No votes yet
عدد القراءات: 616

مخاوف الأطفال..المعاناة من الشرّ.

الكاتب الأصلي: 
Marcus Jauer
تاريخ النشر: 
22 آيار (مايو), 2017
اللغة الأصلية: 

 

كيف يمكننا أن نقول لأطفالنا بأنهم بأمان في هذا العالم، إذا كنا نحن أنفسنا لا نعرف أين تتجه أوضاع هذا العالم؟

كيف يشعر الأطفال بالتهديدات؟ وكيف يكون ذلك تهديداً حقيقياً بالنسبة للبالغين؟.

 

يتساءل أحد اﻵباء: كيف يمكن توفير الأمان للطفل في زمن اﻹرهاب وكراهية الأجانب.. زمن ترامب، خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

عندما انتخب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة، سألتني ابنتي الكبرى السؤال الذي سأله، على الأقل، نصف سكان الكرة الأرضية. "هل سوف يحصل الآن على الحقيبة النووية؟"

أجبتها  "نعم"، "أي رئيس أمريكي يحصل على ذلك"

"هل يعني ذلك أنه ستكون هناك حرب؟"

أردت أن أقول لها بأنه من المستحيل تماماً في العالم الذي خبرته أن يقوم أي رئيس أمريكي بالضغط على الزر النووي.

 

ولكن بعد ذلك أدركت أنه ما كان يبدو مستبعداً في هذا العالم أصبح ممكن الحدوث، مثل وصول دونالد ترامب إلى السلطة، واحتلال روسيا لشبه جزيرة القرم، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وانزلاق تركيا  نحو الديكتاتورية، أو العمل الذي قام به الإرهابي الإسلامي بواسطة شاحنة في سوق أعياد الميلاد في برلين.

ربما لن يوجد بعد ذلك العالم الذي أعرفه! هل من الممكن أن تتحطم قيمة اليورو في المستقبل؟ هل لا يزال من الممكن حماية المناخ في العالم إذا استمرت أمريكا بعدم التعاون؟ هل سيكون الغضب بالمرصاد لهذه الرغبة في الطاقة القذرة التي تسعى باستمرار لأهداف جديدة في مجتمعنا، والتي من شأنها أن تقسمه؟ من أي زاوية ميتة سوف يأتينا التحول المضطرب القادم، وكيف سوف نستوعبه؟ ماذا يعني هذا حقا بالنسبة لي كأب؟ بالنسبة لنا كآباء وأمهات؟   

وهنا يطرح السؤال: كيف يمكننا أن نقول لأطفالنا بأنهم بأمان في هذا العالم، إذا كنا نحن أنفسنا لا نعرف أين تتجه أوضاع هذا العالم؟

إن ما يساعدنا في هذه الحالة، على ما أعتقد، هو التمسك بالحقائق، لذلك ذهبت مع ابنتي إلى شبكة الإنترنت وعرضت لها الخطوات التي تسبق إطلاق صاروخ نووي بالضرورة، جميع القواعد، العقبات والتوازنات التي هي في صلب نظامنا الديمقراطي، والتي تعطي الحق للرشد بالتدخل.

وبطبيعة الحال، أنا أفهم قلق طفلتي من الشخص الذي كان يغرد في تويتر والآن يملك ناصية الحكم الذي يسمح له بإطلاق صواريخ نووية، ولكن أنا، كشخص راشد، لدي ثقة بنظامنا. ومن ناحية أخرى، فإن مثل عقلية دونالد ترامب لن تستطيع فرض مساعيها بمجرد وصولها للبيت الأبيض. هناك قواعد وعقبات وتوازنات، لكن في نفس الوقت لا يمكنها أن تكون رادعة إلا إذا كانت كافية.

