Your rating: لا يوجد (4 votes)
عدد القراءات: 9124
كلمات مفتاحية: 

لمَ تخرج القوة ذاتك الحقيقية؟ هل أنت طاغية أم خادم؟

الكاتب الأصلي: 
Matthew Hutson
تاريخ النشر: 
28 آذار (مارس), 2017
اللغة الأصلية: 

الإدراك الذاتي: يمكن للقوة ان تطلق ذاتك الداخلية وأن تحررها. إلا أن استغلالك للسطلة يعتمد على شخصيتك قبل حصوك على التاج. (في الصورة أعلاه يبدو أنه هنري الثاني ملك انكلترا، كان شخصاً متهوراً ميالاً للتفرقة).   معرض الصور الوطني/ لندن.

 

خلال المؤتمر الوطني الديمقراطي لعام 2012، قالت "ميشيل أوباما" أمام الحشد: "أن تصبح رئيساً لا يعني أن تتغير شخصيتك، بل أن تظهر حقيقتك".

وقالت ميشيل أنها تعلّمت وباراك، خلال نشأتهما، دروساً مهمة من أسرهم حول "الكرامة والأخلاق" و"الامتنان والتواضع" وقالت: "في نهاية المطاف، عندما ينتهي بك الأمر لتتخذ ذلك القرار، كرئيس، فكل ما يجب أن يوجهك هو قيمك ورؤيتك وتجارب الحياة التي جعلت منك الشخص الذي أنت عليه اليوم".

وتُبين دراسة في العلوم المعرفية أن السيدة الأولى السابقة على حق؛ فالقوة تعرض شخصك الحقيقي؛ ذلك أنها تطلق ذاتك الداخلية وتحررها؛ فإن كنت متسلطاً ستصبح أكثر تسلطاً عند اكتسابك للسلطة، أما إن كفؤاً، ستصبح شخصاً أفضل. لذا، في حال أصبحت رئيساً لدولة على حين غرة، أو على الأقل رئيساً لمختبرك أنو ناديك الثقافي، أي نفس داخلية ستظهر عندك؟

 

 

 

يعرّف علماء النفس عموماً السلطة على أنها السيطرة على الآخرين، من خلال تأمين الموارد أو حجبها، دون تدخل اجتماعي. لكن تتبع نفسك الداخلية يبدأ بالإحساس بالسلطة؛ فالحصول على مكتب إداري يعزز الإبداع ويقلل الانسجام.

وفي تجربة طُبقت عام 2008، طُلب إلى بعض الطلاب الجامعيين أن يتذكروا وقتاً تمتعوا فيه بالسلطة على أحدهم أو أن يتذكروا وقتاً آخر مارس أحدهم فيه السلطة عليهم. ومن ثم طُلِب إليهم أن يرسموا مخلوقاً غريباً، وعُرض على بعضهم مثالاً لمخلوق بأجنحة. عند شعورهم بالعجز، زادت رؤية مخلوق بأجنحة من فرص قيام الطالب بإضافة أجنحة إلى الكائن الذي كان قد رسمه، وهو تعبير عن الانسجام. أما أولئك الذين كانوا يشعرون بالقوة، فلم يتأثروا بالمثال الذي عُرض عليهم، بل اتبعوا حدسهم الإبداعي.

بالإضافة إلى ذلك، فالسلطة تجعل الناس أكثر قابلية للتصرف تبعاً لأهوائهم. في إحدى التجارب، كان أولئك الذين شعروا بالقوة أكثر احتمالاً للتحرك أو إطفاء مروحة تزعجهم. ولدى العمل مع الآخرين، كان الأقوياء أيضاً أكثر قابلية للتعبير عن آرائهم. وفي تجربة أخرى، تم إقران الطلاب بمهمة مشتركة، وقد عبرت الطالبة التي كُلفت بمهمة قائد الثنائي عن مشاعرها الحقيقية ومواقفها أكثر من مرؤوسيها.

