عدد القراءات: 17476

لا تخافوا من تطوير الإسلام...قراءة في 80 حكماً فقهياً تم تطويرها خلال التاريخ الإسلامي.

 

اشتهرت بين الفقهاء قاعدة تطور الأحكام بتطور الأزمان، أو تغير الأحكام بتغير الأزمان، ومع أن هذه القاعدة كانت في العصرالذهبي للإسلام طبيعية لا تحتاج إلى برهان، ولكنها تعرضت في القرون الاخيرة لهجوم شديد وظهر تيار سلفي صارم لا ياذن بأي تطوير في الشريعة، ويعتصم بظواهر النصوص التي حرمت البدعة، ونصت على اكتمال الإسلام يوم حجة الوداع "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام ديناً"

القائمة التي نقدمها هنا تتضمن 80 مثال ثم خلالها تغيير الحكم الشرعي مرة أو عدة مرات بين عصر وآخر، وتلقى المسلمون هذا التطور بارتياح ورضى، أو على الأقل تلقاه عدد كبير منهم كذلك، فيما ظل التيار السلفي يعتقد أن هذا التطور ممنوع شرعاً وسيؤدي إلى اندثار الشريعة.

 

المقال تأسيسي، وهو يقدم لأمثلة على هيئة روزنامة زمنية لتطور الأحكام بتطور الأزمان، بدءأ منذ فجر الرسالة إلى وفاة الرسول الكريم ثم إلى نهاية العصر الراشدي والاموي والعباسي والدول المتتابعة والعثماني والدولة الحديثة.

إن ما نود تأكيده هو أن التشريع مستمر تحليلاً وتحريماً بأدوات الفقه وأصوله المعتبرة بحسب ظروف الزمان والمكان، وأنه ليس من مصلحة الإسلام أبداً أن يكتمل، فالاكتمال نهاية الإبداع، إنه تدفق مستمر خلال التاريخ، وسيبقى يتدفق.

الثوابت التي لا تتغير هي القيم العليا للإنسانية من العدل والرحمة والعفاف والفضيلة، وهي متحدة في العقل والدين.. أما المعاملات فكل يوم فيه شأن جديد.

هدف المقال بوضوح: لا تخافوا من تطوير الإسلام، فهو سيزيد من قوته وصلابته وواقعيته، ولن يؤدي أبداً إلى اندثاره أو ضياعه.

 

وهذا 100 حكم فقهي تم تطويرها تاريخياً في مراحل مختلفة، وقد قبل المسلمون ذلك التغيير بروح واقعية، ونقسمها إلى ستة أقسام:

1- ما غيره رسول الله من الأحكام

2-  ما غيره الخلفاء الراشدون

3-  ما غيره الخلفاء الأمويون والعباسيون

4-  ما غيره الفقهاء باجتهادات مستقلة

5-  ما غيره الفقهاء المعاصرون

6- ما نحتاح تغييره اليوم من الأحكام التي لا تناسب الواقع الحضاري

 

 

الأول: أحكام شرعية تغيرت في عصرالنبوة عن طريق نسخ القرآن بالسنة ونسخ السنة بالقرآن:

1-    القبلة كانت إلى بيت المقدس: وقد استمر الرسول الكريم بالصلاة صوب القدس أربعة عشر عاماً، ثم صار الأنسب للمسلمين الاستقلال عن أهل الكتاب، والبدء بمشروعهم كأمة مستقلة، وبالفعل تحولت القبلة الى الكعبة، وقد ورد هذا التغيير تحت اسم النسخ.

2-    زيارة القبور كانت حراماً: ورأى الرسول ان زيارة القبور قد تقود الى الشرك فنهى عنها، ثم بدا له فيما بعد غير ذلك، فنسخ الحكم الأول وأذن بزيارة القبور لما فيها من الموعظة وصلة الرحم.

3-    لحوم الاضاحي: حرم الرسول ادخاره عدة سنوات، ثم بدا له أن منع الادخار يؤدي الى تلف اللحم، فأذن لهم في ادخار اللحم

4-    لحوم الحمير: أذن الرسول الكريم بأكل لحوم الحمير الأهلية، ثم بدا له من خلال دراسات وخبرة أنه ضار بالإنسان، فمنع الناس من أكل لحوم الحمر الاهلية

5-    العدّة: كانت المرأة تعتدّ حولاً كاملاً... كما في القرآن، ثم نسخ الحكم إلى ما هو أخف وهو أربعة أشهر وعشرة أيام.

