ميخائيل سعد

 

- من مواليد قرية حزور التابعة لمنطقة مصياف 1949

-  تخرج من دار المعلمين في حمص ١٩٦٩، عمل معلماً ابتدائياً لمدة ست سنوات قبل أن يتم تسريحه على المادة ٨٥ بعد اعتقاله عام ١٩٧٦ بتهمة الانتماء إلى جماعة ٢٣ شباط (صلاح جديد) المحظورة-

 تخرج من جامعة دمشق-قسم اللغة العربية عام ١٩٧٥

 - توجه بعدها إلى لبنان للعمل في الصحافة، عمل بين ١٩٨٠ و١٩٨٢ في جريدة القاعدة الصادرة عن جبهة التحرير الفلسطينية، وفي الفترة ذاتها عمل كسكرتير تحرير لمجلة المصباح البيروتية الثقافية الأسبوعية.

- بعد الغزو الإسرائيلي للبنان واحتلال بيروت، عاد إلى سوريا وأسس مكتبة في حمص باسم "دار الكتاب"

- اعتقل مرة أخرى عام ١٩٨٨ بتهمة التعاطف مع حزب القوات اللبنانية، ولمدة سبعة أشهر تم إرساله خلالها إلى المعتقلات السورية في عنجر وطرابلس وبيروت قبل إعادته إلى دمشق وإخلاء سبيله.

- ساعده بعض الأصدقاء في الخروج من سوريا إلى كندا عام ١٩٨٩، حيث تقدم بطلب لجوء وتم قبوله. كان سكرتير تحرير جريدة المرآة الصادرة في مونتريال عام ١٩٩٣، وأحد المساهمين في تأسيس النادي الكندي العربي في مونتريال، وقام بتحرير صفحتين من جريدة المستقبل في مونتريال لمدة عام تقريباً، وهو مؤسس ورئيس تحرير مجلة أرابسك الصادرة عن مركز الدراسات العربية في مونتريال عام ١٩٩٨.

- مع انطلاقة ربيع دمشق أسس مع عيسى بريك وظافر كالوس مجلة العاصي العربي، ثم ترأس تحريرها.

- مع بداية الثورة السورية تفرغ للكتابة عبر الفيس بوك داعماً للثورة.

مقالات الكاتب

وجهات نظر
ميخائيل سعد

  * ميخائيل سعد في حياتي الواعية، أي منذ أن بدأت التمييز بين العام والخاص، كسبت الكثير من المهارات؛ أهمها كان فن تحويل الاصدقاء الى أعداء.

التعليقات: 0
وجهات نظر

  * ميخائيل سعد   قبل حوالي ثلاثين عاما، سافرت صديقة حمصية الى باريس.

التعليقات: 0