No votes yet
عدد القراءات: 2538

مسؤولون روس: موسكو كانت على اتصال مع أعضاء في فريق ترامب خلال الحملة الانتخابية

الكاتب الأصلي: 
David Filipov and Andrew Roth
تاريخ النشر: 
10 تشرين الثاني (نوفمبر), 2016
اللغة الأصلية: 
 

في تصريح له يوم الخميس قد يعيد فتح تحقيق بدور الكرملين في سباق الرئاسي الأمريكي لصالح "ترامب" ضد منافسته "هيلاري كلينتون"، قال دبلوماسي روسي كبير أن مسؤولين روس كانوا على اتصال مع أعضاء ضمن حملة المرشح ترامب.

ولدى مواجهته مساءلات حول روابطه بموسكو بسبب تصريحات فُسِرَت على أنها تمجيد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لطالما أنكر "ترامب" أي صلة تربطه بالحكومة الروسية.

وفي أعقاب أحدث تصريح  للدبلوماسي الروسي، نفت "هوب هيكس" المتحدثة باسم حملة " ترامب" وجود أية اتصالات بين روسيا وفريق "ترامب" قبل انتخابات يوم الثلاثاء. وفي بريد إلكتروني، قالت المتحدثة: "لم نُجرِ اية اتصال مع المسؤولين الروس".

 

أما  " سيرغي ريابكوف" نائب وزير الخارجية الروسي فقد أكد في مقابلة له مع وكالة "انتر فاكس الرسمية" وجود اتصالات مع حملة ترامب.

وأضاف " ريابكوف" :" نعرف معظم الأشخاص من حاشيته وقد كانوا دائماً في مراكز الاهتمام في الولايات المتحدة وشَغلوا مناصب رفيعة المستوى. وليس باستطاعتي القول أن جميعهم، بل البعض منهم على الأقل كان على اتصال مع ممثلين روس"

ونُقِلَ عن "ريابكوف" قوله : "لقد بدأنا للتو في النظر إلى طرق بناء حوار مع إدارة "ترامب" المستقبلية والأساليب التي سوف نستخدمها لهذا الغرض.

وليس هناك أية تفاصيل إضافية حول الاتصالات المزعومة بما فيها أسماء شخصيات في حملة " ترامب" أو تفاصيل أخرى.

وفي حديث لها لصالح : بلومبيرغ نيوز" ، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية " ماريا زخاروفا" أن كادر السفارة الروسية في واشنطن التقى بأعضاء في حملة "ترامب"ووصفت "زخاروفا" هذه الخطوة بـ" الإجراء الطبيعي" وأضافت أن حملة المرشحة عن الحزب الديمقراطي "هيلاري كلينتون" رفضت طلبات مماثلة لعقد لقاءات بين الجانبين.

 

ولدى سؤالها لاحقاً عن توضيحات، قدمت "زخاروفا" " نسخة منقحة" عن حديث "ريابكوف".

وقالت " زخاروفا" أنه من المحتمل أن ريابكوف ربما كان يفكر  بلقاءات بين موظفي السفارة الروسية  ومسوولين أمريكيين دعموا  حملة " ترامب" بدلاً من أعضاء الحملة نفسها. وقالت أيضاً إن السفارة الروسية ربما قد ساعدت الصحفيين الروس بالوصول إلى أعضاء في حملة " ترامب" وإجراء لقاءات معهم.  

وألقى مسؤولون في إدارة الرئيس أوباما باللوم على قراصنة روس ربما تربطهم علاقة وثيقة بمصادر استخباراتية رفيعة المستوى، وذلك لقيامهم باختراق حساب البريد الإلكتروني الخاص بـ " جون بوديستا" رئيس حملة هيلاري كلينتون، ومن ثم نشر موقع ويكيليكس هذه الإيميلات في مجهود يَدَعي أنصار " كلينتون" أنه جاء لعرقلة فوزها بسباق رئاسة البيت الأبيض.

بدوره،  لطالما أنكر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تدخل الكرملين في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

ولكن لم تنجح ادعاءات الإدارة الأمريكية بالقرصنة الروسية  ولا حتى كشف علاقات ترامب الواضحة بروسيا بإقناع أكثر من 50 مليون ناخب أمريكي من منح أصواتهم للجمهوريين.

 
 
 

علِّق

المنشورات: 62
القراءات: 154683

مقالات المترجم