أي شخص لديه أطفال يعلم بأنه لا يمكنه أن يحميهم إلى الأبد، لذلك فهو يريد لهم أن يجيئوا إلى هذا العالم في الوقت الأنسب، إن هذا الوقت صعب بالنسبة لجيل الآباء أكثر من أي وقت مضى. فالآباء يقومون بتنظيم عدة أمور ابتداءً من الفحص الطبي الوقائي الأول إلى الحصول على مقعد دراسي مع فصل دراسي في الخارج وصولاً إلى توجيه الأطفال في تعليمهم. إن هذا مرهق، ولكن الكثير من الآباء يصطنعون شعوراً زائفاً بالأمان، فلسان حالهم يقول: بمجرد أن أقوم بالأمور السالفة الذكر ولا أتهرب منها، سوف يكون ذلك كافيا لأبنائي لمواجهة المستقبل والحصول على مستقبل جيد.

 

الأطفال يرون العالم من خلال عيون والديهم

إذن: قد بدا أن المستقبل حتى الآن تحت السيطرة، هذا هو الاتجاه الفكري في السنوات العشر (أو أكثر من ذلك) الماضية، ولكن بدأ تدهور البيئة، وبدأ كذلك استخدام الطاقة المتجددة، والسيارات الكهربائية، والمرحلة النووية وبدأت محلات السوبر ماركت تقل، و ظهور مشكلة الأكياس البلاستيكية. لقد حكمت الديكتاتوريات، ولكن لم يكن بمقدورها عزل نفسها بشكل دائم عن فضاء الإنترنت. لقد وقعت صراعات وتم حلها بالقوة، لكنها لم تصل إلى أراضينا.

كان هناك التحيز الجنسي واضطهاد المرأة، ولكن من الجلي انعدام ذلك في مجتمعاتنا الخاصة. وقد وصلنا بالفعل منذ مدة طويلة إلى التنوير المطلق في هذا المضمار.

 

كيف يمكننا الآن الحديث عن الأمور التي كنا نظن أنه تم التغلب عليها؟ ينقبض قلبي عندما أتصور أن يجد أولادي أنفسهم في عالم لا أعرفه إلا من خلال الكتب أو الأفلام البائسة، أو من خلال التوقعات القاتمة للمستقبل، المستقبل الذي كان مشعا بالعقل والبصيرة، والسيطرة والجانب المشرق من القوة.

 

هذا العالم الذي تدمر فيه البيئة، وتطبق فيه مرة أخرى شريعة الغاب. هذا العالم، والذي قبل كل شيء، لم يعد بمقدوري حماية أطفالي فيه، العالم الذي يختلف عما خبرته، والذي لا أستطيع أن أبين لهم فيه كيفية التصرف أو على ماذا يعتمدون.

هل هذا يعتبر مبالغة؟ .. تماما كما يحدث في بعض الأحيان حين يتم البحث في الجوجل عن الأمراض، بدءاً من الشامة الصغيرة وفي النهاية تخلص بأنه لن يتبقى من عمرك إلا أربعة أسابيع فقط؟!

إن هذا يشبه الأفكار التي تراودك أحيانا والتي تشعرك بالذعر أو بجنون العظمة، وغيرها من الأفكار المخالفة لحقيقة الأمور.

لكن هكذا تحدث الأمور: التقدم ومن ثم التراجع من أجل الوصول إلى مزيد من التقدم؟ ألم يسبق وصول الرئيس باراك أوباما إلى البيت الأبيض وجود الرئيس جورج دبليو بوش؟

 

في كتابها  "اللحظة اللانهائية" تصف الفيلسوفة ناتالي كناب كيفية رد فعل الناس في التحولات الكبرى سواء كان ذلك اجتماعيا أو بشكل أكبر فردياً. والأمثلة على هذه التحولات التي قدمتها الكاتبة هي: مارتن لوثر، الذي عاش في الوقت الذي تم فيه اكتشاف قارة أمريكا، أو حصار جيش الأتراك (العثماني) لفيينا، ونظرية كوبرنيكوس التي نفت مركزية الأرض بالنسبة للكون.

مارتن لوثر، الذي نعرفه كشخصية لا تتزعزع، تملكه الذعر من ذلك، وتكهن ثلاث مرات في غضون عشر سنوات بنهاية العالم.

