو ما السياسة التي ستنبثق عن هذا كله. هل من المحتمل لهذا المؤتمر أن يتوصل إلى سياسة ذات مغزى للتعامل مع هذه المجموعات؟ هذا سؤال تصعب الإجابة عليه كثيراً".

ومن المقرر أيضاً أن يلتقي بنس بقادة دول البلطيق؛ أستونيا ولاتفيا وليتوانيا والرئيس الأوكراني "بيترو بوريشينكو" _ أي جميع الدول التي تواجه خطر التوغل الروسي _ بالإضافة إلى رئيس الوزراء التركي "بن علي يلدريم".

علِّق

المنشورات: 295
القراءات: 2532158

مقالات المترجم