 

نحن نصبح أقل صبراً وثباتاً في سعينا لتحقيق أهدافنا عندما نتمتع بالقوة.

في واحدة من سلسلة من التجارب، طلب الباحثون إلى الطلاب أن يتذكروا مواقف تمتعوا فيها بالسلطة أو افتقروا إليها، ومن ثم سألوهم كم من الوقت والمعلومات يحتاجون كي يتخذوا قرارات متنوعة، بما في ذلك شريك الغرفة أو السيارة التي يودون شراءها. فقال أولئك الذين شعروا بالقوة، أنهم بحاجة إلى القليل من الوقت والمعلومات. وفي تجربة أخرى، أمضى المشاركون ممن كانوا يشعرون بأنهم أقوياء المزيد من الوقت لحل لغز هندسي مستحيل الحل. وفي تجربة ثالثة، كانوا أسرع في مقاطعة شخص قد خالفهم في الرأي.

 

السلطة في العموم تجعلنا نشعر بالأصالة.

في إحدى الدراسات، استرجع المشاركون وقتاً من الزمن كانوا فيها إما أقوياء أو عاجزين، ومن ثم قيّموا سماتهم الشخصية وفق 3 سياقات: مع الأهل، وفي العمل، وفي اللقاءات الاجتماعية. كما قيّموا بالإضافة إلى ذلك شعورهم بالأصالة في تلك اللحظة باستخدام عبارات من قبيل "أشعر أني قادر على أن أكون أنا ذاتي مع الآخرين". وقد زاد الشعور بالقوة من التوافق بين تصنيفات الأفراد الشخصية، والذي زاد بدوره من مشاعرهم بالأصالة.

وتنتج تأثيرات القوة في التعبير عن الحقيقية المتمثلة في أنها تحررنا من الاتكال على الآخرين ما يسمح لنا بتجاهل مصالحهم والسعي لتحقيق أهدافنا نحن. إن الوقوع تحت تأثير القوة يدفعنا إلى التركيز بوضوح أكبر على أي هدف يخطر في بالنا، وبتركيزنا على الهدف بوضوح، سنقوم بالسعي لتحقيقه.

وغالباً ما تكون تلك الأهداف أنانية، وهذا يؤيد مقولة المؤرخ "لورد أكتون" التي تنص على أن "السلطة تدفع إلى الفساد، والسلطة المطلقة تفسد الأشخاص دون ريب"، لكن الأمر ليس بتلك البساطة. وتقول "ميليسا ويليامز"، عالمة نفس في كلية غويزويتا لإدارة الأعمال في جامعة إيموري، والتي كتبت حول ما يدفع السلطة إلى إفساد الأفراد أو جعلهم عظماء، تقول: "إن النموذج أكثر تعقيداً من ذلك". وفي مقال استعراضي في Journal of Management، لخّصت ويليامز بحثاً يحدد 4 فئات رئيسة للصفات وهي؛ الشخصية والفردية والقيم والرغبة في السلطة، تلك الصفات قد تكون المرشد في القيادة الأخلاقية أو غير الأخلاقية.

وليس من المستغرب أيضاً ان تثير القوة في النفس صفات النرجسية والخداع. فقد وجدت دراسة ألمانية، قامت على مقارنة 76 سجيناً متهمين بارتكاب جرائم ذوي الياقات البيضاء على مستوى عال، ب150 مدير خارج السجن، فوجدت أن المجرمين كانوا أكثر نرجسية. كما خلصت دراسة هولندية نُشِرَت العام الماضي إلى أن من بين 225 مدير، فإن أولئك الذي حققوا أعلى درجات في الخداع وصفهم مرؤوسيهم بالمسيئين، بقولهم "مشرفنا يهزأ بنا".