 

في أوقات التغيرات الكبرى هناك ثابت وحيد: مخاوف الناس من الفناء

عرض المؤرخ فيليب بلوم في كتابه "القارة المترنحة"، الجو العام في أوروبا في أوائل القرن العشرين، والمماثل لما نعيشه اليوم. حيث عايشت أوروبا في ذلك الوقت تحولات امتد تأثيرها حتى وقتنا الحاضر. لقد قاد عمل خط التجميع إلى الإنتاج الشامل. وقصرت شبكات الهاتف، والسفن العابرة للمحيطات والطائرات المسافات بشكل لم يكن يمكن تصوره سابقا. ثورة ألبرت أينشتاين على التصورات السابقة في الفيزياء. تأسيس سيغموند فرويد منهج التحليل النفسي، وظهور التجريدية في فن الرسم. شهدت العلاقة بين الرجل والمرأة تحولاً غير مسبوق.

في وقتنا الحاضر نحن نسمي تلك الحقبة بالعصر الجميل، ولكن الناس في ذلك الوقت كانوا يشعرون كما لو أنه لم يعد لديهم ثقة بإحساسهم في الزمان والمكان. لقد بدت حياتهم وكأنها قصة لفرانز كافكا، يستيقظ الإنسان في صباح أحد الأيام ويتم القبض عليه من دون أن يقترف أي ذنب، أو يستيقظ ليجد نفسه تحول إلى أحد الهوام.

وبالتالي فإن كل عصر يواجه فيه الناس تحولات، تبدو لهم هذه التحولات أكبر من مثيلاتها في سالف الأزمان. ولكن القلق من الفناء دائما ما يكون نفسه في جميع العصور. وتواجه الناس نفس الأسئلة: كيف ينبغي لنا أن نتصرف في هذا العالم؟ كيف نكون دعامة لأطفالنا حين تواجهنا الأمواج؟.

 

إن الأطفال يقيّمون كل ما يحدث من حولهم بناءً على ردة فعل الوالدين. فإذا انقلب كوب من العصير وقام الآباء بضرب يدهم على رأسهم بشكل مذعور، فسوف يعتبر الأطفال انقلاب كوب العصير كارثة. الآباء الذين يخافون من الكلاب، يهرب أبناؤهم بمجرد رؤية أحدهم. الوالدان اللذان يشعران بالخوف من ترك الأطفال لوحدهم في رياض الأطفال، يشعر أطفالهم بطبيعة الحال بعدم الرغبة في الذهاب إلى هناك، الوالدان اللذان يتسابّان مع الآخرين في المواصلات العامة، سوف تجد أطفالهم قريبا في المقعد الخلفي ينعتون الآخرين بالأغبياء.

إن تقييم جميع الأمور من قبل الأطفال، سواء كانت سيئة، خطيرة، أم حسنة أو صحيحة، تقيّم بناءً على ما يحدده البالغون. الأطفال يقرأون العالم بأعيننا.

وصف صديق لي مؤخرا حديث والده في الثمانينات حول المستقبل. تحدث له عن "حدود النماء"، وهذا هو اسم  التقرير الذي صدر عن "روما كلاب"، والذي أراد به الخبراء الإثبات عن طريق المحاكاة الحاسوبية أن البشرية تستهلك الاحتياطي من الطاقة بسرعة كبيرة جداً، وأن مخزونات النفط قد تنفذ حقا وسوف تنطفئ الأضواء في كل مكان في العالم، إن خوف صديقي لم يُبنَ على اليقين بقدر ما بني على حديث والده حول هذا التقرير.

 

في المراحل المقلقة يساعد الآباء في بعض الأحيان، مجرد تقديم هدية طفولية: الثقة الأساسية

كان عمري 15 سنة عندما انهارت ألمانيا الشرقية، البلد الذي عشت فيه حتى ذلك الحين، في تلك الأثناء حيث البداية، لم تعد تظهر معلمة الفيزياء في الصف بعد عطلة الصيف - لقد لاذت بالفرار. في كل مساء كنا نتابع، والداي وأنا، الأخبار عن الفارين وعن المتظاهرين، لم يعد يستخدم المعلمون مناهجنا المدرسية لأنه من المفترض أنها تحتوي على أمور مغلوطة، كل شيء بدأ في التسلل، حيث كنا نجلس فوق ظهر حيوان ضخم، أصبح فجأة في حالة تأهب وبدأ يتحرك.