6-    الصدقة: كان أداء الصدقة عند مناجاة الرسول واجباً.... ثم نسخت

7-    الربا: الربا حرام ومنه بيع السلم لأنه بيع مجهول بثمن معلوم يقدر فيه قوات العين، وهذه كلها معانٍ ربوية، ...ولكن رسول الله عاد فاستثنى منه السلم

8-    نكاح المتعة: كان حلالاً في القرآن (فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة).... ثم حرمه رسول الله، وقيل بل حرمه عمر

9-    قطع الصيد في الحرم حرام ... ثم طلب الصحابة استثناء الأذخر فتم.

10- الوصية للوالدين: في القرىن الكريم الوصية للوالدين .... كانت مطلوبة بنص القرآن .. ثم نسخها الرسول بقوله "لا وصية لوارث"، فلا يصحّ أن يوصي المرء للوارثين ومنهم الوالدان.

11- الصيام: وعلى الذين يطيقونه... كان الصيام في القرآن اختيارياً... ثم أوجبه الرسول

12- الزواج من غير المسلمة: ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمنّ... ثم استثنى الكتابيات

13- والذين عقدت أيمانكم... كان الميراث للأخ في الدين ثم نسخ

14- ضرب المرأة: واضربوهن... ثم قال الرسول الكريم : لايضربهن إلا لئيم

15- الجهاد: لا يستوي القاعدون.... ثم اعترض صحابي ضرير فنزل تعديل للآية: غير أولي الضرر

16- لحم الميتة: حرمت عليكم الميتة والدم... ثم أستثنى الرسول السمك والجراد

17- أكل الدم: أكل الدم حرام في القرآن... ثم استثنى الرسول الكبد والطحال

18- الكفّارة:الكفارة إطعام ستين مسكينا... ثم أعطاها الرسول للأعرابي نفسه وقال هي لك.

19- بيع المعدوم: في البخاري النهي صريح عن بيع المعدوم... ثم إن الرسول استثنى السلم

20- الحلف: في البخاري: لا حلف في الاسلام.. ثم عاد النبي فحالف خزاعة

21- الزراعة: في البخاري أن الزراعة باب الذل.. ثم عاد رسول الله فزرع ونفع

22-  يكون ألحن بحجته فأحسبه على حق... انه بشر وأحكامه قابلة للمراجعة

23- في البخاري أن النبي سمع رجلاً يقرأ، فقال أذكرني آيات أسقطتهن

24- أمر رسول اله بعقاب قاذف زوجته... ثم تغير الحكم باللعان

25- لبس الحرير:  النص لبس الحرير حرام على الرجال.. ثم استثنى النبي ابن عوف والزبير

26- الحرق: أمرهم أن يحرقوه بالنار... ثم أرسل إليهم فقال: لا تحرقوا أحداً بالنار

27- عقوبة الزانية:  كانت عقوبة الزانية الحبس حتى الموت... ثم نسخ هذا الحكم

28- الخمر: كان الخمر يذكر سكراً ورزقاً حسناً..... ثم تم تحريمه

29- السكر: كان السكر جائزاً في غير الصلاة ..ثم حرم في الصلاة، ثم حرم مطلقا

30-  القبلة: كانت القبلة أينما تولوا فثم وجه الله.. ثم حددت بالمسجد الحرام

31- المعاشرة في رمضان: كان اللقاء الزوجي حراماً في رمضان.. ثم نزل تعديل: أحل لكم ليلة الصيام

32- القتال في الأشهر الحرم:  كان القتال في الشهر الحرام حراماً.. ثم أذن فيه وقاتل فيه رسول الله

33-  كان الأمر بالجهاد خفافاً وثقالاً.. ثم تغير الحكم ورفع الحرج

34-  في القران لا يحل لك النساء من بعد.. ثم أحلّ له نساء كثير

 

 

الثاني: ما غيره الخلفاء الراشدون من الأحكام الشرعية:

