No votes yet
عدد القراءات: 5734

مترجم: وفقا لقائدة سلاح الجو الأمريكي: أمريكا مستعدة لإسقاط مساعدات فوق سوريا إن طُلِبَ منا ذلك

الكاتب الأصلي: 
Phillip Swarts
تاريخ النشر: 
23 كانون الثاني (يناير), 2016

 

قالت قائدة سلاح الجو الأمريكي "ديبورا لي جايمس" يوم الخميس الفائت بأن سلاح الجو الأمريكي على أهبة الجاهزية لإسقاط مساعدات فوق المدن السورية المحاصرة إن طُلِبَ منا ذلك.

وفي تعليق لها في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أضافت: "إذا طُلِبَ منا القيام بهذه المهمة فإننا نمتلك آليه التنفيذ ولدينا العناصر البشرية التي تعرف كيف تقوم به ونعلم تماماً كيف نُسقِطُ مساعدات من الجو. بكل تأكيد هذا أمر قمنا به في السابق ويمكننا القيام به الآن وسنقوم بعمله في أي وقت إن كُلفنا بذلك".

 

هذا وقد بدرت هذه التصريحات من جايمس رداً على سؤال بشأن نشر تقارير على نطاق واسع تفيد بحصول مجاعة كبيرة في بعض المدن السورية، بما فيها بلدة مضايا التي يتم محاصرتها من قبل قوات الرئيس بشار الأسد أو المقاتلين الذين يسعون للإطاحة به.

خلال الأسبوع الفائت فقط تمكنت قوافل المساعدات التابعة للأمم المتحدة من دخول المدن المحاصرة من أجل إيصال الطعام وإدخال عشرات الأطباء والعاملين في مجال المساعدات لعلاج المدنيين هناك.

وقالت جايمس أنه "سبق للقوات الجوية إلقاء مساعدات من قبل، مثلما حصل في عام 2014 عندما ألقينا مساعدات لليزيديين الذين علقوا على قمم جبال العراق بعد أن حاصرتهم داعش".

أما فيما يتعلق بمساعدة مخيمات اللاجئين والبؤس الذي يعاني منه الغالبية العظمى من الشعب السوري فقد قالت جايمس بأن "هذا نهج تدعمه الولايات المتحدة وكل أعضاء الإدارة الأمريكية. فنحن أكبر جهة مانحة للمساعدات الإنسانية حيث نمنح مساعدات مالية بجانب وجود آليات أخرى لتوزيع المعونات محاولين إيصالها لأولئك الذين يعانون في المخيمات، إلا أن دخول روسيا على خط الأزمة السورية جعل من الأمر أكثر تعقيداً من ذي قبل"

 

وأضافت: "لا شك أنني كقائدة لسلاح الجو فإنني أهتم بشأن الناس وبالأخص شعبي على وجه التحديد، إنه أمر جدير بالاهتمام".

إلا أن البنتاغون أنشأ في الوقت الراهن طرق أكثر فاعلية من أجل التواصل مع روسيا.

"نحن لدينا وجهة نظرنا" قالت جايمس. "إنه ليس تنسيقاً بين الجانبين بقدر ما هو أسلوب تواصل مع روسيا. ونقوم باختبارها عن قرب وبشكل يومي للتأكد من تواتر آلية العمل على الدوام"

مضيفةً أنها "طريقة كلا البلدين للنأي بأنفسنا عن التصادم في الأجواء وتحاشياً لصراع أكبر من ذلك"

"وفي حال أخطأ أحدنا بالحسابات أو كان لحادث ما أن يحدث، فهذا لن يعني القضاء على الناس المعنيين فقط لكن سيكون له عواقب كبيرة على مستويات أعلى لذا فإنني أشعر بارتياح أكبر أننا وضعنا هذا النوع من التواصل موضع التنفيذ، أما في الوقت الراهن فإن الولايات المتحدة قررت عدم إقامة منطقة حظر جوي فوق سوريا بعكس ما فعلته في نزاعات سابقة"

 

وقالت أيضاً: "إذا طُلِبَ منا ذلك فيمكننا القيام به وإذا كان علينا فرض منطقة حظر جوي فذلك سيعني إيجاد نطاق جغرافي محدد إذا ما دخلت إليه أي طائرات أخرى ستكون عرضة لخطر إسقاطها بشكل أساسي.

وأضافت:

"يبقى السؤال هو ما الغرض من إنشاء منطقة حظر طيران ولمن ستكون موجهة على أية حال... حسناً، إن داعش لا تملك أي طائرات، لذا فالسؤال هو ضد من علنا نقوم بفرض هذا الشيء؟ هل ضد روسيا أم ضد الأسد؟"

تتابع:

"هذه هي الأسئلة المطروحة في المستويات العليا، ومبدئياً فقد صرحت حكومتنا بأننا لن نشارك بهذه الطريقة على الأقل".

 

علِّق

المنشورات: 31
القراءات: 205435

مقالات المترجم