No votes yet
عدد القراءات: 9420

مترجم: وزير الداخلية الألماني يدافع عن موقفه في أزمة اللاجئين

تاريخ النشر: 
11 تشرين الثاني (نوفمبر), 2015

يرى وزير الداخلية الألمانية دي مايتسيري أن الترتيبات الحالية والمتعلقة بلم شمل اللاجئين ينبغي أن تشدد - وبرر ذلك - بأنها لم تعد محتملة ، و أن إعادة تطبيق قوانين الدوبلن قد لقيت تشجيعا من خارج ألمانيا.

دافع وزير الداخلية ألالمانية توماس دي مايتسيري (التابع للاتحاد المسيحي الديمقراطي) عن موقفه من تشديد إجراءات لم الشمل للاجئين السوريين نظرا لعددهم المتزايد حيث يرى أنه " لم يعد محتملاً " أن تبقى القوانين بوضعها الحالي . وأضاف في كلمته في فقرة (الحدث الحالي) في البرلمان الألماني " الوضع يجبرنا على التعديل ففي أكتوبر فقط وصل ما يقارب 88 ألف لاجئ سوري إلى ألمانيا . هذا ونوه دي مايستيري عن معارضة الحزب الاشتراكي الديمقراطي لذلك وأضاف أنه ينبغي علينا مناقشة ذلك مع وزراء داخلية باقي الدول . ويذكر في هذا السياق الانتقادات الحادة التي تعرض لها وزير الداخلية من قبل حزب الخضر ومجموعة اليسار حيث وصفو قراره باللا إنساني . من ناحية أخرى كررت المتحدثة باسم الحزب الاشتراكي الديمقراطي أفكار حزبها المضادة لتصريحات وزير الداخلية واقترحت تمديد العمل بالقوانين الحالية وقالت ماعدا ذلك لن يكون له تأثير.

وفي الوقت الذي أعلن دي مايستري عن القرار بإعادة لتطبيق قوانين الدبلن ، قالت المتحدثة باسم الحكومة الألمانية كريستيانا فيرتز : لا يضر شيء إن اضطررنا لتغيير ما في الاتجاهات السياسية، فالقانون الاوروبي بحاجة لتصحيح نقاط معينة ولكن هذا لايعني رفع القوانين وعدم تطبيقها.

 

أما بالنسبة للدول الأخرى التي تحوي لاجئين فقد كانت ردات الفعل متباينة على تلك التصريحات الصادرة من برلين . ففي حين جاءت الموافقة من قبل الحكومة النمساوية على ذلك، كان هناك انتقاد من قبل المجر . أما سلوفينيا فقد أعلنت الأربعاء الماضي عن بداية إنشاء سياج على حدودها مع كرواتيا . من جهة أخرى أعلنت الحكومة النمساوية عن إجراءات حدودية جديدة للسيطرة على تدفق اللاجئين القادمين من سلوفينيا ، ولكن لم يعلن التحالف الأسود الأحمر في فيينا بعد عن نيته في إنشاء سياج على جزء من حدوده مع الدول الأخرى.

"من الجيد أن تريد ألمانيا العودة لتطبيق قانون الدوبلن" هذا ماقاله وزير الداخلية النمساوية مايكل لايتنر. وأضاف " إنها الإشارة التي انتظرناها طيلة الأسابيع الأخيرة وهي نقطة التحول من ثقافة الترحيب اللامحدود إلى ثقافة العقل والمنطق". في المقابل أعرب وزير الخارجية المجري بيتر تسياترو عن استيائه من تبرير إعادة إرسال اللاجئين غير العادلة إلى هنغاريا وفقاً لقوانين دبلن، وأضاف أن نظام الدبلن كان " ميتا " وباستثناء حالات قليلة لم يمتثل أحد في الفترة الماضية لقوانينه

علِّق