 

ومن جهة أخرى، فالقيادة الأخلاقية تنبثق عن عدة سمات شخصية إيجابية. ففي إحدى الدراسات تم تقييم 81 قائد في منظمات هولندية من قبل مرؤوسيهم، فقام أولئك بتقييم مديريهم حسب بعض الصفات كالقبول والصدق والتواضع، وقيموهم كذلك بناء على ميزات أسلوب القيادة؛ من قبيل الأخلاق وتقديم الدعم. ونتيجة لذلك، تبيّن أن القادة الصادقين والمتواضعين كانوا أكثر أخلاقاً من غيرهم، بينما كان القادة المتوافقين أكثر تقديماً للدعم؛ إذ كانوا يقومون بخدمة أتباعهم أكثر من مطالبة الآخرين بخدمتهم.

وهناك ميزة شخصية مؤثرة أخرى، وهي ميل الفرد إلى الشعور بالذنب. إذ كان مديرو الأعمال، الذين قالوا أنهم شعروا بالذنب بعد أن قاموا بدهس حيوان صغير، كانوا أكثر احتمالاً للتحدث عن شعورهم بالمسؤولية تجاه الآخرين. وبالمقابل، تم تقييمهم على أنهم قادة أكثر فاعلية وتأثيراً من قبل نظرائهم ورؤسائهم ومرؤوسيهم.

كما تناولت إحدى الدراسات دور المسؤولية الاجتماعية بين مجموعة من الرؤساء التنفيذيين، وخلصت إلى أنه كلما عبّر المدير التنفيذي عن التزام أخلاقي داخلي؛ كالشعور بضرورة تحمل المسؤولية والقيام بالصواب، كلما نُظر إليه على أنه أكثر أخلاقاً وعدلاً، وقلّ النظر إليه على أنه "طاغية أو مستبد".

وسواء كنت ترى نفسك على أنك منفصل عن مجموعة ما أو جزء منها، فإن ذلك يؤثر في أسلوب قيادتك. وقامت دراسة، شملت 53 مديراً رفيع المستوى، بتقييم نزعتهم الفردية؛ أي مدى رغبتهم بالبروز عن الحشد، وميلهم إلى الاجتماع ومدى فخرهم بنجاح فريقهم. وقد أظهر المديرين الأكثر ميلاً للفردية سلوكيات أكثر سوءاً، ونتيجة لذلك تم تقييمهم على أنهم أقل فاعلية من قبل زملائهم. أما الرؤساء الأكثر ميلاً للجمعية فقد كانوا أكثر "تفاعلاً" وأبدوا حماساً أو عبروا عن آرائهم، وعلى ذلك تم تصنيفهم بأنهم أكثر فاعلية.

 

وفي دراسة ذات صلة، أدى دفع الأشخاص، موضوع الدراسة، إلى جعلهم يشعرون بالقوة مقابل العجز، أدى ذلك إلى أن يقوم أولئك المشاركون الذين يعتمدون مبدأ التبادل؛ أي الذين يحافظون على مستوى جيد في العلاقات، أن يوكلوا المزيد من المهام لشريكهم بدلاً من أنفسهم. لكن القوة زادت من عبء العمل الذي اضطلع به المشاركون الجمعيون؛ أولئك الذين يرون أنفسهم مفيدين وحساسين تجاه حاجات الآخرين. وتبين هذه الدراسة أن بعض الصفات لا تجعل من القوة أقل ضرراً وإحداثاً للفساد وحسب، وإنما تعمل على إبراز عظمة بعض الأفراد.

كما يمكن لثقافة المنشأ أن تؤثر في تشكيل نزعتك الفردية أو الجماعية وكيفية استغلالك للسلطة. ففي المتوسط، تبين أن المهاجرين من أصل إسباني أكثر ميلاً للجماعة من الأمريكيين الأوروبيين، وأكثر ميلاً إلى استخدام السلطة لمساعدة الآخرين، وأقل ميلاً إلى استخدامها لاستغلا الناس. أما تأهيل الأمريكيين الأوروبيين ليشعروا بالقوة زاد من إمكانية القبول الذهني لكلمات تتعلق بالاستحقاق، لكن تأهيل الأمريكيين الآسيويين للشعور بالقوة ألزمهم بالشعور بالمسؤولية. وبينما زاد الشعور بالقوة مبدأ الأنانية لدى الأمريكيين الأوروبيين، إلا أنه قلل ذاك الشعور عند الأمريكيين من أصل آسيوي.

