عدد القراءات: 1340

مكتب الائتلاف بواشنطن ينفي ما أشيع عن وضع أعضاء الائتلاف على لائحة الارهاب الأمريكية

 

السوري الجديد- خاص

في تصريح وصل السوري الجديد نسخة خاصة منه نفى مكتب الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية في واشنطن صحة ما تداوله ونشره موقع ايلاف  وما نقلته عنه عدة وسائل اعلام على أنه قرار أمريكي جديد يضع اعضاء الائتلاف الوطني على قائمة الارهاب الامريكية، وأرفق ذلك بملخص قانوني حول وضع أعضاء الائتلاف القانوني بالنسبة للولايات المتحدة.

 

 تصريح من عباب خليل -  مكتب الائتلاف الوطني السوري في العاصمة واشنطن:

بحكم عملنا اطلعنا على المتطلبات الإضافية للحصول على التأشيرة المطلوبة لبعض أعضاء الائتلاف لقوى الثورة والمعارضة، ولبعض المعارضين السوريين الآخرين الراغبين في السفر إلى الولايات المتحدة.
وسبق أن واجهنا مثل هذا الموقف من قبل، وقمنا بالتشاور مع محامينا، وعملنا بشكل وثيق مع السلطات الحكومية المعنية في الولايات المتحدة لاستيعاب طلبات عدد من أعضاء الائتلاف كانوا ضمن وفود رسمية في زيارة للولايات المتحدة، بالإضافة إلى غيرهم من الناشطين السوريين.
نحن نعمل مع حكومة الولايات المتحدة وأعضاء من الكونغرس للتوصل إلى حل دائم لحل هذه القضية، وفي الوقت نفسه، فإن هذا التحدي القانوني لم يحدّ من قدرتنا على تخطيط وتنظيم العديد من الزيارات غير الرسمية، أو ذات الطابع الرسمي الرفيع لبعض القادة السوريين والنشطاء إلى الولايات المتحدة وكذلك للأمم المتحدة على نحو فعال.

مرفقاً تحليل موجز من مكتب محاماة أمريكي حول وضع أعضاء الائتلاف قانونياً بالنسبة لحكومة الولايات المتحدة الامركية:

------------------------------
مذكرة تلخيصية
24 حزيران/يونيو 2015
المعارضة السورية  "البند 3" دليل الهجرة في الولايات المتحدة

 

نشرت مؤخراً عدة تقارير في وسائل الإعلام العربية، تتحدث عن اعتبار هيئة الائتلاف منظمة إرهابية وأن أعضاءها غير مؤهلين للسفر إلى الولايات المتحدة.
وتهدف هذه المذكرة التلخيصية إلى تلخيص وتوضيح هذه القضايا.
لنكن واضحين، فإن هيئة الائتلاف لم تدرج باعتبارها منظمة إرهابية داخل الولايات المتحدة.
ومع ذلك، يتم تطبيق فقرة من قانون الهجرة على أعضاء الائتلاف، وعلى المعارضين السوريين، وغيرهم من السوريين، والتي في معظم الحالات تتطلب حصولهم على موافقة إضافية قبل أن يتم إصدار التأشيرة المطلوبة لسفرهم إلى الولايات المتحدة.
ونحن نعتقد بأن هذه الحالة باتت قيد التنفيذ منذ ما يقارب السنتين.
وعلى الرغم من أنه عادةً ما تستغرق وقتاً أكثر مما تستغرقه بالظروف العادية، فقد سبق وأن تم منح تأشيرات لأعضاء الائتلاف للسفر للولايات المتحدة بالتنسيق مع وفود رسمية للائتلاف.
يعد القسم 212 (أ) (3) (ب) من القانون الاتحادي للهجرة والتجنيس بمثابة أحد أحكام القانون الأمريكي، الذي ينص على أن أي شخص سبق وأن شارك في "نشاطات إرهابية" محظور من دخول الولايات المتحدة.
وتتضمن عبارة "نشاطات إرهابية" أي محاولة لإسقاط حكومة أجنبية بالقوة (بغض النظر عن الاعتراف بتلك الحكومة من قبل الولايات المتحدة) أو (دعم) لتلك المحاولة (وتعرف كلمة "دعم" هنا على نطاق واسع وشامل بشكل كبير).
أما الفقرة الفرعية (أ) (3) (ب) (6) (3) فمن شأنها تطبيق تلك القوانين على مجموعة لا تصنف رسمياً على أنها منظمة إرهابية (غالباً ما يشار إليها باسم حالة "البند 3).
ورغم هذا يتم توفير استثناء ما قد يسمح لأشخاص أجانب الدخول إلى الولايات المتحدة، حتى وإن سبق وقاموا بأفعال من شأنها أن تدعم ذلك النشاط.
ويسمح القسم 212 (د) (3) (أ) لوزارة العدل الأمريكية أن تمنح موافقة تسمى "استثناء هجرة"، يسمح لأشخاص أجانب لدخول الولايات المتحدة بشكل مؤقت، حتى ولو كانوا مصنفين تحت المادة 212 (أ) (3) (ب).

وتعتبر وزارة الأمن الداخلي والتي تتضمن ثلاث وكالات ذات صلة وهي: إدارة الهجرة والجمارك، ومكتب خدمات المواطنة والهجرة، ومصلحة الجمارك وحماية الحدود، هي الوكالة المفوضة بسنّ الأحكام بالمساهمة من وزارة الداخلية، حول مما إذا كان ينبغي منح تلك الاستثناءات.
نحن نعتقد بأن وزارة الأمن الداخلي سبق وأن خلصت إلى أن المعارضة السورية، شاركت أو اتخذت مواقف داعمة على نحو ما في محاولات لإسقاط الحكومة السورية.
تدعم الولايات المتحدة المعارضة السورية المعتدلة ضمن سياستها الخارجية، وتعتبر الولايات المتحدة أن المكاتب الأمريكية للائتلاف بمثابة "بعثات أجنبية" بموجب القانون الفيدرالي، ومع ذلك، يتم تطبيق "البند 3" كإجراء قانوني بغض النظر عن سياسة الولايات المتحدة تجاه الاعتراف بالحكومة السورية.
لهذا، فإن من المرجح أن يُطلب من المعارضة السورية ومن أعضاء الائتلاف تطبيق "البند 3"، الذي يسري على حالتهم للحصول على استثناء للدخول إلى الولايات المتحدة إن لم يكونوا مواطنين أمريكيين.
وهذا يتطلب إعداداً وتخطيطاً وافيين عند تقدمهم للحصول على تأشيرة للدخول للولايات المتحدة، ولهذا ينصح التنسيق مع وزارة الأمن الداخلي، ووزارة الخارجية، ومكتب البعثة الأجنبية للائتلاف في واشنطن كلما تطلب الأمر ذلك.
 

علِّق

المنشورات: 106
القراءات: 1019745

مقالات الكاتب