No votes yet
عدد القراءات: 19263

مترجم: أول راقصة باليه محجبة.... طموح فتاة أسترالية مسلمة

الكاتب الأصلي: 
SUHEDA ASIK
تاريخ النشر: 
8 آذار (مارس), 2016

فتاة تبلغ من العمر 14 عاما مسلمة ومحجبة وهي راقصة باليه تريد أن تثبت أنه يمكنها تحقيق أحلامها مهما كانت معتقداتها أو الملابس التي ترتديها .

تمارس ستيفاني الرقص الكلاسيكي منذ طفولتها، وتعشق رقص الباليه بشكل خاص، تنتمي لأسرة من أب أسترالي وأم روسية ومع ذلك اضطرت لأن تضع أحلامها جانباً عندما اعتنقت الإسلام هي وعائلتها في 2010

 

تقول ستيفاني في لقاء لها مع موقع ماشابلا الأسترالي:  "إن ارتداء الحجاب مهم فعلاُ بالنسبة لي لأنه جزء مني ويمثل ديني الذي أحب، وإن كان للناس الحق فعلاً في ارتداء ما يريدون، إذاً فإن لدي الحق لأرتدي ما يحلو لي ومع حجابي أعبر عن لله، . لأن الحجاب يغطي جسدي وليس عقلي و قلبي وموهبتي "

 

بسبب رغبتها بارتداء الحجاب أثناء ردوس الرقص، واجهت ستيفاني صعوبة في إيجاد مدرسة تقبل بها كما هي

تقول ستيفاني في مقابلة لها مع صحيفة سيدني مورنينج هيرالد، أن عيون الآخرين كانت عبئاً ثقيلاً عليها:

" في البداية كانت همسات ونظرات الناس ممن حولي مزعجة ويرددون دائماً لي بأنني لن أنجح بذلك، و حتى في عرض الباليه أيضاً كانوا لا ينظرون إلى أدائي  بقدر ما ينظرون إلى ما أرتدي أو إلى ممارسة ديني "

بعيداُ عن الاعتراف بالهزيمة، تقول الشابة الأسترالية إنها تستوحي القوة من قصص لنجاح المسلمين الآخرين، وأطلقت مؤخراً حملة للتمويل الجماعي من خلال منصة  "لانش جود"  LaunchGood .

وهدفها جمع 10,000 دولار وهو مبلغ من شأنه أن يساعدها في دفع الرسوم الدراسية للالتحاق بمدرسة الباليه ومكان للناس يرقصون به دون الحاجة للتضحية بقيمهم و مبادئهم أيضاً، رسوم الاشتراك بالمسابقة وتكاليف المعدات الخاصة بالباليه من ملابس وأحذية ....الخ .

بدأت حملتها في 27 كانون الثاني وجمعت لهذا اليوم 2345$ .

وتضيف " كل ما أريده هو المشاركة برقص الباليه الجميل و إلهام الشباب الآخرين الذين يترددون في تحقيق أحلامهم إما بسبب ما يرتدون أو بسبب دينهم أو بسبب انعدام الفرص "

وتصف بأن "حملتي هذه هي خطوة أولى لتحقيق هذا الحلم" .

 

نماذج نجاح كما لإلهام

تطمح ستيفاني  أيضاً أن يكون مشروعها أحد الوسائل لزيادة الوعي للعقبات والمشاكل التي تواجهها والتي هي جزء من المجتمع اليوم . جزء من  مباردتها أيضاً مركزللفن افتتحته والدتها حيث يقدمون فيه دروساً عن رقص الباليه وفنون الدفاع عن النفس والفن القليدي .

تقول إن أمها كانت الداعمة الأولى لها في تحقيق أحلامها حيث أنها فتحت مركز للفن عندما تم رفضها بسبب لباسها .

وتضيف بأن ما يدفعها لذلك هو وجود نماذج ناجحة مثل راقصة الباليه السوداء "ميستي كوبلند " أول راقصة من أصل إفريقي أميركي على مسرح الباليه الأميركي ايضاً "ميكيلا دي برنس" كانت قائدة للفرقة في عمل كسارة البندق في الأوبرا الوطنية الهولندية والتي تمثل مؤخراُ تاريخ الرقص الكلاسكي .

وذكرت أيضاً نور التاجوري أول مذيعة وصحفية محجبة تذيع الأخبار على  قناة عامة أميركية، أيضاً آمنة الحداد المسلمة الوحيدة التي ترتدي الحجاب وهي بطلة في رفع الأثقال .

وفي النهاية تختتم قولها " إن العالم في طور التغيير وهذا بحد ذاته ملهم، هؤلاء النساء كن أحد دوافعي للاستمرار في تحقيق حلمي بغض النظر عما يعتقده من حولي عني "

 

التعليقات

اي مافيها شي بالعصور الوسطى الاوروبيين كمان كانو يلبسو حجاب والحجاب لايسبب عقد نفسيه وكبت لذلك ترى الالوف ومئات الالوف من المحجبات كرياضيات في السباحه وركوب الخيل والرمايه والالمبيات والدراجات الهوائيه وكرة السله وجميع انواع الرياضه. لذلك البسو الحجاب وانضمو الى رياضة القفز والركض السريع فالحجاب يساعد فط الحركه وبعد اربعمية سنه منفهم انو ضلينا ورا البشر من ورا شخافات العصور الوسطى. لتبقى البلاد العربيه خلف العالم اجمع بسبب الجهل والتخلف بسبب فهم الدين بشكل خاطئ. عاش التخلف.

علِّق