 

وكما تعتقد، فقيمك تحدد مدى تحملك المسؤولية باستخدامك للقوة. فيصبح الأشخاص ذوي الشخصية الأقل أخلاقية؛ أولئك الذين لا يُعدون منصفين أو لطفاء وصادقين تبعاً لأصولهم، يصبحون أكثر أنانية في لعبة اقتصادية عندما يتم تأهيلهم ليشعروا بالقوة. وفي الوقت نفسه، يمسي أولئك ذوي الهوية الأخلاقية العالية أكثر سخاء وكرماً.

وتوجّه القيم كذلك الطريقة التي نحدد فيها الأولوية للمنافسة مقابل التعاون مقابل الفردية. في إحدى الدراسات، اضطلع طلاب هولنديون بالقيام بحل معضلة اجتماعية. فكان باستطاعتهم أن يأخذوا بعض الرموز من مجموعة تضم 400 رمز، كما يتمكن 3 أعضاء آخرين من مجموعتهم فعل الأمر ذاته، ومن ثم تتم مضاعفة الرموز المتبقية وتقسم بالتساوي. وبذلك يقلل كل رمز تم أخذه من الفائدة الإجمالية للمجموعة من خلال مضاعفة تلك الكمية. بالإضافة إلى ذلك، أُخبر بعض المشاركين بأنهم كانوا قادة للمجموعة، بينما تم إخبار آخرين بأنهم تابعين. وقد زاد حمل لقب القائد من عدد الرموز التي أخذها المشاركون التنافسيون والفرديون، إلا أن ذلك لم يكن له أثراً في التعاونيين. وقد أخذ القادة الفرديون والتنافسيون المزيد من الرموز، لأنهم شعروا بأنهم يستحقون ذلك حسب قولهم.

إن رغبتك في الحصول على السلطة من الممكن أن تؤثر في استخدامك لها: إلى أي حد تتوق لها وما هي أسبابك في ذلك؟ في إحدى الدراسات، عندما أعطي بعض الطلاب أدواراً قيادية غير مستقرة؛ إذ تم إخبارهم أنه يمكن أن تُسلب منهم بناء على أدائهم؛ اتجه أولئك الذين يمتلكون رغبة قوية بالسيطرة، أي "أحب أن أعطي الأوامر وأسيّر الأمور"، اتجهوا إلى إقصاء أفراد المجموعة الموهوبين، ما أعاق أداء الفريق ليتمكنوا من الحفاظ على موقعهم. أما الرغبة بالهيبة، أي "أود الحصول على عمل مهم يجذب أنظار الناس" لم تزد في هذه الأنانية.

وما يختلف عن رغبة الفرد في السيطرة الفردية هو ما يسميه علماء النفس "اتجاه السيطرة الاجتماعية"؛ أو الشعور بوجوب سيطرة بعض المجموعات على الآخرين، وقد يؤثر هذا أيضاً في أسلوب القيادة. في إحدى الدراسات، أدت طالبات جامعيات أدوار رؤساء في قسم الكيماويات في شركة ما وواجهت الطالبات 3 مشكلات أخلاقية شملت: التلوث والتحرش الجنسي وحماية المستهلك. وقد كانت السيدات في المراكز العليا أكثر عرضة لنقل عمليات التلوث إلى الأرجنتين بدلاً من إيجاد حل لها، كما أخفقن في دعم الموظفة التي تعرضت للتحرش وفشلن كذلك في الإعلان عن بعض العقاقير التي تحمل آثاراً جانبية خطيرة على أنها جديدة ومحسَّنة.

