No votes yet
عدد القراءات: 6136

مترجم: السيناريو الكارثي : الحرب العالمية الثالة ربما قد بدأت اليوم

الكاتب الأصلي: 
Vincent Jauvert
تاريخ النشر: 
30 أيلول (سبتمبر), 2015

سوف يتذكر التاريخ هذا اليوم  30 أيلول 2015،  و أن الحرب العالمية الثالثة ربما قد بدأت

 

كانت الأجواء الدولية محتقنة ومشحونة بالأسباب الكافية لاندلاع الحرب العالمية الأولى في أي  لحظة، ولم يكن ينقصها سوى وقوع عملية الاغتيال ليشتعل فتيلها في28 من شهر تموز عام  1914، لم يتخيل لأحد أن عملية اغتيال "أرشيدوق" ولي عهد الامبروطورية النمساوية (فرانز فرديناند) في سراييغو سوف تؤدي إلى مذبحة و حرب عظمى . 

لماذا يجب أن نقارن ذلك بما يحدث اليوم ؟ لدينا أحداث أقل خطورة ولكنها إذا ما اجتمعت ستكون شرارة لحدث كبير.

 

أولاً : إيران والسعودية، تصعيد و لهجة حادة

اعترضت المملكة العربية السعودية سفينتين تابعتين لإيران، على ما يبدو أنهما محملتان بالأسلحة الموجهة لدعم الحوثيين في اليمن الذين تحاربهم المملكة عسكرياً، ومن الواضح أن توقيف هاتين السفينتين هو تصعيد عسكري إن لم يكن حرباً.

ويحدث ذلك في جو متوتر، خاصةً بين قطبي الإسلام حيث انتقدت طهران بشدة الأسرة الحاكمة والأوصياء على الأماكن المقدسة، بأنهم لم يضمنوا أمن وحماية الحجاج في مكة، وهو اتهام خطير للغاية في هذه الأوقات من مواجهات وتصعيد بين الشيعة والسنة.

 

ثانياً : دخول بوتين الحرب في سوريا

هذا ليس كل شيء،  في يوم الأربعاء 30 أيلول قام فلاديمير بوتين من خلال برلمان "الدومى"  الروسي بالتصويت لقانون يجيز إجراء عمليات عسكرية في سوريا، وقد بدأ الطيران بالفعل بقصف حمص في اليوم ذاته، ونحن نعلم بالواقع أن الروس سوف يصبحون حلفاء نظام بشار و بالطبع حلفاء لإيران، بينما على عكس الدول الغربية والدول السنية في الخليج التي تجري عمليتها ضده.

ولهذين الائتلافين عدة نقاط وأهداف مختلفة، وعلى ما يبدو أن القصف الروسي قد استهدف مواقع للمتمردين الذين تدعمهم الولايات المتحدة الأميركية، المعلومة التي لم يتم تأكيدها بعد.

 

ثالثاً : الغطرسة والمواجهة

على أية حال فإن ما يثير القلق، هو أن ما يقوم به الكرملين من تحركات، فقط لكي يخفي هزيمته الافتصادية داخلياً، وأن إيران  أظهرت غطرستها عقب الاتفاق النووي في تموز، لكي تختبر الحد الأقصى لإرداة الطرف الآخر في ذلك.

ومن الواضح أن هذا السناريو الكارثي ليس مؤكداً، ولم يكتب إلا لأن الحكام  لم يستطيعوا منع الصراع العسكري في سوريا والعراق من الانتشار على الخارج .  

علِّق