35-    نكاح المتعة في سورة النساء، كان يأخذ بها عدد من الصحابة ثم منعها عمر

36-    متعة الحج وردت في القرآن ... ثم منعها عمر

37-    سهم المؤلفة قلوبهم كان يؤخذ من الزكاة بنص القرآن.... ثم أوقفه عمر

38-    قطع يد السارق كان حدا شرعياً بنص القرآن .. ثم أوقفه عمر ولم يطبق بعده الا نادرا

39-    قسمة الأراضي على الفاتحين كانت مشروعة بنص القرآن ثم منعها عمر

40-    فاقتلوا المشركين حيث ثقفتموهم...  نص قرآني مطلق في قتال كل مشرك، أوقف عمر تطبيقها وصالح المجوس.

41-    في البخاري: "لا حمى الا لله ورسوله" ... ثم حمى عمر الربذة وسرف ومضى الخلفاء على إعلان الحمى في مصالح الأمة

 

الثالث: ما غيره الخلفاء في العصر الأموي والعباسي في الشأن العام:

42-    النص القرآني: تفضيل بني إسرائيل على العالمين.. ثم اعتبره المفسرون خاصاً بعصر بني إسرائيل وقيدوا إطلاق النص بأدلة من العقل.

43-    في القرآن تحريم اتخاذ اليهود والنصارى أولياء، ولكن الخلفاء قاموا باتخاذهم وزراء وأعواناً وفي عهد عمر بن عبد العزيز تمت تسمية يوحنا الدمشقي وزيراً للمالية وكان قد شغلها بشكل غير رسمي منذ أيام عبد الملك بن مروان.... وتتابع الفقهاء على تسمية وزراء من النصارى في كل العصور، وتم تقييد الآية: لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بأنها تخص المحاربين منهم دون المواطنين المسالمين.

44-  في القرآن الكريم: اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ...ولكن عمر بن عبد العزيز أوقف العمل بهذه الآية، ودعا إلى الصلح مع المشركين ورد الجيوش من القسطنطينية ومن ثغور الصين، ودعا الى صلح دائم مع المشركين، وعلى ذلك جرى عمل الخلفاء في التاريخ وتم اعتبار الىية مخصصة بمن يقاتلكم من المشركين بعد أن كان فهم السلف لها بانها تخص كل مشرك.

45-  وفي القرآن (وقد فصل لكم ما حرم عليكم) وهكذا فإن القرآن قد حصر المحرمات،  ثم اضاف العلماء تحريم المخدرات والطيور الجوارح

46- الحر بالحر والعبد بالعبد... وقد عمل المسلمون زمناً بالتفريق بين الحر والعبد في القصاص عملا بظاهر الآية، وبين الرجل والمرأة، ثم انتهى المسلمون إلى الأخذ بمنع التفريق في القصاص بين الرجل والمرأة وبين الحر والعبد وعملوا بعموم شريعة بني إسرائيل: النفس بالنفس.

47-  الأرض المقدسة التي كتب الله لكم..... ذهب السلف من المفسرين أن الآية نص في حق اليهود في فلسطين، كما ذكر الطبري والبن كثير، ولكن الفقهاء فيما بعد أبطلوا هذه الدلالة بعموم الآية الأرض لله يورثها من يشاء من عباده.، واليوم أجمعوا أن فلسطين ليست لهم باجماع الأمة

48 -  (وليحكم أهل الانجيل بما أنزل الله فيه)...، ولكن الفقهاء نصوا على عدم قبول ذلك منهم، وألزموهم الاحتكام إلى الشريعة الخاتمة في الحدود والقصاص والديات، خلافاً لظاهر نص القرآن الكريم.

49 -   (لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والانجيل)... قم قرر الفقهاء عدم قبول ذلك منهم، وأعلنوا أنه لا يقبل من أبناء الأديان اتباع كتبهم ولا التوراة ولا الانجيل، وهذا كله في مصادمة ظاهر النص القرآني.

