No votes yet
عدد القراءات: 13697

مترجم: استطلاع رأي عن أزمة اللاجئين في ألمانيا: ميركل تنهار

تاريخ النشر: 
15 كانون الثاني (يناير), 2016

مزاج الألمان بالنسبة لموضوع اللاجئين تغير.

الأكثرية باتت تخشى الآن من أن ألمانيا لا يمكنها التعامل مع هذا العدد الكبير من اللاجئين، هذا ما يريه الاستطلاع الحديث الذي أجرته قناة ZDF" ـ التلفزيون المركزي الألماني". في الوقت نفسه فإن الأكثرية غير راضية عن سياسة اللجوء التي تتبعها المستشارة آنغيلا ميركل.


كان لحوادث رأس السنة في كولن و المدن الكبرى الأخرى نتائج، فهناك و لأول مرة أكثرية واضحة نسبتها 60% "كانت في ديسمبر 46%" ترى بأن ألمانيا التي استقبلت الكثير من اللاجئين، لن تستطيع التعامل معهم، في حين أجابت نسبة 37% " في الاستطلاع نفسه، "كانت في ديسمبر: 57%" عن الموضوع: لا أعرف. في الواقع توجد أغلبية واضحة ممائلة من 57% ترى في طلب هورست زيهوفر "رئيس الحزب المسيحي الاجتماعي و حليف ميركل" الخاص بوضع سقف سنوي من 200.000 لاجئ تستقبلهم ألمانيا، نسبة إلى وضع أوربا الحالي غير مجدي، بينما يرى 38% الطلب ممكناً.

مخاوف الألمان تتزايد

يقول 33% من مجمل الأشخاص المستطلعة آراؤهم بأن هجمات رأس السنة قد غيرت من موقفهم تجاه قضية اللجوء و اللاجئين بشكل جوهري، مقابل 66% منهم قالوا بأنه لم يؤثرعلى آرائهم بشكل جوهري.

تظهر الإجابة على السؤال ذاته، بأن 74%  من مجمل المستطلعة آراؤهم ترى بأن الانفاق صرفيات على اللاجئين سيكون على حساب التقشف في قطاعات أُخرى، 25% لا يتخوفون من ذلك.

في هذه الأثناء يتوقع 70% (في15 أكتوبر كانت 62%) بأن معدل الجريمة سيرتفع بسبب اللاجئين، إلا أن نسبة 27% فقط لا ترى ذلك، و تظهر تزايد نسبة كانت أقلية (الآن 42%، في15 أكتوبر كانت 33%) بأن اللاجئين يشكلون تهديداً لقيمنا الاجتماعية و الثقافية، بينما لا يرى52% ذلك.

 

الأغلبية مع تشديد إجراءات الطرد من البلاد

يرى 23% بأن القوانين الحالية المتعلقة بطرد اللاجئين الذي يرتكبون جرائم تفي بالغرض، في حين يتحدث 73% -و من ضمنهم أغلبية في أحزاب مختلفة- عن ضرورة التشديد.

يرى أغلبية الألمان (54% الآن، كانت في 15 أكتوبر51%) بأن معاداة الأجانب اتسعت بشكلٍ حاد "جداً"،

بينما يقول 44%  (في 15 أكتوبر: 47%) بأنه لا توجد في ألمانيا معاداة للأجانب بشكل كبير أو مطلق، و يأخد أنصار اليسار، الحزب الديمقراطي الاجتماعي و حزب الخضر في الغالب معاداة الأجانب على محمل الجد أكثر من الحزبين، الديمقراطي المسيحي و المسيحي الاجتماعي و كذلك الحزب الوطني، حزب البديل لألمانيا أو الحزب الديمقراطي الحر.

