No votes yet
عدد القراءات: 3712

مترجم: بحسب أكاديمية في جامعة أكسفورد: الشِعر أداة فعالة في استقطاب المجاهدين العنفيين

الكاتب الأصلي: 
Louisa Loveluck
تاريخ النشر: 
29 كانون اﻷول (ديسمبر), 2015

دراسة جديدة تشير إلى دور القرآن في إبقاء الشعر حياً في المناطق القبلية التي تزدهر فيها تلك العادة.

 

أثبت الشِعر فاعليته كأداة لاستقطاب المجاهدين، هذا ما أتت به دراسة جديدة تبحث في تأثير الشِعر على المجتمعات العربية، وقدرته على تحريك مشاعر المستمعين والقارئين العرب، "والتغلغل في خبايا النفس ليضفي هالة من العادات والأصول والشرعية على الأيديولوجيات التي يكرسها، مما يجعله سلاحاً مثالياً لخدمة قضايا المجاهدين المسلحين" بحسب ما قالته إليزابيث كندال، وهي باحثة في جامعة أكسفورد قامت بدراسة تحمل عنوان "القاعدة في اليمن والشعر كسلاح للجهاد"، تناقش فيها الدكتورة كندال الدور الذي يلعبه القرآن في إبقاء فن الشعر على قيد الحياة خاصة في المناطق القبلية حيث ما تزال تلك العادة حاضرة بقوة.

وكما صممت القاعدة الفيديوهات والمجلات التي أنتجتها ببراعة لتجذب إليها القراء في عصر الإنترنت، استطاعت كذلك أن تلهب المشاعر وتلعب على مواثيق الشرف القبلية مستخدمة القوافي والجُمَل المُسَجّعة التي يتجاوب معها سكان المجتمعات ذات النسب المنخفضة في التعليم وتغطية الإنترنت.

استند بحث د. كندال جزئياً على دراسات أجريت على منطقة مهرة النائية في اليمن في كانون الأول (ديسمبر) 2012، دارت الأسئلة فيها حول أهمية الشعر وجاءت بنتائج مفاجئة، إذ أقر 74% من المشاركين بأن الشعر إما "مهم" أو "مهم جداً" في مجتمعهم. كما أنها عند تفحصها لمجلة صدى الملاحم التي نشرتها القاعدة على الإنترنت بين عامي 2008 و 2011، وجدت د. كندال أن خُمس صفحاتها كانت تحوي شعراً.

 

وتقول د. كندال "تحاكي لغة الشعر اللغة التي نزل بها القرآن… ويكثر الجهاديون من استخدام الشعر المستوحى من التراث القديم في منشوراتهم، مغفلين ذكر المصدر في معظم الأحيان، لكنه قد يبدو مألوفاً للسامعين بسبب تناقلهم إياه عبر الأجيال".

وقد ألف أسامة بن لادن قصيدة إثر تفجير المدمرة الأمريكية USS Cole في عام 2000، وتم توزيعها وغيرها من مؤلفات زعيم القاعدة السابق على الجهاديين المتدربين لتحفيزهم على القتال.

وعلى حد قول د. كندال "في سعينا لفهم ما يدور في عقول وقلوب أولئك الذين يمارسون الجهاد المسلح، يكون إهمالنا للشِعر الذي يخاطبهم خطأً فادحاً".
 

علِّق

مقالات المترجم