No votes yet
عدد القراءات: 4877

مترجم: المجر: وجوهٌ عدةٌ لأزمة المهاجرين

الكاتب الأصلي: 
François Bélanger
تاريخ النشر: 
30 آب (اغسطس), 2015

أنهت المجر تركيب 170 كيلو متراً من الأسلاك الشائكة على طول حدودها، لكن هذه الأسلاك لم تُثن المهاجرين عن الاستمرار في رحلتهم لدخول أوروبا بالرغم من أن طريقهم مليءٌ بالعقبات، ومعظمهم يحلم بالوصول لألمانيا.

تلقتْ هنغاريا العديد من الانتقادات لتركيبها هذه الأسلاك الشائكة، على طول خط حدودها مع صربيا من فرنسا واتهمتها الأخيرة بأن هنغاريا غير وفيةٍ "لقيم أوروبا" مع أن هذه الأسلاك لم تنجحْ بمنع المهاجرين من القفز فوق السياج،  وبالتزامن مع ذلك يقوم الجيش المجري ببناء حاجزٍ بطول ثلاثة أمتار.

يصل الآلاف من اللاجئين السوريين يومياً إلى المجر، حتى وإن كان مستقبلهم غير واضح، ولكن الفرح واضحٌ على وجوههم، إنهم سعداءُ لأنهم تمكنوا في النهاية من الوصول إلى أوروبا.

من ناحيةٍ أخرى تحولتْ محطة قطار بودابست إلى ملجأ للمهاجرين الجدد الذين وصلوا حديثاً، ولكن القانون الأوروبي يُجبرهم على تقديم طلب اللجوء "التبصيم" في أول بلد أوروبي يصلون إليه، حتى وإن كانوا يريدون العبور فقط للوصول لألمانيا.

تقوم الشرطة بتوزيع الماء والطعام على المهاجرين في الحدود الصربية والمجرية، ولكنْ هم بحاجةٍ إلى المعلومات كما حاجتهم للماء والطعام لكي يستطيعوا معرفة طريقهم والاستمرار فيه.

يسأل الصحفي أمام الكاميرا أحد اللاجئين : ما هو أول شيءٍ ترونه عندما تصلون إلى هنغاريا؟

بصمات الأصابع أو البصمة الكترونية

وبالنسبة للاجئين فإن البصمة في هنغاريا تعني كارثةً، لأن ذلك يُجبرهم على البقاء فيها وهم يريدون الوصول لألمانيا لذلك يعتريهم الخوفُ والقلق

وقال أمجد المنير وهو لاجئٌ وصل حديثاً إلى هنغاريا (يظهر على يمين الصورة) : لا يوجد لدينا خيارٌ آخر ويُضيف " أحمل شهادة ماجستير في الاقتصاد، مع سبع سنواتٍ من الخبرة ولكنْ فقدتُ كل شيءٍ في الحرب وقد دُمر بلدي هذا ما يجعلني حزيناً" أخفض وجهه وهو على وشك البكاء ويُضيف : "كنتُ أفضل أنْ أبني مستقبلي في بلدي ولكنْ لا أحد يستطيع البقاء هناك " وهو يُشير إلى المهاجرين الذين يعبرون من أمامه ويتابعون طريقهم للوصول إلى الحدود.

يُلاعب إسماعيل ابنته التي سماها "نوجين" ما يعني الحياة الجديدة، وعلامات الفرح ظاهرةٌ على وجهه هو وعائلته، لأنهم أخيراً قد تمكنوا من الوصول إلى أوروبا بعد مسيرهم ل 26 يوماً بعيداُ عن القصف في مدينته كوباني السورية، إسماعيل مهندس كمبيوتر ويحلم بالوصول إلى النرويج حيث يعيش فيها شقيقه مسبقاً.

 

علِّق