 

 

 

الرابع: ما طوره الفقهاء من الأحكام الشرعية على خلاف ما كان عليه زمن الرسول الكريم:

50-  الآية: فأتوا حرثكم أنى شئتم.... ولكن كثيراً من الفقهاء لم يأخذوا بظاهرالآية واعتبروا الإتيان في الدبر معصية وإثماً خلاف ظاهرالآية

51-  الآية: إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه... ولكن الفقهاء في التطبيق رأوا الحرج الشديد في تنفيذ هذا في كل دَين، فاختاروا أن الأمر للاستحباب وليس للوجوب بخلاف ظاهر الآية

52-  كان النص القرآني في أمر الميراث أن الأم ترث ثلث المال في وجود الأب، (وورثه أبواه فلامه الثلث) ولكن هذا سيؤدي إلى أن تأخذ الأم ضعف الأب، وهو خلاف روح التوريث ومسؤولياته، فاقر الفقهاء قاعدة جديدة تغير معنى الآية وهي قاعدة أنه ثلث الباقي فقط

53-  وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم..ثم اختار الفقهاء ومن زوجاتكم والربائب

54-  أحل لكم صيد البحر وطعامه... ثم عرفنا أنواعا كثيرة حرمها الفقهاء

55-  وحلائل أبناءكم الذين من أصلابكم... ثم أضاف الفقهاء ومن الرضاع

56-  لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم..... ثم صار الفقهاء يؤاخذون بلغو الطلاق

57-  كان النص على نجاسة الكلب... ثم عاد المالكية فاختاروا طهارة الكلب

58- كان الوضوء مشتركا زمن الرسول نساء ورجال.. ثم رأى الفقهاء وجوب الفصل

59-  كانت الصلاة في حرم واحد... ثم اختار الفقهاء الفصل في المساجد

60- كان الرسول يصلي النافلة على الراحلة لغير القبلة... ثم منع معطم الفقهاء ذلك

61-  النص وجوب البكاء عند زيارة منازل ثمود... ثم راى الفقهاء أنه غير واجب

62- نص البخاري أن المتعة كانت حلالا... ثم منعها عمر.. قولاً برأيه

63-  نص البخاري على حل الطيب للمحرم.. ثم نهى الفقهاء عن ذلك

64- في البخاري نهي صريح عن ثمن الكلب... ثم أجاز المالكية ذلك

65- في البخاري يصوم عن الرجل وليه... ثم ذهب الفقهاء إلى منع ذلك

66-  في البخاري: لا تخيروني على موسى.. والفقهاء يفضلونه على العالمين

67-  في البخاري تعريف اللقطة ثلاثة أعوام.. ثم صار الفقهاء إلى الاكتفاء بعام

68- قضى بالطريق سبعة أذرع... ثم صارت الأمة تحتاج سبعمائة ذراع

69- في البخاري العائد في الهبة كالكلب.. ثم صارالفقهاء يجيزون العود في الهبة

70-  النص أن الشروط في النكاح ملزمة... ثم قال الفقهاء صح العقد وبطل الشرط

71- في البخاري الوصية واجبة.. ثم اختار الفقهاء انها مستحبة

72-  في البخاري أن الرسول سحر... والرازي ومعظم الفقهاء اليوم لا يقبلون هذا

73-  في البخاري غفر لزانية سقت كلباً... ولكن الفقهاء يوجبون عقابها

74- في البخاري بعض الصحابة لا زالوا مرتدين... ثم اختار الفقهاء عدالة الصحابة

75-  في البخاري: من ادعى لغير أبيه كفر.. والفقهاء لا يرون كفرا قولا واحدا

76-  ولا تقولوا لمن ألقى اليكم لاسلام لست مؤمنا.. ولكن كثيرا منهم غير مسلمين

77-  النص لا ينكح الزاني الا زانية او مشركة.. ثم نسخ هذا الحكم

78-  في القران لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام.. ثم نسخ هذا الحكم

79-  إضافة إلى 22 آية فيها ذكر ملك اليمين والإذن به، وقد وقعت كل الدول الإسلامية بلا استثناء على منع الاسترقاق والاتجار بالبشر. ويؤيد سائر الفقهاء المعاصرين موقف الدول الإسلامية في منع السبي والاسترقاق، ولا يطبق السبي اليوم الا داعش.

 

الخامس: أمثلة قريبة طورها الفقهاء المعاصرون على خلاف ما كانت عليه زمن الرسول الكريم:

80-  تغير الفتوى في شأن التصوير والرسم، فقد كان ذلك يشبه أن يكون حراماً بالإجماع قبل مائة عام، وكان الفقهاء يروون حديث أشد الناس عذاباً المصورون بإطلاق لا استثناء فيه، ولكنهم اليوم يكادون يجمعون على تغير الفتوى رغم ثبات النص ودلالته.

