No votes yet
عدد القراءات: 2324

لاجئة سورية في ألمانيا تقدم الخدمات التطوعية للاجئين - ترجمة السوري الجديد

الكاتب الأصلي: 
Katharina Preuth
تاريخ النشر: 
13 نيسان (أبريل), 2016

 

سلافة عيسى تقوم بتقدم الخدمة التطوعية الاتحادية في بلدية أرتلاند. الفتاة التي وصلت إلى ألمانيا في آب/اغسطس من العام الماضي بعد أن نزحت من سوريا. الآن تقوم بمساعدة اللاجئين لتتدبر أمورها في أرتلاند.

جنباً إلى جنب مع أهلها وأشقائها تعيش سلافة عيسى في كفاكينبروك، حيث يقومون بشراء حاجياتهم اليومية من السوق أو من المتجر التركي في المدينة الجديدة. هنا يحصلون على الخبز العربي الرقيق الذي يعرفونه من وطنهم. هذه النصيحة كانوا قد حصلوا عليها من لاجئين آخرين. والآن للحصول على مشورة من هذا النوع فإن سلافة عيسى حاضرة لذلك.

في دمشق امتلك أهلها متجر للأثاث ومقهى للانترنت، وكانت قد درست الحقوق في جامعة دمشق. وقبل أن تتخرج صاحبة ال 27 عاماً، كان عليها أن تنزح مع عائلتها من الحرب والعنف في سوريا. تقول سلافة بلغة إنكليزية طليقة: "في ألمانيا علينا أن نكون مبدعين. في سوريا كان يستغرق إعداد وجبات الطعام ساعات، ولكن هنا نكهة الأطعمة حتى الأساسية مثل الطماطم والخيار مختلفة عما هي في سوريا".

منذ وصولها تمتلك سلافة مكانة خاصة بين اللاجئين في أرتلاند. وبواسطة مهاراتها الممتازة باللغة الإنكليزية، سرعان ما أخذت دور الوسيط بين السلطات والسوريين. وبسبب ذلك انتبهت إليها فرانسيسكا بولرز التي تعمل كمفوضة الاندماج في البلدية. منذ كانون الأول/ديسمبر 2015، والخدمة الطوعية الاتحادية من أجل (طالبي اللجوء مع منظور جيد للبقاء) مفتوحة، وهي تسمى كذلك على صفحة الرئيسية لموقع الحكومة الاتحادية. حصلت سلافا على هذه المنزلة في البلدية مع (مانفيرد ستيفه) وهو متطوع آخر في نفس المجال.

إن مهمتها الأهم هي تفسير ودعم الإندماج المتكامل. وتكمن المساعدة المقدمة للاجئين الجدد بتقديم المشورة لهم في خطواتهم الأولى. وهذا يشمل الإجراءات الإدارية وفتح حساب بنكي، وتحديد المواعيد الطبية. وحتى تبيان الطريق لهم إلى المدرسة وروضة الأطفال أو أين يتواجد الخبز العربي. تقول سلافة: "لا رعاية 7/24. فالناس يجب عليهم الاعتماد على انفسهم بالسرعة الممكنة. أنيتا فاسيماير منسقة الاندماج المتكامل قالت في هذا السياق بأنهم فعلا بحاجة ماسة إلى الدعم وإلى الناس الذين يحتضنون عائلات اللاجئين القادمين.

تقول فرانسيسكا بولرز: "بالنسبة لنا، سلافة لها قيمة خاصة لأنها تساعدنا كثيراً في الاتصال ولأنها تعرف ماهو الأفضل للاجئ في الأسابيع الأولى من وصوله"

 

تعلم اللغة الألمانية عن طريق اليوتيوب

العمل في البلدية يعني لسلافة تغييراً مرحبا به في حياتها اليومية حيث تقول: "كثير من الناس بنفس وضعي لديهم الكثير من وقت الفراغ والانتظار للإنتهاء من إجراءات اللجوء". ولكن تحسين اللغة الألمانية هو أهم شيء بالنسبة لها. تقول سلافة أن لجوءها إلى ألمانيا لم يكن مخططاً له، فالآن يجب أن تعيد النظر في المستقبل من جديد، حيث تقول: "نحن نريد أن نبيني وطنا جديداً هنا. وبالنسبة لها فإن الخطوة التالية هي الوصول إلى مستوى C1 للغة الألمانية، فمع هذا المستوى بإمكانها دراسة القانون في جامعة أوسنابروك، كما تقول: "هذا صعب جدا بالنسبة لي، ولكن من دون اللغة فلا يمكن ذلك". وأيضا بالنسبة للاجئين الآخرين الذين تتصل بهم فإن الهدف الأساسي هو تعمل اللغة الألمانية حيث تقول بسعادة: "من الجيد معرفة أنني لست وحيدة، هناك مقاطع فيديو ومدونات من اللاجئين الآخرين".

تقول الشابة السورية مبتسمة: "أحيانا كنا نخترع أسماء خاصة عندما لم نكن نعرف الاسم الاسم الحقيقي".الوثيقة التي تعرف بها حاليا عن نفسها والتي تسمى (تصريح الإقامة لدراسة طلب اللجوء) يسمونها (الورقة مع الطويتين). وقبل ذلك كان لديها (الورقة البيضاء)، وهي تنتظر (الورقة التي تحوي على ترجمة) وأخيراً (البطاقة البلاستيكية) وهي بطاقة الهوية الصحيحة.

 

علِّق

المنشورات: 12
القراءات: 69650

مقالات المترجم