في غضون أشهر قليلة اختفى تقريبا كل شيء ألفته في حياتي. عمل والدي، رائحة الفحم البني الخارج من المصانع -والتي أغلقت واحدا تلو الآخر-، رغبتي في دراسة الزراعة الاستوائية والتي كانت ستمكنني من السفر إلى الخارج، مذاق "ألواح  الحلو"، كما كانت تسمى الشوكولاتة في ذلك الوقت والتي لم يكن أحد يتساءل فيما إذا كان يوجد كاكاو في مكوناتها.

لقد تشكلت نفسي مع ألمانيا الشرقية أكثر مما كنت أعتقد، وما يثير الدهشة أكثر من هذا هو عدم فكاكي من هذه الهوية. لقد أفلت هذه البلاد لكنها لا تزال موجودة بالنسبة لي. كنت أقف بمعطفي المشمع الأحمر "موضة اليافعين في ذلك الحين"، ذلك المعطف الذي لن يكون معروضاً للشراء مرة أخرى، لقد كنت أبدو سليما معافى.

 

بعد أسابيع قليلة من سقوط جدار برلين سافرت أنا وشقيقي الصغير بالقطار إلى هناك. لم أكن أعرف لماذا لم يرافقنا والدانا. اليوم يبدو لي على الغالب أن هذا كان عمدا، لإرسال اثنين من المراهقين إلى مدينة الملايين التي كانت أجنبية بالنسبة لهم، أو كانت إلى وقت قريب وكأنها من  كوكب آخر.

لا أزال أرى نفسي وأخي بمعطفينا المشمعين نهبط من القطار في شارع فريدريش ونسير بعدها على الأقدام إلى معبر الحدود. في نفق مغطى يجلس في نهايته الخفير، الذي يختم على جوازات السفر فوق طاولة قابلة للطي. لم يكن لدى أخي جواز سفر. وحين لم يسمح لنا الخفير بالعبور لأن كلينا كان قاصرا حاولنا الانتقال إلى معبر آخر، وكان لنا ما أردنا.

توجهنا الى محطة القطار التي بجانب حديقة الحيوان، كان الناس في كل مكان، لم يتسنَّ لي النظر إلى الخريطة. كنا نتبع الحشد إلى أن وقفنا أمام واجهات المتاجر في شارع كودام. كل ما كنا نعرفه فقط من التلفزيون، موجود هنا في الواقع، ولكن بالكاد كان لدينا نقود.

في شارع ويليام دورفس شاهدنا شخصاً كان يبدو أنه متسول، ينبش في سلة المهملات بحثا عن زجاجات فارغة كي يبدلها في السوبر ماركت. وهذا ما فعلناه نحن أيضا لكي نشتري كيسا من "حلوى الدببة".

كان هذا يفوق الوصف، لقد شعرت بالمغامرة بجانب كنيسة الذكريات إلى درجة أنني رغبت بإنفاق جميع أموالنا على لعبة الورقات الثلاث، كانت تتملكني رغبة بمعرفة نظام هذه اللعبة، إلى أن جاءت امرأة وسحبتنا بعيدا .لم نكن نملك أنا وأخي شيئا، ولم نكن نعرف أحدا، لكننا تنقلنا كثيرا في ذلك اليوم رغم أنه لم تكن توجد بعد خريطة شبكات المواصلات لبرلين. كلما بدا أن الأمور غريبة ولا يمكن التنبؤ بها وخطيرة زاد تطلعنا لتقييم المناظر مع كل خطوة نمشيها. نحن لن نتوه حتى لو صار ذلك، ما الذي سوف يحدث. في هذا الجو من الأمان قدت أخي الصغير في جميع أرجاء المدينة، لقد كنت دعامة له.