 ومن الأمثلة القريبة الموسيقا والغناء والمصارف الإسلامية وارتداء النساء الملون والمعصفر وارتداء الرجال أثواب العجم والأمثلة كثيرة جداً وكلها كانت إلى عهد قريب من باب المحظور عند سائر الفقهاء ولكنها اليوم صارت في استخدامها وإباحتها شائعة بين الفقهاء المعاصرين بدون نكير يذكر.

 

السادس: ما نحتاج اليوم تطويره وتعديله من الأحكام حتى يستقيم مع مصالح الأمة ومقاصد الإسلام:

إن ما نحتاجه اليوم هو استمرار هذه الروح التجديدية والتطويرية التي عرفها المسلمون خلال التاريخ، ونحتاج بالفعل إلى اجتهادات عميقة تحقق دولة المواطنة والمساواة، ولو تم التخلي عن كثير من ظواهر النصوص التي تدل على خلاف ذلك، ومن هذه النصوص:

1-    كل ما يتناقض مع المساواة التامة بين الرجال والنساء، حيث أصبحت هذه القضية اليوم من المسلمات النهائية في الكفاح الحضاري الإنساني.

2-    كل ما يتنافى مع المساواة الكاملة بين المواطنين على أساس أديانهم أو مذاهبهم أو أعراقهم.

3-    كل ما يدعو إلى استدامة الحرب بين المسلمين والعالم، بعد أن دخلت الإنسانية في عهد الدولة الحديثة وفرضت على الدول احترام العلاقات الدبلوماسية على أساس القانون الدولي، ومنع تغيير الحدود بالحروب والغزو.

4-    تصحيح ثقافة الجهاد، ووقف العمل ببعض النصوص التي توهم حق المجاهدين في السبي أو الاسترقاق أو جني المغانم بعد أن دخلت الأمة الإسلامية في عقود رسمبة مع العالم وقد أمر الله تعالى بالوفاء بالعقود.

5-    التحريم النهائي لنشر الدعوة عن طريق الحرب والغزو والقتال، بعد أن صارت الدنيا قرية مفتوحة تصل فيها الأفكار بدون حواجز ولا قيود.

6-    الانتقال من الحدود الجسدية إلى العقاب الإصلاحي بعد أن اتفق الحقوقيون في العالم كله على تحريم التعذيب الجسدي، وبعد أن ابتكر العقاب الإصلاحي المناسب لكرامة الإنسان.

 

هذه بالطبع بعض أمثلة، ولا زال في الجعبة الكثير منها.

والخلاصة أن الإسلام في حال تطور مستمر، وعلينا أن نسعى في دعم كل تطور إيجابي يحقق السلام والإخاء بين المسلمين وبين جيرانهم على هذا الكوكب.