 

تلاشي الدعم عن ميركل

كانت الآراء منقسمة تقريباً خلال شهر ديسمبر الماضي، حول سياسة اللجوء التي تتبعها ميركل، فيما إذا كانت جيدة أم لا، لكن أكثرية واضحة تظهر الآن عدم رضاها، فنسبة 56%  (في ديسمبر كانت 49%) تقول بأنها تقوم بعملها في هذا الشأن بشكل سئ، فقط نسبة 39% (ديسمبر: 47%) تعطي حكماَ إيجابياً.

كذلك هو الحال، عند سؤال المستطلعة آراؤهم حول أهم عشر شخصيات سياسية من وجهة نظرهم، أظهر تدهور وضع ميركل  مؤخراً، إذ إن الأمر ليس ملفتاً بشكل قوي مثلما هو عند المستشارة.

في المرتبة الأولى يقف فولفغانغ شويبله "وزير المالية، حزب ميركل"، فقد نال على المقياس من +5 إلى -5 نسبة وسطية 2.0، و قريباً منه بشكل كبير فرانك فالتر شتاينمار "وزير الخارجية" مع نسبة ممائلة 2.0 "ديسمبر: 2.0"، بعد ذلك فولغن فولفغانغ بنسبة 1.7 "ديسمبر 0.9"، و هورست زيهوفر، و هو الوحيد الذي تحسن وضعه بـ0.7 "ديسمبر: 0.4"، ثم يأتي سيغمار غابرييل كذلك بـ0.7 "ديسمبر: 0.6"، النقطة المضيئة الختامية هي أورزولا فون دير ليون "وزيرة الدفاع" بـ0.3 "ديسمبر 0.6"

 

إسقاط: خسارة "الديمقراطي المسيحي و المسيحي الاجتماعي" و إنتعاش "التغيير من أجل ألمانيا"

في الواقع، إذا أُجريت انتخابات برلمانيةالأحد المقبل فإن تحالف الحزبين، الديمقراطي المسيحي و المسيحي الاجتماعي "ميركل ـ زيهوفر" سيحصل على نسبة 37% من الأصوات "خسارة نقطتين" في حين سيبقى وضع الحزب الاجتماعي الديمقراطي "زيغمار" دون تغيير أي بنسبة 24%، و سيحصل اليسار على 8% "ناقص نقطة"، و حزب الخضر دون تغيير "10%"، الحزب الديمقراطي الحر على 5% "زيادة نقطة" و التغيير من أجل ألمانيا على 11% "بزيادة نقطتين"، و هكذا، فإن عدم حصول تغيير على وضع الأحزاب الخمسة، يؤدي إلى عدم وجود أغلبية لتشكيل حكومة ائتلافية لونها أحمر ـ أحمر ـ أخضر "الحزب الاجتماعي الديمقراطي، اليسار و حزب الخضر"، ولا من لون أسود ـ أخضر "الحزب الديمقراطي المسيحي و حزب الخضر".

 

حول عملية استطلاع الرأي

أجريت عملية استطلاع الرأي كالعادة من قبل مجموعة البحث في مانهايم، الأسئلة وجهت إلى عينة عشوائية، حيث جرى اختيار 1203 شخصاً دون تحديد عن طريق الهاتف، و ذلك من 12 إلى 14 كانون2 2016، و قد وجهت الأسئلة إلى أناس يحق لهم الإقتراع في ألمانيا...

 

*مرفق مع الخبر فيديو لرابط خبر يرد فيه بأن العضو في البرلمان الاستشاري في "لاندسهوت" بيتر درايا قد حافظ على كلمته عندما أنذر عدة مرات بأنه عندما لا يعود هناك مأوى للاجئين فإنه سيأخذهم إلى مبني المستشارية في برلين، و هذا ما فعله تماماً عندما وضع أمس العشرات منهم في باص من مقاطعة بايرن، أقصى جنوب ألمانيا و على حدودها مع النمسا، وأرسلهم بإرادتهم إلى مبنى الحكومة الاتحادية ببرلين.

علِّق