 

وقد أنجزت ويليامز دراستها حول الرغبة في السلطة، ونشرت أيضاً دراسة في فبراير/ شباط تظهر أنه عندما شعر الرجال بأنهم يستحقون السلطة أدى منحها لهم إلى النزعة لمعاداة الجنس الآخر، إلا أنهم عندما شعروا بالارتياح إزاء مستوى نفوذهم، أدت الزيادة اللحظية إلى الحد من تلك النزعة المعادية. وهذا مثال آخر على أن السلطة تزيد من عظمة الأشخاص بدلاً من إفسادهم.

وبطبيعة الحال، هناك عوامل شخصية متعددة وسياقية تنطوي عليها معظم السلوكيات، غير أن الترابط بين القوة والشخصية واضح. إذ يميل أصحاب السلطة الأخلاقية والمسؤولة لأن يكونوا مقبولين ومتواضعين وتعاونيين، أما نظراؤهم فيكونون نرجسيين ومخادعين ومسيطرين اجتماعياً.

علاوةً على ذلك، إن معرفة الأسباب والنتائج المترتبة على السلطة لن تمكنك بالضرورة من تشخيص نفسك. وأشارت ويليامز إلى أننا لا نملك على الدوام تلك البصيرة النافذة إلى ذواتنا، ولكن قد يكون من السهل أكثر أن نقوم بتشخيص الآخرين، لكن الأهم من تقييم الشخصية بالنظر إلى طريقة استخدام الأشخاص للسلطة، هو أن نقيّم الشخصية قبل حصولها عليها، وبذلك نستطيع التنبؤ بما قد ينجم عن بلوغ السلطة.

 

واجه مديرو الموارد لبشرية هذه المشكلة منذ القدم.

فأنت لا تستطيع أن تسأل شخصاً: "هل أنت متسلط؟" أو "هل أنت شخص مسؤول؟". لكنك تستطيع بالمقابل أن تنظر إلى تصرفاتهم السابقة أو أن تتحدث إلى أناس يعرفونهم جيداً، أو حتى أن تسأل الشخص ذاته عن الأسباب وراء رغبته بمنصب معين. إن السعي وراء السلطة ليس سيئاً بالضرورة، وما يهم هو ما إذا كان الشخص ينشد الحرية كي يجني مكاسب ذاتية أو كي يشعر بواجبه للاضطلاع بالمسؤولية.

عندما يكون الشخص سياسياً، فلنقل مرشحاً رئاسياً، سيكون تشخصيه/ها مخادعاً على نحو خاص. وتقول وليامز: "من الصعب عندما يتعلق الأمر بالمرشحين الرئاسيين ان تدفع أحد منهم في هذه المرحلة إلى ان يقول أي شيئاً نابعاً من القلب. لكن أحد الأمور التي نستطيع الاستعانة بها هي أن نسأله، عندما لم تكن مرشحاً للانتخابات، ما الذي كنت تصنعه بحياتك؟ هل كنت تعمل لصالح منظمات تقدم لك الفائدة، أم لصالح منظمات تُعنى بفائدة دائرة انتخابية أوسع؟

باختصار، عندما يصل الناس إلى السلطة، لا تتوقع منهم أن يتصرفوا بطريقة مختلفة تماماً عن طريقة تصرفهم من قبل. فالطيبون لا يصبحون فجأة طغاة، والمتسلطون لا يتحولون تلقائياً إلى عبيد. فتصرف الناس عند مراقبة عدد قليل من الأشخاص لهم يُعد مؤشراً جيداً على طريقة تصرفهم عند وجودهم في موقع يمكّن الجميع من مشاهدتهم.

------------------

الكاتب:

ماثيو هوتسون   Matthew Hutson: يحمل إجازة جامعية في علم الأعصاب الإدراكي وشهادة ماجستير في الكتابة العلمية من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. أمضى عامين في إدارة مختبر التصوير العصبي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وبعد ذلك أمضى ستة أشهر في فيرميلاب وسنتين في سالي ريد العلوم.

علِّق

المنشورات: 295
القراءات: 2531507

مقالات المترجم