التعليقات

قضية في غاية الاهمية وقليلون هم من يتذاكروها على الرغم انها تعتبر المعيار الاول للتشريع وهي ( المقاصد) ولكن الله المستعان يادكتور على عبارة -نسخ القران بالسنة-على الرغم من مراجعة المفكرين لك في القضية والمشكلة انك لم تتعب نفسك وتقرا اكثر في القضية على الاقل تذكر معارضة الشافعي للقضية ، على الاقل راجع تدبرات كل اية مزعوم نسخها لعدنان ابراهيم والرفاعي . اما بقية الموضوع فهو وسام حكمة علمية لك وشكؤا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد امامانقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نسي الدكتور قول الله تعالى عن نبيه سيدنا محمد )وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ( فما ينقل عن رسول الله تشريع من الله تعالى ونسخ للحكم السابق فهو تشريع من الله وليس قوله كقول احد الأئمة يحتمل الخطأ والصواب فهو وحي وتشريع المتعة حرمها رسول الله قلت وقيل عم قيل صيغة تمريض وتضعيف تعتمدها مرتين او ثلاث مرات مغالطة غير صحيحة وكذلك خالفت المذاهب الأربعة في وطء المرأة في الدبر وتعتبر التحريم فهم للآية خطا وتعتبره مسلما بالإباحة وما نقل عن مالك في كتاب السر خطأ ووهم فالإمام مالك ليس عنده كتاب اصلا بهذا الإسم . الغناء واللهو جعلت علماء الامة قد تراجعوا عن التحريم فلست انت علماء الامة وتحمل علماء الأمة التراجع بتراجعك والحديث في البخاري ليكونن من امتي اقوام يستحلون الحروالحرير والخمر والمعازف الحر والمعازف حرامان والذي والذي يقول بحلهما يقول عنه الرسول الكريم يستحلون يعني أحللت الحرام اما سيدنا عمر وكونه اوقف حد السرقة فالحدود لا تكون الا بشروط فعام المجاعة الناس يسرقون ليدفعوا الموت بسبب الجوع والحكم باق بشروطه قبل سيدنا عمر وبعده الى يوم القيامة من سرق ليدفع جوعته لا حد عليه . وادرؤوا الحدود بالشبهات والذ ي تريد تغييره يا دكتور في هذا الزمان يحتاج الى نظر ومجالس فقهية محترمة ليس عليها سلطة سياسية تحرفها عن مسارها الصحيح اما اجتهادك الفردي فسيكون خطؤك اكثر من إصابتك قرات ماكتبته فوجدت فيه كثيرا من المغالطات المقصودة وغير المقصودة مسالة المرأة شهادتها على نصف شهادة الرجل هذا قرآن وكلام الله من اعترض عليه وارتأى غيره عرض نفسه للاعتراض على الله وهذا تعرف حكمه ولا حاجة ان اذكره

أخبي الكريم لقد سبقتي في ردك ... وهناك الكثير يمكن الرد فيه على الأخ محمد حبش .. ولكن بحسب حسن النوايا فقد أقول اجتهد في كثير من المواضع وأخطأ .. لعل قول الله في محكم التنزيل .. اليوم اكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً .. لم يقف عندها بالقدر الكافي الاخ محمد حبش . التطور في المفهوم للقضايا الدينية لا ييعني بأن يكون قبول المجتمع لما يقره محمد حبش من جواز أن ت}م المرأة الرجال في الصلاة ..كما ذكره في منشورات سابقة له على الفيس بوك .. انا احترم إجتهاده ولكنه مازال على ضفاف العلم عليه ان يبحر في لجة العلم

مصطفى عبدالرحمن شحادة : مقال جيد ...مارايك بموضوع البنوك المعاصرة وبعقوبة رجم الزاني والزانية المحصنين ؟

والله ما أرى الذي دعا إليه الكاتب إلا انسلاخا من دين الأسلا كما تنسلخ الحية من جلدها وهو تنكر صارخ لبديهيات الإسلام وثوابته إرضاء للغرب أو ارتماء في أحضان العلمانية الكافرة وللحديث بقية

لعل القارئ لاحظ في بداية المقال مصادمة صارخة صريحة لنص قرآني ألا وهي قوله بأنه لا ينبغي للإسلام أن يكمتل والله في كتابه يعلنها بكل وضوح لا لبس فيهاليوم أكملت لكم دينكم

والله ما أرى الذي دعا إليه الكاتب إلا انسلاخا من دين الأسلا كما تنسلخ الحية من جلدها وهو تنكر صارخ لبديهيات الإسلام وثوابته إرضاء للغرب أو ارتماء في أحضان العلمانية الكافرة وللحديث بقية

الانسب يا دكتور حبش ان يكون عنوان كتابك تطوير الدين صراحة الغرب والشرق لم يسبقونا بتطوير دينهم مع ان دياناتهم اقدم ولكنهم سبقونا بتطوير دنياهم ... ترى ما لفرق بين تطوير الدين وتبديل الدين ....وتعلم انت عاقبة من يبدل دينه ... وكاني استشف من كلامك بان هيمنة الفرب والشرق على العالم قد اصبحت دينا اظن ان من الافضل بدل ان تجمع هذا الكم من التغييرات ان تتحفنا بفتوى لمسالة من المسائل من اجتهادك سواء اعتبر ذلك تطويرا ام لم يعتبر اتعلم يا دكتور ان طريقة عرضك تشوش غلى الامة دينها وتصبح امور الدين عندهم مخلوطة تبولة .... اخشى عليك ان تكون ممن اضله الله على علم ...

علِّق