في وقت لاحق، كلما فكرت مرة واحدة أن أفصل شعوري عن ذلك العالم الذي عشته عاد هذا الشعور بهذه القوة. كل شخص لديه هذه اللحظات فإنها تذكر المرء بما يعرفه حق المعرفة، إنها قوة غير قابلة للتدمير تعيش فينا.

"انظر إلى قلبك"، هكذا قال مارك أوريل، حين تساءل إمبراطور روماني عن كيفية إيجاد الطمأنينة وبثها في الناس في أوقات الحروب والكوارث من طاعون وفيضانات. وتابع قائلا "هناك يوجد منبع الخير الذي لا يتوقف أبدا عن التدفق ما لم تتوقف أنت عن حفره."

هذا يبدو أنه لا يزال صحيحاً بعد 2000 عام تقريبا من قوله.

 

العالم يتغير باستمرار، في كل صغيرة وكبيرة، وبغض النظر عما إذا كان هذا التغير يتعلق بعصر كامل أو يتعلق بالعالم الخاص بطفل ما، وحيث ستكون ردة فعلنا المحسوسة بعدم اليقين والخوف تجاه هذا التغيّر ليست خطأً، فالخوف يجعلنا مستيقظين ويشحذ حواسنا ما دام لم يشلنا.

  لكن الخوف يعتبر أحد الخيارات التي تلوح للإنسان، هناك خيار آخر يدعى:  الثقة الأساسية.

إن أعمار أولادي تتراوح ما بين السنة والسبع عشرة سنة، وإذا تعرض أمنهم للقلق يأتون لزوجتي وإلي. إنهم يخشون أن يقتحم الثعلب منزلنا ويسرق الأوز الخارج من الحظيرة أو يخافون من سقوط مذنّب على الأرض، أو أن يقتلنا جميعَنا أحد الديناصورات التي يعرفونها في الكتاب. وهم يتساءلون أيضا فيما كان أفضل أصدقائهم سوف يظل كذلك للأبد، ويتحدثون أيضا عن مخاوفهم في اختيار مهنة خاطئة.

حين نتحدث معهم أنا وزوجتي ونقول لهم بأننا كنا أيضا نخشى من سقوط المذنّب حين كنّا أطفالا، ولكنه لا يزال معلقا في الفضاء، ونوجّههم أن يستعينوا بالعاطفة لاختيار عملهم الصحيح، بعد ذلك أستطيع أن أرى كيف أن الهدوء في صوتنا ينتقل إليهم.

لا أستطيع أن أعد لهم كل شيء كما يحلو لهم. لكني أظهر لهم كيف يمكن الصمود وتوجيه المصير، كيف يمكنهم أن يسيّروا حياتهم بأيديهم. ومن الممكن أن لا يأخذ أطفالنا بنصائحنا في المستقبل حول كيفية القيام بشيء ما، قد لا يقتفون أثر تجاربنا في كيفية التصرف الأمثل في العالم. قد يجدون بأن أهدافنا وأساليبنا قد عفا عليها الزمن.

 

إن المسألة لا تتعلق بإعطاء حلول للمشاكل التي لا نعرفها حتى الآن. ولكن المسألة تتعلق بالموقف الذي نتخذه في ظل المتغيرات وأثر ذلك في أطفالنا. إن هذا قد يساعد الأطفال حين يستشعرون الاطمئنان الذي لدى والديهم والذي لا يستند فقط على أن العالم لا يظل على شكله الحالي، بل عرضة إلى التغيير.

------------------

الكاتب:

Marcus Jauer: ولد في عام 1974، هو صحفي. عمل ل 15 عاما في الصحف اليومية الكبرى. أولا كمراسل لل " زود دويتشه تسايتونج " وفيما بعد  في قسم تحرير  الأدب والفن لصحيفة  " فرانكفورتر ألغيماينه ". وقد فاز عن العديد من نصوصه بالعديد من الجوائز . 

علِّق